خبراء يوضحون طبيعة الأرانب في قصة البابا والرهبان الجوعى
آخر تحديث GMT 07:04:05
المغرب اليوم -

من خلال إصدار دراسة حديثة في "علم الوراثة"

خبراء يوضحون طبيعة الأرانب في قصة البابا والرهبان الجوعى

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - خبراء يوضحون طبيعة الأرانب في قصة البابا والرهبان الجوعى

طبيعة الأرانب في قصة البابا والرهبان الجوعى
باريس - مارينا منصف

توجد خرافة شعبية حول الأرانب تتحدث عن "البابا والرهبان الجوعى" في القرن السابع عشر وقد تم كشفها من قبل الخبراء، ووفقا للقصة، كانت الأرانب تروّض لتأكل لأول مرة في 600 م من قبل متديين فرنسيين كان حبهم للطعام، يتناقض مع القواعد الصارمة للصوم الكبير. 

خبراء يوضحون طبيعة الأرانب في قصة البابا والرهبان الجوعى

وأظهرت دراسة حديثة في علم الوراثة، أن الرهبان ربما لم يكن لديهم علاقة مع الأرنب المحلية الذي تعود إلى القرن الأول، وقارن خبراء من جامعة أكسفورد الجينات، أو الرموز الوراثية ، بين الأرانب المحلية والبرية الحديثة لمعرفة كم من الوقت قد أخذ التطور والتباعد بينهم، وباستخدام معدل الطفرة المعروف لبعض الجزيئات الحيوية، وجدوا أنه ليس من الممكن أن نثبت تحول الأرانب في عصر واحد أو حدث واحد، وبدلا من ذلك، يبدو أن ترويض الأرانب يكون بعد تأثير تراكمي يمتد إلى العصر الروماني وربما العصر الحجري.

وقال العالم الدكتور "غريجر لارسون" من جامعة أكسفورد : "إن الأدلة التاريخية تقيد الرومان مع أقدم السجلات المكتوبة للأرانب وباعتبارهم أول من استخدم القفص , وتظهر الأدلة الأثرية أن الأرانب قد صيدوا خلال العصر الحجري القديم في جنوب غرب فرنسا. وفي العصور الوسطى كانت الأرانب تعتبر غذاء عالي المستوى وتتداول بانتظام في جميع أنحاء أوروبا ، على الرغم من أنها استغرقت أكثر من 2000 سنة، لحدوث التطور بين الأرانب البرية والمحلية.

وتقول الأسطورة أن "البابا غريغوري" أتى بفتوة لإنقاذ الأرانب بإصدار مرسوم يعلن أنه يمكن أكل "الأرانب الراشدة التي لم تلد بعد"  كبديل للحوم خلال الصوم الكبير. ومنذ ذلك الوقت واصلت الأرانب البرية فى النمو و التطور، وأصبح لدينا نوعين واحد للطبخ و أخر للرفقة كحيوان أليف.

وكانت قصة الرهبان سابقاً مقبولة على نطاق واسع كحقيقة من قبل المجتمع العلمي. وقال الدكتور لارسون : "كنت قد استشهدت بهذه القصة، وفعل زملائي أيضاً ،و في كل مكان حتى على "ويكيبيديا" الموسوعة الحرة وعلى الانترنت سواء، ولكن تبين أن هذه القصة هي أُكذوبة كبيرة " وأضاف " أن أصول العديد من الحيوانات الأليفة و تطورها تعتبر"قصص لوقت الفراغ " ولكن في الواقع كانت الأساطير دائماً مشكوك فيها ". وقد نُشرت النتائج الكاملة للدراسة في مجلة "اتجاهات في علم البيئة والتطور".

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبراء يوضحون طبيعة الأرانب في قصة البابا والرهبان الجوعى خبراء يوضحون طبيعة الأرانب في قصة البابا والرهبان الجوعى



بين القفطان والعباءة إطلالات رمضانية أنيقة مستوحاة من أحلام

دبي - المغرب اليوم
المغرب اليوم - استشهاد ستة فلسطينيين في قصف إسرائيلي على قطاع غزة

GMT 17:53 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

شاومي تستعد لهاتف فائق النحافة لمنافسة iPhone Air وGalaxy Edge

GMT 17:07 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 16:31 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 14:09 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

تبدأ بالاستمتاع بشؤون صغيرة لم تلحظها في السابق

GMT 08:23 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 23:34 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

تدريبات انفرادية لنيكيز داهو في الوداد بسبب الإصابة

GMT 00:38 2017 الإثنين ,19 حزيران / يونيو

تقديم جيل جديد من أجهزة ألعاب "أتاري" الكلاسيكية

GMT 09:09 2023 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

ترتيب أفضل 30 لاعبا في العالم بجائزة الكرة الذهبية 2023

GMT 11:17 2016 الأحد ,16 تشرين الأول / أكتوبر

2421 طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي في الأردن
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib