حوت يبتلع غوَّاصًا ثمّ يبصقه في مَشهد مُرعب يحبس الأنفاس
آخر تحديث GMT 17:59:44
المغرب اليوم -

ظنَّ أنّ "هركول" كان يعتزم جرّه إلى عُمق المحيط

حوت يبتلع غوَّاصًا ثمّ يبصقه في مَشهد مُرعب يحبس الأنفاس

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - حوت يبتلع غوَّاصًا ثمّ يبصقه في مَشهد مُرعب يحبس الأنفاس

حوت يبتلع غوَّاصًا ثمّ يبصقه
كيب تاون ـ المغرب اليوم

نجا بأعجوبة الغوّاص من جنوب أفريقيا، رايان شيمبف، بعد أن ابتلعه حوت مع سرب من الأسماك في مياه المحيط الأطلسي، وذلك في حادث مرعب يُذكّر بقصة النبي يونس عليه السلام.

وصوّر شيمبف، الغوّاص المحترف البالغ 51 عاما من عمره ومدير شركة "Dive Expert Tours" الخاصة بتنظيم جولات تحت مياه البحر لمحبّي متابعة حياة الكائنات البحرية، في يوم الحادث الذي حصل مؤخرا، إلى جانب فريق من زملائه انقسم إلى مجموعتين، سربا من السردين قرب ميناء بورت-إليزابيث شرقي مدينة كيبتاون في جنوب أفريقيا، لكن العملية العادية اتخذت صدفة سيناريو غير متوقع على الإطلاق.

اقرأ أيضاً :علماء يعثرون على حوت ضخم عتيق معدته ممتلئة بالأسماك

ووجد شيمبف نفسه في تطور لوضعه بين الحياة والموت، فريسة في جوف هركول اصطاد سرب السردين الذي تابعه الغواص وهو على بعد 40 كيلومترا من الساحل، بينما تمكّن المصور من المجموعة الثانية من الغواصين، هايز توبيرزر، من التقاط صور لهذا المشهد المروع، لكن شيمبف بقي على قيد الحياة إذ قرر الحوت أن يبصق الغواص، الذي علق على هذا الحادث بالقول لقناة "Barcroft TV"، إنه كان يصور الأسماك عندما عتمت الدنيا فجأة أمامه وشعر كيف التقطه الحوت بفمه الضخم.

وأضاف شيمبف: "تحسست الضغط على فخذي، ولم يكن هناك وقت للخوف في مثل هذا الوضع الذي يجب فيه أن تستخدم غريزتك، ولا شيء يمكن أن يحضرك لمثل هذه الحالة عندما تجد نفسك في جوف حوت". 

واعتبر الغوّاص أن الحوت كان يعتزم جره إلى عمق المحيط، لكن الهركول بصقه بعد ثوانٍ معدودة ليتمكن شيمبف، الذي يقوم بمهنته منذ 15 عاما، من السباحة إلى الشاطئ.

قد يهمك أيضًا

اكتشاف أنواع جديدة من الأسماك في جبال الألب السويسرية

30 ألف تغيير جيني تخضع له "الأسماك الجليدية" خلال 77 مليون سنة

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حوت يبتلع غوَّاصًا ثمّ يبصقه في مَشهد مُرعب يحبس الأنفاس حوت يبتلع غوَّاصًا ثمّ يبصقه في مَشهد مُرعب يحبس الأنفاس



بين القفطان والعباءة إطلالات رمضانية أنيقة مستوحاة من أحلام

دبي - المغرب اليوم

GMT 10:44 2026 الثلاثاء ,03 شباط / فبراير

يسرا توضح سبب غيابها عن دراما رمضان
المغرب اليوم - يسرا توضح سبب غيابها عن دراما رمضان

GMT 17:53 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

شاومي تستعد لهاتف فائق النحافة لمنافسة iPhone Air وGalaxy Edge

GMT 17:07 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 16:31 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 14:09 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

تبدأ بالاستمتاع بشؤون صغيرة لم تلحظها في السابق

GMT 08:23 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 23:34 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

تدريبات انفرادية لنيكيز داهو في الوداد بسبب الإصابة

GMT 00:38 2017 الإثنين ,19 حزيران / يونيو

تقديم جيل جديد من أجهزة ألعاب "أتاري" الكلاسيكية

GMT 09:09 2023 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

ترتيب أفضل 30 لاعبا في العالم بجائزة الكرة الذهبية 2023

GMT 11:17 2016 الأحد ,16 تشرين الأول / أكتوبر

2421 طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي في الأردن

GMT 02:32 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

إطلالة جديدة للفنانة دنيا عبدالعزيز في حفل عيد ميلادها

GMT 08:04 2018 الأحد ,09 كانون الأول / ديسمبر

"الجزيرة الرملية الشبح" تُثير حيرة العلماء لمدة 224 عامًا
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib