نشطاء يُوضِّحون أنّ الطبيعة يُمكنها معالجة أزمات المُناخ
آخر تحديث GMT 08:47:12
المغرب اليوم -

انخفضت أعداد الحيوانات بنسبة 60 في المائة

نشطاء يُوضِّحون أنّ الطبيعة يُمكنها معالجة أزمات المُناخ

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - نشطاء يُوضِّحون أنّ الطبيعة يُمكنها معالجة أزمات المُناخ

تغير المناخ يهدد الحياة البريه
واشنطن ـ يوسف مكي

أكَّدت مجموعة دولية من الناشطين في مجال البيئة أنّ استعادة الغابات الطبيعية والسواحل يمكن أن تعالج في وقت واحد مشكلة تغيّر المناخ وإبادة الحياة البرية، وانخفضت أعداد الحيوانات بنسبة 60 في المائة منذ عام 1970، مما يشير إلى أن الانقراض الجماعي السادس للحياة على كوكب الأرض، كما زادت نسبة غاز ثاني أكسيد الكربون في الجو مما تسبب في الاحترار العالمي، لكن الأشجار والنباتات تستطيع امتصاص ثاني أكسيد الكربون من الهواء وأن توفّر أيضًا موائل حيوية للحيوانات.

ويواجه العالم أزمتين كبيرتين، تتطوران بسرعة مرعبة وهما انهيار المناخ والانهيار البيئي، لهذا كتبت المجموعة لصحيفة "الغادريان" رسالة مفتوحه تؤكد على ضروة التعاون من أجل إيجاد حلول لاستعادة الغابات الطبيعية التي تؤثر بدورها على المناخ قائلة "لا يتم التعامل مع الحاجة الملحة لمنع أنظمة دعم الحياة من الانهيار.. نحن ندافع عن قضية يتم إهمالها لتفادي الفوضى المناخية نحن ندافع عن العالم الحي لإيجاد حلول".

ووقع على الرسالة عدد لا بأس به من الناشطين والعلماء، وهم غريتا ثونبرج وعالم المناخ البروفيسور مايكل مان والكتّاب مارغريت أتوود ونومي كلاين وفيليب بولمان والناشطان بيل ماك كيبين وهيو فيرنلي ويتنجستول، وأكدت المجموعة على أن حلول المناخ الطبيعي ليس وحدها فتحب إزالة الكربون عن الطاقة والنقل والزراعة بسرعة.

وأعلنت الأمم المتحدة البدء في استعادة النظم الإيكولوجية في بداية مارس/ آذار، وقال جويس مسويا، رئيس برنامج الأمم المتحدة للبيئة: "لقد كان للتدهور في النظم البيئية تأثير مدمر على كل من الناس والبيئة"، وأضاف "الطبيعة هي الرهان الحالي لمعالجة تغير المناخ".

وتشير الأبحاث الحديثة إلى أنه يمكن تخفيض الانبعاثات بحلول عام 2030 من خلال استعادة الموائل الطبيعية، لكن هذه الحلول اجتذبت 2.5٪ فقط من التمويل لمعالجة الانبعاثات، ومن المرجح أن يكون الأثر الأكبر استعادة الغابات، لا سيما المناطق المدارية التي دمرت لتربية الماشية ومزارع زيت النخيل والأخشاب، لكن الحلول المناخية الطبيعية يجب أن لا تتنافس مع الحاجة إلى إطعام سكان العالم المتزايدين، كما تقول الرسالة، ويجب تنفيذها بموافقه المجتمعات المحلية.

قد يهمك أيضًا:

حادثة صيد تُثيرّ المخاوف من عودة السمكة العملاقة "ميغالودون"

فريق بحثي أميركي يكتشف حفريات أسماك نفقت قبل 66 مليون عام

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نشطاء يُوضِّحون أنّ الطبيعة يُمكنها معالجة أزمات المُناخ نشطاء يُوضِّحون أنّ الطبيعة يُمكنها معالجة أزمات المُناخ



الأميرة رجوة تتألق بإطلالة رمضانية في صورة مع ولي العهد الأردني

عمان - المغرب اليوم

GMT 19:48 2026 السبت ,21 شباط / فبراير

دراسة تحدد تأثير الهواتف على التحصيل الدراسي
المغرب اليوم - دراسة تحدد تأثير الهواتف على التحصيل الدراسي

GMT 03:53 2025 الإثنين ,10 شباط / فبراير

التشكيلة الرسمية للوداد الرياضي أمام الحسنية

GMT 17:53 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 06:19 2025 الثلاثاء ,26 آب / أغسطس

توقعات الأبراج اليوم الثلاثاء 26 أغسطس /آب 2025

GMT 10:14 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على فوائد بذور الكتان للشعر وللعناية به

GMT 11:11 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

اطلاق مشروع "مدينة جميرا ليفينغ" السكني في دبي

GMT 11:30 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 04:36 2020 الخميس ,25 حزيران / يونيو

وزير الرياضة يؤشر على عودة الدوري المغربي

GMT 07:37 2020 الأربعاء ,18 آذار/ مارس

شركة فرنسية تعلن عن أول دواء لعلاج كورونا

GMT 19:37 2019 الثلاثاء ,17 كانون الأول / ديسمبر

5 نصائح شائعة خاطئة بين السائقين تضر بالسيارة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib