التغيرات المناخية تُؤدي إلى تشكل أعاصير استوائية رطبة
آخر تحديث GMT 04:00:46
المغرب اليوم -

التغيرات المناخية تُؤدي إلى تشكل أعاصير استوائية رطبة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - التغيرات المناخية تُؤدي إلى تشكل أعاصير استوائية رطبة

الأعاصير الاستوائية
واشنطن - المغرب اليوم

 أعلن علماء أميركيون، أن ارتفاع متوسط درجات الحرارة على الأرض لا يؤدي فقط إلى زيادة الأعاصير الاستوائية، بل وإلى زيادة قوتها، وزيادة نسبة الرطوبة فيها.وتشير مجلة Geophysical Research Letters، وفقا للباحثين، إلى أن هذه الكوارث تشكل تهديدا للساحل الشرقي للولايات المتحدة.
 

ويقول كارتيك بالاغور، الباحث في مختبر شمال غرب المحيط الهادئ (PNNL): "إن نتائج متابعاتنا وحساباتنا مهمة بشكل خاص لسكان المناطق الساحلية في العالم كله، وكذلك للسياسيين والمسؤولين في هذه الأجزاء من القارات. ومن المهم أن نفهم أن مثل هذه العمليات لن تحدث فقط على ساحل المحيط الأطلسي من الولايات المتحدة، ولكن أيضا في مناطق أخرى مختلفة من العالم".

ويذكر، أن الظواهر الجوية الشاذة ازدادت في السنوات الأخيرة، بما فيها الفيضانات وفترات الجفاف الطويلة، وموجات الحر الشاذة وكذلك الأعاصير في مناطق المحيط الطلسي والمحيط الهادئ.

ويعتقد العلماء أن هذه الظواهر الشاذة مرتبطة بالتغيرات المناخية. ولكن آلية تأثيرها في الطقس لم تُدرس بصورة كاملة. فبعضهم يعتقد أن ارتفاع تركيز ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي، وكذلك ارتفاع متوسط درجات الحرارة، هو ما تسبب في اضطراب دورة الحرارة والطاقة في الغلاف الجوي، حيث يصرف الفائض منها على شكل أعاصير وزوابع قوية. فيما يعتقد آخرون أن التغيرات المناخية حولت الأعاصير إلى القطب، ما أدى إلى زيادة عددها في المناطق شبه الاستوائية والمعتدلة.

ولمعرفة كيفية ظهور الأعاصير الاستوائية، ابتكر الباحثون نموذجا مناخيا أخذ في الاعتبار الاختلافات في كيفية تأثير تغير المناخ في المحيطات الساحلية والمفتوحة، وكذلك تأثير ارتفاع درجات الحرارة على دورة الحرارة بين الغلاف الجوي والمحيطات.

واتضح للباحثين، أن الاختلافات بين اليابسة والمناطق الساحلية والمحيطات المفتوحة، تتسبب في نشوء ظاهرة تؤدي إلى زيادة الأعاصير الاستوائية التي تقترب من سواحل القارات. وزيادة قوتها مرتبطة بضعف الرياح الساحلية، التي تحمل الهواء القاري الجاف نحو المحيطات، ما يؤدي إلى زيادة نسبة المياه داخل الدوامة الهوائية، وبالتالي زيادة قوة الإعصار وخطورته.

قد يهمك أيضا

الفيضانات تحاصر آلاف الأسر فى فلوريدا وإعصار إيان يتجه نحو ساوث كارولينا

 

عدد ضحايا إعصار "إيان" في الولايات المتحدة يصل إلى 14 شخصاً

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التغيرات المناخية تُؤدي إلى تشكل أعاصير استوائية رطبة التغيرات المناخية تُؤدي إلى تشكل أعاصير استوائية رطبة



الأميرة رجوة تتألق بإطلالة رمضانية في صورة مع ولي العهد الأردني

عمان - المغرب اليوم

GMT 19:48 2026 السبت ,21 شباط / فبراير

دراسة تحدد تأثير الهواتف على التحصيل الدراسي
المغرب اليوم - دراسة تحدد تأثير الهواتف على التحصيل الدراسي

GMT 03:53 2025 الإثنين ,10 شباط / فبراير

التشكيلة الرسمية للوداد الرياضي أمام الحسنية

GMT 17:53 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 06:19 2025 الثلاثاء ,26 آب / أغسطس

توقعات الأبراج اليوم الثلاثاء 26 أغسطس /آب 2025

GMT 10:14 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على فوائد بذور الكتان للشعر وللعناية به

GMT 11:11 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

اطلاق مشروع "مدينة جميرا ليفينغ" السكني في دبي

GMT 11:30 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 04:36 2020 الخميس ,25 حزيران / يونيو

وزير الرياضة يؤشر على عودة الدوري المغربي

GMT 07:37 2020 الأربعاء ,18 آذار/ مارس

شركة فرنسية تعلن عن أول دواء لعلاج كورونا

GMT 19:37 2019 الثلاثاء ,17 كانون الأول / ديسمبر

5 نصائح شائعة خاطئة بين السائقين تضر بالسيارة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib