مسح سنوي يؤكد مخاطر تعرُّض القنفذ إلى الانقراض
آخر تحديث GMT 09:16:37
المغرب اليوم -

طالب سكان الحدائق بإنشاء محميات طبيعية لها

مسح سنوي يؤكد مخاطر تعرُّض القنفذ إلى الانقراض

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مسح سنوي يؤكد مخاطر تعرُّض القنفذ إلى الانقراض

مخاطر تعرُّض القنفذ إلى الانقراض
لندن ـ ماريا طبراني

كانت رؤية القنفذ واحدة من المشاهد المألوفة في الحدائق والمتنزهات وسياجات الشجيرات. إلا أن هناك مخاوف جديدة من انقراض القنفذ وذلك بعدما أفاد أقل من نصف الأشخاص بأنهم رأوه مرة واحدة في العام الماضي. وكشف المسح السنوي لمجلة العالمية لـ"بي بي سي"  أن واحد من ثمانية فقط رصد وجود القنفذ في حديقة منزلهم بانتظام في حين أن نحو الثلث قالوا إنهم لم يروه منذ فترة طويلة.

ويأتي سبب محنة تلك المخلوقات نتيجة الحدّ من بيئتها الطبيعية والأعداد المتزايدة من الحيوانات المفترسة التي تنقض عليها. كما ساعد الإفراط في البلدان والمدن، بالإضافة إلى الحدّ من أحجام الزراعة الريفية، على تدمير الأماكن والبيئات التي يعيشون فيها. وأشار المسح أن نسبة الأشخاص الحريصين على حفظ الأنواع نحو 60 في المائة ممن شملهم الاستطلاع ويقومون بنشاط للمساعدة في محنتها.

مسح سنوي يؤكد مخاطر تعرُّض القنفذ إلى الانقراض

وقال أكثر من ثلث الـ2619  شخص الذين استجابوا لهذا المسح أنهم تجنبوا استخدام الكريات وتركوا عمدا أوراق الشجر والأغصان كمأوى لهم. تأتي هذه النتائج مثيرة للقلق بعد أن حذّرت مقدمة برنامج "الحياة البرية" ميكايلا ستراكان من أن المخلوقات الشائكة تنقرض بنفس معدل انقراض النمور. وقالت إن تلك المخلوقات، في "خطر حقيقي" يهدد بانقراضها من بعض المناطق خلال عقد من الزمن. وكان ذلك في أعقاب انخفاض خطير، على المدى الطويل حيث يُعتقد أن الكثافة السكانية هبطت بنسبة 30 في المائة منذ عام 2003، إلى أقل من مليون في المملكة المتحدة البريطانية، وكان عددهم  يقدر بـ36 مليون عام 1950.

وكشفت الدراسة أيضا انخفاض عدد بعض الطيور عام 2016. كما انخفض معدل مشاهدت الفراشات، بما في ذلك السلاحف والطاووس. وقالت لوسي هال، من برنامج "الحياة البرية" في بي بي سي  أن البستانيون كانوا يعملون بنحو متزايد لمساعدة الحياة البرية، ولكن لم يكن ذلك كافيا لوقف هذا الانخفاض الحاد في الأرقام. وقالت إن رسالتنا إلى جميع أصحاب الحديقة أن يجعلوا من الحدائق الخاصة بهم محمية طبيعية مصغرة ، فكل خطوة صغيرة يمكنك القيام بها لمساعدة الحياة البرية سوف تحدث فرقا كبيرا عندما نأخذها جميعا".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مسح سنوي يؤكد مخاطر تعرُّض القنفذ إلى الانقراض مسح سنوي يؤكد مخاطر تعرُّض القنفذ إلى الانقراض



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 11:36 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

سعر الدولار الأميركي مقابل دينار عراقي الإثنين

GMT 18:09 2019 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

كيف تنسقين الجاكيت البليزر على طريقة المدونات المحجبات؟

GMT 09:00 2019 الجمعة ,10 أيار / مايو

ماهو التعلّم النشط من منظور إسلامي؟

GMT 20:05 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

سعر برميل النفط الكويتي ينخفض إلى 76.59 دولار الأربعاء

GMT 06:41 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أفضل الجزر الآسيوية لقضاء شهر عسل رومانسي

GMT 18:23 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

إيقاف محمد أمين بنهاشم مُدرّب أولمبيك خريبكة مباراتين

GMT 12:27 2014 السبت ,12 تموز / يوليو

الفنانة العراقية سحر طه تغني بغداد

GMT 05:30 2018 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

عرض استثنائي لـ"فيتون" لوداع المدير الفني الخاص بها

GMT 09:24 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

أجمل بروشات الفاخرة التي تناسب موسم الأعياد

GMT 08:11 2012 الجمعة ,22 حزيران / يونيو

برنت يتراجع عن مستوى 104 دولارات للبرميل

GMT 23:04 2016 الجمعة ,21 تشرين الأول / أكتوبر

التصريف اللمفاوي مفيد لمشاكل الجهاز اللمفاوي

GMT 14:15 2016 الأربعاء ,27 كانون الثاني / يناير

فوائد الشطة لعلاج مرض الصدفية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib