باحثون يُحذّرون من أسوأ موجة جفاف في منطقة البحر الميت
آخر تحديث GMT 16:01:05
المغرب اليوم -

يعدّ هذا دليلًا على ما يُحدثه التغيّر المُناخي

باحثون يُحذّرون من أسوأ موجة جفاف في منطقة البحر الميت

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - باحثون يُحذّرون من أسوأ موجة جفاف في منطقة البحر الميت

صورة للبحر الميت تظهر شكل ساحل البحر نتيجة تراجع مستويات المياة
لندن ـ كاتيا حداد

اكتشف الباحثون أدلة بشأن وجود جفاف غير مسبوق في التجربة الإنسانية في البحر الميت بين إسرائيل والأردن والأراضي الفلسطينية، وجلبت الحفارات من أعماق 300 متر أسفل الحوض المحاط بالأرض لب المنطقة الذي احتوى على 30 مترا من الملح البلوري الكثيف، وهناك أدلى منذ 120 ألف عام ومن 10 آلاف عام على أن سقوط الأمطار كان فقط في خمس مستوياته الحديثة، ويعد سبب المشكلة طبيعيا، إلا أن المنطقة التي بدأت فيها الحضارة الإنسانية تقع بالفعل في قبضة أسوأ جفاف لها منذ 900 عام، ما يعد بمثابة تذكير لكيفية حدوث الأشياء السيئة ودليل على ما يمكن أن يحدثه التغير المناخي الذي يسببه الإنسان.

وأوضح يائيل كيرو العالم الجيوكيميائي في مرصد لامونت دوهيرتي إيرث في جامعة كولومبيا في الولايات المتحدة "جميع الملاحظات التي تظهر في هذه المنطقة واحدة من آثار تغير المناخ الحديث ومن المتوقع أن تصبح المنطقة أكثر جفافا، وثبت أنه في حتى في ظل الظروف الطبيعية يمكن أن تصبح المنطقة أكثر جفافا مما توقعناه في نماذجنا"، ويقع البحر الميت على بعد حوالي 400 متر تحت سطح البحر ويتلقى المياه من نهر الأردن وتزداد ملوحته على مدى آلاف السنين، وحفر فريق دولي من الباحثين في عام 2010 بعمق يقرب من 500 متر تحت أعمق جزء في البحر الميت لإبراز الأدلة على موجات الجفاف، وعندما تتبخر المياه المحتجزة تترسب كميات كثيفة من الأملاح.

باحثون يُحذّرون من أسوأ موجة جفاف في منطقة البحر الميت

وتزامت إحدى موجات الجفاف  بين العصور الجليدية منذ أكثر من 115 ألف عام عندما ارتفعت درجة حرارة الغلاف الجوي للأرض بنحو 4 C عن المتوسط في القرن العشرين، وهذا هو الارتفاع الذي تنبأت به سيناريوهات تغير المناخ، حيث أدى حرق الوقود الأحفوري إلى إيداح المزيد من ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي، وهبطت الأمطار في المنطقة بنسبة 10% منذ عام 1950 وربما تستمر في الانخفاض، وفي سورية يعتقد أن 15 عاما من الجفاف لعبت دورا في إثارة حرب أهلية قاسية أدت إلى نزوح الملايين وخلقت أزمة لاجئين لأوروبا وتمت تغطية المنطقة بعاصفة من الغبار لم يسبق لها مثيل.

ووجد علماء الآثار وعلماء المناخ دليلا على الدور الذي لعبه الجفاف في تراجع الحضارات وانهيارها سواء في منطقة الهلا الخصيب نفسها قبل 2700 عام أو في شرق البحر الأبيض المتوسط قبل 3 آلاف عام، إلا أن الأدلة من أسفل البحر الميت تشير إلى جفاف أسوأ من أي شيء مضى في تاريخ البشرية، وكان السكان العالميون في العصر البرونزي جزءا صغيرا من أكثر 7 مليارات شخص حاليا يستهلكون موارد الأرض، ويعيش 400 مليون شخص في 22 دولة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالفعل على إمدادات يومية للمياه تشكل نحو عُشر المتوسط العالمي للفرد.

وقال ستيفن غولدشتاين عالم الكيمياء الجيولوجية في لامونت دوهيرتي "يتم إهدار البحر الميت اليوم لأن البشر يستخدمون كل مصادره للمياه العذبة، وتبين دراستنا أنه في الماضي ودون أي تدخل بشري توقفت المياه العذبة عن التدفق تقريبا، وهو ما يعني أنه في حال استمرار زيادة الحرارة فربما تتوقف مرة أخرى وفي هذه المرة ستؤثر على ملايين الأشخاص".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

باحثون يُحذّرون من أسوأ موجة جفاف في منطقة البحر الميت باحثون يُحذّرون من أسوأ موجة جفاف في منطقة البحر الميت



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 18:10 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 18:06 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 16:48 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 11:36 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

عمرو سعد يواصل تصوير مشاهد فيلمه الجديد "حملة فرعون"

GMT 10:04 2019 الجمعة ,25 تشرين الأول / أكتوبر

اعتداءات المختلين عقليا تبث الخوف بسيدي سليمان

GMT 06:18 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 14:33 2019 الإثنين ,25 آذار/ مارس

متولي يوقع عقدًا مبدئيًا مع الرجاء البيضاوي

GMT 00:43 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

كلوديا حنا تؤكّد أنها تنتظر عرض فيلم "يوم العرض"

GMT 02:09 2018 السبت ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

نيللي كريم تستعدّ لدخول تصوير فيلم "الفيل الأزرق 2"

GMT 10:26 2019 الخميس ,21 شباط / فبراير

الفتح الرباطي بدون 4 لاعبين أمام يوسفية برشيد

GMT 04:41 2017 الخميس ,19 كانون الثاني / يناير

ثلاث هزات أرضية تضرب وسط إيطاليا دون ورود أنباء

GMT 08:22 2015 الأربعاء ,09 كانون الأول / ديسمبر

مدير مدرسة ينصح بتدريب التلاميذ على المواجهة

GMT 11:08 2022 الإثنين ,27 حزيران / يونيو

زلزال بقوة 5.1 درجة قرب مدينة وهران الجزائرية

GMT 14:57 2020 الثلاثاء ,04 شباط / فبراير

خاليلوزيتش يُبدي إعجابه بـ"مايسترو الرجاء"

GMT 02:28 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

10 إطلالات استوحتها كيت ميدلتون من الأميرة ديانا

GMT 07:27 2019 الخميس ,20 حزيران / يونيو

فتاة شابة تحرج الفنان ناصيف زيتون على المسرح

GMT 09:15 2019 الثلاثاء ,09 إبريل / نيسان

حيل بسيطة لجعل ظلال العيون يدوم لساعات طويلة

GMT 05:39 2018 الإثنين ,23 تموز / يوليو

مجموعة من النصائح لتجعل غرفة نومك مشرقة

GMT 15:59 2018 الأحد ,07 كانون الثاني / يناير

الفانيلا وعرق السوس أهم مكونات Le Parfum de Lolita Lempicka

GMT 14:38 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

إدريس لكحل ونزهة غضفة يسبقان فوزي لقجع إلى موسكو
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib