صبّار المكسيك حل بيئي جديد ومبتكر للاستغناء عن أكياس البلاستيك الملوثة
آخر تحديث GMT 13:59:17
المغرب اليوم -

بعدما أصبحت المخلّفات مصدر قلق عالمي بعد الحظر الدولي على النفايات

"صبّار المكسيك" حل بيئي جديد ومبتكر للاستغناء عن أكياس البلاستيك الملوثة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

الصبّار الشائك
مكسيكوسيتي - المغرب اليوم

يسعى باحثون في المكسيك لاستخدام الصبّار الشائك الذي يزين علم البلاد لإنتاج مواد بلاستيكية قابلة للتحلل، كحل بيئي ابتكاري يكون بديلا عن الأكياس الملوثة.

وطوّرت باحثة مكسيكية مواد للتغليف من خلال هذه النبتة، آملة أن تقدم حلا واعدا لواحدة من أكبر المشكلات البيئية في العالم.

وقالت ساندرا باسكوي، التي طورت هذا المنتج وتعمل في جامعة أتيماخاك فالي لمدينة جوادالاخارا المكسيكية: "أستخرج العصير من اللب لأستخدم السائل لاحقا في إنتاج المواد".

وفيما بعد، يخلط السائل مع إضافات غير سامة لتحويله إلى أوراق تصبغ بألوان مختلفة وتطوى لتشكّل أنواعا مختلفة من الأغلفة.

وأوضحت ساندرا: "ما نفعله محاولة لاستهداف المنتجات التي لا تصلح لفترة طويلة، خصوصا الأغلفة المعدة للاستخدام الواحد".

ولا تزال هذه الباحثة تجري اختبارات، لكنها تأمل في الحصول على براءة اختراع لمنتجها في وقت لاحق من العام الجاري، والبحث عن شركاء في أوائل عام 2020، بهدف الإنتاج على نطاق أوسع.

ويأتي هذا الصبّار الذي تستخدمه باسكوي لتجاربها من سان استيبان، وهي بلدة صغيرة على مشارف جوادالاخارا، حيث تنمو هذه النبتة بالمئات.

وتقع سان استيبان في ولاية خاليسكو حيث ستحظر الأكياس البلاستيكية غير القابلة لإعادة التدوير وقشات الشرب وغيرها من المنتجات المعدة للاستخدام الواحد ابتداء من العام المقبل.

قطرة في المحيط

أقرّت العاصمة المكسيكية وولايات مثل باها كاليفورنيا أيضا تدابير مماثلة، ففي مايو/أيار اعتمدت العاصمة حظرا "تاريخيا" على الأكياس البلاستيكية يدخل حيز التنفيذ 2020.

وبدءا من 2021، تحظر أيضا الشفاطات والصفائح البلاستيكية وأدوات المائدة والبالونات المصنوعة من البلاستيك "كليا أو جزئيا"، وفقا لمشروع القانون الذي اعتمده الكونجرس المحلي.

ولفتت باسكوي إلى أن موادها الجديدة لن تكون أكثر من "قطرة في المحيط" خلال معركة الحفاظ على البيئة.

وأوضحت أنه بالنظر إلى الإنتاج الهائل للمواد البلاستيكية الصناعية والوقت الذي تحتاج إليه لإنتاج موادها، تدعو الحاجة إلى اعتماد استراتيجيات أخرى لإعادة التدوير لإحداث أي فرق ملموس.

ووفقا لأرقام الأمم المتحدة، تولّد أمريكا اللاتينية ومنطقة الكاريبي 10% من نفايات العالم.

وفي مارس/آذار، التزمت الدول الأعضاء في الأمم المتحدة التي كانت مجتمعة في نيروبي تخفيض استعمال المواد البلاستيكية المعدة للاستخدام الواحد "تخفيضا ملحوظا" خلال العقد المقبل.

وأصبح التلوث بالبلاستيك مصدر قلق عالمي، خصوصا بعد الحظر الذي فرضته الصين ودول أخرى على استيراد النفايات البلاستيكية من الخارج.

ورغم التحذيرات الواسعة النطاق من الكلفة البيئية لهذا الوضع، رفعت آسيا والولايات المتحدة الإنتاج العالمي من البلاستيك العام الماضي فيما سجل تراجع في أوروبا، وفقا للأرقام الصادرة عن اتحاد "بلاستيكس يوروب" في يونيو/حزيران.

وسنويا، ترمى أكثر من 8 ملايين طن من البلاستيك في محيطات العالم.

قد يهمك أيضا:

تقرير دولي يؤكد أن منغوليا أكثر دول العالم تلوثًّا

مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة تشرع في توعية المغاربة بمخاطر البلاستيك

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صبّار المكسيك حل بيئي جديد ومبتكر للاستغناء عن أكياس البلاستيك الملوثة صبّار المكسيك حل بيئي جديد ومبتكر للاستغناء عن أكياس البلاستيك الملوثة



GMT 12:03 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

بقلم : عهد التميمي

GMT 03:08 2019 الأربعاء ,13 شباط / فبراير

الخريبي يعلن أفريقيا ستقود العالم لمدة 3 قرون "

GMT 12:05 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

بقلم : أسامة حجاج

GMT 18:02 2019 السبت ,16 آذار/ مارس

بريشة هاني مظهر

GMT 13:10 2019 الإثنين ,18 آذار/ مارس

بريشة هاني مظهر

GMT 12:09 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

اسامة حجاج

GMT 10:21 2015 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

محمد اوزال يهاجم بودريقة ويحمله مسؤولية أزمة فريق "الرجاء"

GMT 04:28 2017 الإثنين ,30 كانون الثاني / يناير

نصائح وأسرار مهمة لـ"إتيكيت" استقبال أهل العريس

GMT 03:39 2017 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

خالد السكاح يحتج أمام مقر الاتحاد المغربي لألعاب القوى

GMT 02:02 2017 الخميس ,06 إبريل / نيسان

عبد الرحيم الحمراوي يبدي غضبه من ناصر لارغيت

GMT 21:06 2015 الخميس ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

الجزائرية سهيلة بن لشهب تطلق هاشتاج "لم الشمل"

GMT 01:23 2017 الإثنين ,23 كانون الثاني / يناير

مفيدة شيحة تعلن أن "الستات مايعرفوش يكدبوا" يتمتع بمذاق خاص
 
almaghribtoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib