باحثون يعلنون أنّ التنبؤات التقليدية بتغيّر المناخ ليست واقعية
آخر تحديث GMT 06:45:39
المغرب اليوم -

شدّدوا على الاقتراب من تحقيق أهداف اتفاق باريس "كوب 21"

باحثون يعلنون أنّ التنبؤات التقليدية بتغيّر المناخ ليست واقعية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - باحثون يعلنون أنّ التنبؤات التقليدية بتغيّر المناخ ليست واقعية

استخدام الفحم
لندن ـ سليم كرم

اكتشف باحثون من جامعة كولومبيا البريطانية، أنّ التقديرات السابقة لشدة الاحترار العالمي الناجم عن استخدام الفحم قد لا تكون واقعية، مشيرين إلى أنّهم "أقرب إلى تحقيق الأهداف المحددة في اتفاق باريس بشأن المناخ مما كان يعتقد سابقًا"، وذلك استنادا إلى أساليب جديدة للتنبؤ بما ستبدو عليه البيئة في نهاية هذا القرن..

وحذّر مؤلفا الدراسة، جوستين ريتشي وهادي دولتابادي، من أن التنبؤات التقليدية بتغير المناخ ليست واقعية بالضرورة، مضيفين أنّ "تعتمد نمذجة تغير المناخ على توقعات انبعاثات غازات الاحتباس الحراري في المستقبل وغيرها من الظواهر المؤدية إلى تغيرات في التأثير الإشعاعي للكواكب"، وأورد التقرير بالتفصيل الطرق التي يتم من خلالها تطوير التنبؤات عن ما سيأتي في نهاية القرن.

ويشرح التقرير الطرق البديلة التي يعتقد الباحثون أنها ينبغي أن تستخدم لتحقيق هذه التنبؤات، بأنّ "سيناريوهات التنمية الاجتماعية والتقنية التي تتفق مع نهاية القرن تنتج عادة من خلال نماذج التقييم المتكاملة، ومع ذلك، يمكن أيضا عرض وتحديد توقعات احتراق الطاقة الأحفورية من حيث عنصرين أساسيين: إجمالي استخدام الطاقة هذا القرن وكثافة الكربون في تلك الطاقة"، وأتاحت هذه الطريقة للباحثين التوصّل إلى نتائج متعددة محتملة بناء على السيناريوهات التي تصوّر تقديرات واقعية لكمية الفحم التي سيتم حرقها في السنوات المقبلة، ووفقا لنتائجها، فإن أهداف تغير المناخ أقرب بكثير مما نعتقد لأن تصبح حقيقة واقعة

وأضافت الدراسة أن هذا التوجه يتناقض مع الديناميات المعتادة المتمثلة في إزالة الكربون تدريجيًا، مما يشير إلى أن أهداف تغير المناخ المحددة في اتفاق باريس يمكن تحقيقها بسهولة أكبر مما كان متوقعا حتى الآن، والأمل في الدراسة هو أنه إذا كان صناع السياسات يعلمون النتائج ويستكشفون صحتها، فسيتم تشجيعهم على تركيز الموارد على تقليل آثار الاحترار العالمي، لأن المسألة ستكون أقل حدة مما قد تخيلوه، وأوضح الباحثون هذه الفكرة في دراستهم التي تقول إنّ "الأدلة المؤكدة على سيناريوهات الحالة الثابتة وإعادة الكربنة بأنها غير مرجحة تشير أيضا إلى أن أهداف السياسة الطموحة ستكون أقل تحديا مما كان يعتقد من قبل".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

باحثون يعلنون أنّ التنبؤات التقليدية بتغيّر المناخ ليست واقعية باحثون يعلنون أنّ التنبؤات التقليدية بتغيّر المناخ ليست واقعية



بريق اللون الفضي يسطع على إطلالات النجمات في بداية عام 2026

دبي - المغرب اليوم

GMT 01:42 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

هدوء حذر يسود حلب بعد توقف قصف قسد
المغرب اليوم - هدوء حذر يسود حلب بعد توقف قصف قسد

GMT 22:21 2026 الثلاثاء ,06 كانون الثاني / يناير

سيلين ديون تنضم إلى تيك توك بفيديو طريف
المغرب اليوم - سيلين ديون تنضم إلى تيك توك بفيديو طريف

GMT 13:59 2025 الخميس ,18 كانون الأول / ديسمبر

انستغرام يطلق تطبيق Reels مخصص للتليفزيون لأول مرة

GMT 18:11 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 09:23 2019 الثلاثاء ,29 تشرين الأول / أكتوبر

جماهير طنجة تطالب أبرشان بالرحيل

GMT 19:44 2022 الأحد ,05 حزيران / يونيو

رونالدو يقود هجوم البرتغال أمام سويسرا

GMT 13:56 2021 الأحد ,05 أيلول / سبتمبر

فوائد أوراق شجرة المورينجا الصحية

GMT 05:25 2020 الأربعاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

أجمل أنواع وتصاميم ثريات غرف الجلوس لعام 2021 تعرّفي عليها

GMT 11:09 2020 السبت ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

سر "ضجيج الطائرات" الليلي في ساكنة شمال المملكة

GMT 12:58 2020 الثلاثاء ,11 شباط / فبراير

حقائب ونظارات من وحي دانة الطويرش
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib