دراسة جديدة تُشير إلى أسباب انقراض الفيلة القديمة
آخر تحديث GMT 10:18:37
المغرب اليوم -

توجد هناك أصناف لا تتزاوج برغم قربها

دراسة جديدة تُشير إلى أسباب انقراض الفيلة القديمة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - دراسة جديدة تُشير إلى أسباب انقراض الفيلة القديمة

دراسة جديدة
واشنطن - رولا عيسى

ووجدت دراسة جديدة أن هناك نوعان لم ينقرضوا من أنواع الفيل الأفريقي وهم أفيال الغابات وأفيال السافانا وهما مختلفين، ويضيف البحث ان هناك مخاوف
متزايدة بشأن مستقبل الأنواع القليلة المتبقية على الأرض.

دراسة جديدة تُشير إلى أسباب انقراض الفيلة القديمة

وأجريت الدراسة، التي نشرت في مجلة وقائع الأكاديمية الوطنية للعلوم، من قبل فريق من العلماء من جامعة ماكماستر، والمعهد العالى "ميت" وكلية الطب بجامعة "هارفورد"، جامعة "أوبسالا"، وجامعة "بوتسدام". وقام الفريق بتتبع تسلسل 14 جين، سواء كانت لكائنات حية أو منقرضة من آسيا وأفريقيا، هم اثنين من "الماستودون" الأميركي المنقرض، و"القديم ذو القرن المستقيم" يبلغ عمره 120 ألف سنة، و"ماموث" كولومبي.

وكان من النتائج الرئيسية أن التزاوج كان منتشراً في تاريخ هذه الحيوانات، ولكنه توقف. ويقول عالم الوراثة التطورية "هندريك بوينار"، أحد كبار مؤلفين الدراسة ومدير مركز ماكماستر للحمض النووي القديم والمحقق الرئيسي في معهد "مايكل جى ديغروت" للبحوث المعدية، "إن التزاوج قد يساعد في تفسير لماذا كانت الماموث ناجحة جدا فى مثل هذه البيئات المتنوعة ولفترات طويله، والأهم من ذلك أن هذه البيانات الجينية تقول لنا أيضا أن البيولوجيا  شيء فوضوي وأن التطور لا يحدث بطريقة منظمة أومخطط لها"، "والتحليل المشترك للبيانات على نطاق الحمض النووى من كل هذه "الفيلة القديمة" و"المستودون"، ورفع الستار على تاريخ سكن الفيل، وكشف عن التعقيد الذي كنا ببساطة لا علم لنا بها".

دراسة جديدة تُشير إلى أسباب انقراض الفيلة القديمة

وعلى سبيل المثال، أظهر تحليل الحمض النووي (دنا) للفيل "القديم ذو القرن المستقيم " أنه هجين فيه أجزاء من التركيب الجيني للفيل الأفريقي القديم، الماموث الصوفي، وهي فيلة غابات في الوقت الحاضر. ووجد الباحثون أيضا أدلة أخرى على التزاوج بين الماموث الكولومبي (الذي غطت الولايات المتحدة اليوم إلى الجنوب مثل نيكاراغوا وهندوراس) والماموث الصوفي، الذي نشأ في أوراسيا.

والمثير للدهشة أن العلماء لم يجدوا أي دليل جيني على التزاوج بين اثنين من الأنواع المتبقية في العالم، وهما فيلة الغابة وفيلة السافانا، مما يشير إلى أنهم عاشوا في عزلة شبه كاملة على مدى ال 500.000 سنة الماضية، على الرغم من أنهم يعيشون في أماكن متجاورة. وتظهر البيانات أن هذين النوعين قد تم عزلها لفترات طويلة من الزمن، مما يجعل كل منهم يحتفظ بصفاته. والنتيجة هنا مثيرة للدهشة لأن التزاوج بين الثدييات ذات الصلة الوثيقة أمر شائع إلى حد ما، على حد قول الباحثين الذين يشيرون إلى تزاوج الدببة البنية والقطبية، "سومطرة وبورنيان أورانجوتانز"، و"الذهب الذهبي الأوراسي والذئاب الرمادية".

دراسة جديدة تُشير إلى أسباب انقراض الفيلة القديمة

وهذه الدراسة الكبرى بدأت منذ أكثر من عقد مضى، هي أكثر بكثير من مجرد تقرير رسمي لجينات الفيل. وستكون نقطة مرجعية لفهم كيفية ارتباط الأفيال المتنوعة ببعضها البعض، ويشير الباحثون إلى أن العمل المستقبلي ينبغي أن يستكشف ما إذا كان إدخال السلالات الوراثية الجديدة في مجموعات الأفيال -سواء كانت حية أو قديمة- قد لعب دورا هاما في تطورها، مما مكنها من التكيف مع الطبيعة الجديدة والمناخ المتقلب.

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة جديدة تُشير إلى أسباب انقراض الفيلة القديمة دراسة جديدة تُشير إلى أسباب انقراض الفيلة القديمة



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 12:18 2026 الثلاثاء ,24 شباط / فبراير

علي الحجار يكشف كواليس غنائه تتر مسلسل رأس الأفعى
المغرب اليوم - علي الحجار يكشف كواليس غنائه تتر مسلسل رأس الأفعى

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 18:27 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تتمتع بسرعة البديهة وبالقدرة على مناقشة أصعب المواضيع

GMT 10:31 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

الصحافة العراقية تعيش حالة من الفوضى المغلفة بالمخاوف

GMT 08:00 2023 الثلاثاء ,03 كانون الثاني / يناير

إنطلاق أكبر عملية صيد للذئاب في السويد أمس الاثنين

GMT 21:44 2020 الإثنين ,22 حزيران / يونيو

«هاميلتون» يشارك في مظاهرة ضد العنصرية في لندن

GMT 06:05 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

"بورش تايكان 2019" تتفوق على "تسلا"

GMT 14:55 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

200 مستفيد مِن فحوص طبية بابن مسيك في الدار البيضاء
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib