حالة طائر الحسون تتحسن إلى الأفضل خلال الأيام الجارية
آخر تحديث GMT 19:09:20
المغرب اليوم -

تظل رؤيتهم في البيئة البرية لها مذاق خاص

حالة طائر الحسون تتحسن إلى الأفضل خلال الأيام الجارية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - حالة طائر الحسون تتحسن إلى الأفضل خلال الأيام الجارية

طائر الحسون
لندن - المغرب اليوم

انتشرت طيور الحسون في الحدائق في الأيام الجارية، ومع ذلك تظل رؤيتهم في البيئة البرية لها مذاق خاص، وأصبح صوت الحسون الرنان مألوفا اليوم، بنفس القدر الذي كانت عليه زقزقة العصافير فيما مضى، في تلك الأيام الماضية كانت رؤية طائر الحسون حدث نادر، فمن وقت لآخر قديزور أحدهم الحديقة مثيرا البهجة بألوان ريشه المتعددة، لا يمكن نسيان أول مرة ترى بها ذلك الطائر الجميل قرمزي الوجه، مع اللمعة الذهبية التي تبرق بأجنحته عندما يطير.

كم تغيرت الأمور في حالة طائر الحسون للأفضل، فاليوم يمكنك رؤية، وأيضا تسمع، طيور الحسون تقريبا أينما ذهبت، يطيرون فوق حدائق المدينة، يشتتون انتباه المتنزهين، وستجدهم في رفقتك دائما إذا ذهبت للمشي في شوارع المدينة. بالفعل أصبح وجودهم حاليا شائع للغاية،

حتى إننا نعتبرهم من الأمور المُسَلًم بها، ولذلك حاول أن تتذكر التوقف للحظة لتستمتع بجمالهم عندما ترى أسراب الحسون ترفرف خارج الشجيرات الكثيفة، وكل طائر منسجم مع رفقائه.

تتمتع الطيور الكبيرة بذكاء واضح، ولكن رؤية الكثير من صغار الطيور تثير السعادة، إذ لا يوجد بوجوههم بقعة حمراء كالتي بوجه آبائهم، وبالتالي يظهر عليها تعبيرمتفاجئ قليلا، ومن الواضح أن موسم التناسل لهذا العام كان جيداً، إذاً لماذا تزايدت أعداد طيور الحسون بهذا القدر خلال العقود القليلة الماضية ، زادت إلى الضعف تقريبا منذ منتصف الثمانينيات؟ جزئياً حدث ذلك نتيجة لقيام بعض المزارعين ذوي البصيرة بالسماح بنمو الزرع بغزارة أكثر على أطراف حقولهم،

مما أدى لزيادة النباتات التي تحمل البذور التي تتغذي عليها طيور الحسون، ولكن سكان المدينة هم السبب أساساً، أو أكثر تحديداً هؤلاء الذين يضعون طعام للطيور بحدائقهم، مع تلك المساعدة وتحول فصول الشتاء إلى مناخ أكثر اعتدالاً خالياً من الجليد، تزايدت أعداد طيو الحسون تزايداً ملحوظاً.

ولكن قد يكون من الأفضل مشاهدتهم في بيئة برية وطبيعية أكثر، يبدو أمرا ذو خصوصية أن ترى تلك الطيور المميزة تتغذى على نباتات الغابات والأشواك، بدلا من انتظار شخص ليعطيها الغذاء، بينما تذهب إلى منزلك، غالبا سيكون آخر صوت تسمعه هو كورال من أصوات الحسون يتلاشى من خلفك، إنه صوت يستعصي على الوصف، قد تصفه بأنه رنين عذب، أو بأنه كالموسيقى، إنه يمثل تلك الأشياء بالتأكيد، ولكنه أيضا أكثر من ذلك، ذلك صوت النجاح، صوت طائر، على النقيض من كل الاحتمالات، لم يستطع فقط النجاة، بل أيضاً الانتعاش في ذلك العالم القاسي المزدحم الأناني، ولذلك فهو أيضاً صوت الأمل.

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حالة طائر الحسون تتحسن إلى الأفضل خلال الأيام الجارية حالة طائر الحسون تتحسن إلى الأفضل خلال الأيام الجارية



ميريام فارس تخطف الأنظار بإطلالات ملكية في الرياض

الرياض - المغرب اليوم

GMT 09:23 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم الأربعاء 28 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 17:41 2023 الأربعاء ,04 تشرين الأول / أكتوبر

أسعار النفط ترتفع مع تقليص الإمدادات في التعاملات الآسيوية

GMT 17:39 2019 الثلاثاء ,15 كانون الثاني / يناير

أسهم أوروبا ترتفع مع تعافي الأسواق بعد عطلة العام الجديد

GMT 08:05 2022 الأحد ,20 آذار/ مارس

مطاعم لندن تتحدى الأزمات بالرومانسية

GMT 11:16 2020 السبت ,12 كانون الأول / ديسمبر

تعرّفي كيف تدخلين أساليب الديكور الشتوية إلى منزلك

GMT 04:25 2019 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

الفول السودانى لمرضى القلب والسكر ويحميك من حصوات المرارة

GMT 00:36 2020 الأربعاء ,03 حزيران / يونيو

سوني تؤجل حدث بلاي ستيشن 5 بسبب مظاهرات أمريكا
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib