بيان تلوّث بلح البحر من القطب الشمالي حتى الصين بالبلاستيك
آخر تحديث GMT 11:30:53
المغرب اليوم -

علامة مقلقة تُظهر أنّ الملوّثات ستقضي على أجزاء جديدة من البيئة

بيان تلوّث بلح البحر من القطب الشمالي حتى الصين بالبلاستيك

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - بيان تلوّث بلح البحر من القطب الشمالي حتى الصين بالبلاستيك

بلح البحر
أوسلو ـ عادل سلامه

كشفت دراسة جديدة أن قطعًا صغيرة من البلاستيك تلوّث بلح البحر من القطب الشمالي الأوروبي إلى الصين، مشيرة إلى أنّ بلح البحر في مياه القطب الشمالي حصل على نسبة أكبر من أي منطقة على طول الساحل النرويجي، وهذا الاكتشاف المثير للقلق هو علامة على الانتشار العالمي لتلوث المحيطات الذي يمكن أن ينهي أطباق العشاء المفضلة .

ووجدت دراسة أجراها باحثون من المعهد النرويجي لبحوث المياه أن البلاستيك قد وجد في بلح البحر في المياه القطبية الشمالية، وقالت الباحثة ايمي لوشر، إنّ البلاستيك قد يكون اجتاح شمالا عن طريق تيارات المحيطات ورياح من أوروبا وأميركا، وانتهى حول المحيط المتجمد الشمالي، مضيفة أنّه "تم العثور على الميكروبلاستيك  في بلح البحر في كل مكان بحث فيه العلماء".
بيان تلوّث بلح البحر من القطب الشمالي حتى الصين بالبلاستيك

ووجدت المسوحات السابقة الميكروبلاستيك قبالة شواطئ دول بما في ذلك الصين وشيلي وكندا وبريطانيا وبلجيكا، وقبالة النرويج، احتوي بلح البحر في المتوسط على 1.8 جزء من الميكروبلاستيك - أصغر من 5 مم طولا (0.2 بوصة) - مع 4.3 جزء من الميكروبلاستيك  في القطب الشمالي، وفي العام الماضي، اقترح باحثون صينيون أن بلح البحر يمكن أن يكون "عاملا بيولوجيا للتلوث البيولوجي" لأن بلح البحر يعيش في قاع البحر حيث ينتهي العديد من البلاستيك، وبخلاف الأسماك، تبقى في نفس المكان، ولعل تأثير الميكروبلاستيك على الحياة البحرية أو البشر عند تناولها غير واضح. ويعتقد العلماء بأنك ستضطر إلى تناول كميات كبيرة من المحار لتكون عرضة للخطر، حتى مع الوجبات الغذائية البلجيكية حيث يكون بلح البحر والبطاطا المقلية هو طبق مفضل.

وقال البروفسور ريتشارد تومبسون، الخبير في الميكروبلاستيك  في جامعة بليموث: "إنها إشارة تحذير أننا بحاجة إلى القيام بشيء ما حول الحد من دخول البلاستيك إلى المحيط، إنها مدعاة للقلق في هذه اللحظة بدلا من قصة إنذار للاستهلاك البشري"، ووقعت حوالي 200 دولة قرارا للأمم المتحدة هذا الشهر للقضاء على التلوث البلاستيكي في البحار من زجاجات إلى أكياس سوبر الماركت وأغلفة المواد الغذائية  التي تقدر بحوالي 8 ملايين طن سنوياً، وأظهرت أبحاث البروفيسور طومسون أن مستويات عالية جدا من البلاستيك في قاع البحر يمكن أن تضر بالحيوانات مثل دود الرمل الذين يعيشون في قاع البحر ويتراكمون في أنسجتهم، وتعد الصين والاتحاد الأوروبي أكبر منتجي بلح البحر المستزرع في الأعمال التجارية العالمية التي تبلغ قيمتها 2.24 مليار جنيه إسترليني (3 مليارات دولار).

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بيان تلوّث بلح البحر من القطب الشمالي حتى الصين بالبلاستيك بيان تلوّث بلح البحر من القطب الشمالي حتى الصين بالبلاستيك



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 21:39 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حذرة خلال هذا الشهر

GMT 16:46 2020 الإثنين ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

وزارة الأوقاف المغربية تعلن عن موعد بداية شهر ربيع الثاني

GMT 20:56 2019 الأربعاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

تغطية خاصة لمهرجان الجونة ببرنامج "عين" على قناة الحياة

GMT 20:41 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تشعر بالغضب لحصول التباس أو انفعال شديد

GMT 00:47 2019 السبت ,16 شباط / فبراير

بيونسيه تحتفل بعيد الحب برفقة زوجها
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib