الشرق الأوسط يعاني نقصًا في المياه على مدار 25 عامًا مقبلًا
آخر تحديث GMT 08:50:02
المغرب اليوم -
زلزال قوي بقوة 7.6 درجة يضرب الساحل الجنوبي لبنما ويشعر به سكان العاصمة بنما سيتي الاحتلال الإسرائيلي يعلن استهداف سوري على الحدود السورية اللبنانية ويتهمه بالتخطيط لهجمات ضد قواته بتوجيه من إيران السعودية تدعو مجلس الأمن إلى التحرك لاحتواء التصعيد في اليمن وحماية الملاحة الدولية بالبحر الأحمر ومضيق باب المندب جدل في الولايات المتحدة بشأن خطة بث إعدام نضال حسن قاتل 13 شخصًا بقاعدة فورت هود مباشرة عبر الإنترنت إخماد حريق بسفينة استُهدفت بمقذوف قبالة سواحل الإمارات وسط غموض بشأن ملابسات الحادث وحجم الأضرار تعطل 6 مراحيض يجبر طائرة أميركية على تحويل مسارها من مدريد إلى نيويورك قبل استكمال رحلتها إلى دالاس الولايات المتحدة تعلن حالة الطوارئ في فلوريدا وجورجيا بسبب إعصار "إيساياس" الخطوط الجوية السعودية تعلن مقتل الطيار حمود بن علي الكلثمي إثر الهجوم على مطار الملك خالد الدولي هجوم بطائرتين مسيرتين يستهدف مقرًا لمنظمة معارضة إيرانية في أربيل بريطانيا تحذر رعاياها من السفر إلى عدة مناطق سعودية بسبب هجمات الحوثيين
أخر الأخبار

النمو المتزايد في عدد السكان يؤجج الصراع في المنطقة

الشرق الأوسط يعاني نقصًا في المياه على مدار 25 عامًا مقبلًا

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الشرق الأوسط يعاني نقصًا في المياه على مدار 25 عامًا مقبلًا

الشرق الأوسط يشهد نقصًا في المياه
واشنطن ـ رولا عيسى

تشير تحليلات جديدة إلى أن إمدادات المياه في منطقة الشرق الأوسط ستشهد تراجعًا حادًا على مدار 25 عامًا مقبلًا، وهو الأمر الذي يهدد الاقتصاد والأمن القومي ويضطر معه بعض الأشخاص إلى الانتقال نحو المدن المكتظة بالفعل بالسكان.

وبدأت المنطقة التي يتوطن بها ما يزيد عن 350 مليون شخص في التعافي من الموجات الحرارية القاتلة بعد الارتفاع القياسي في درجات الحرارة لأسابيع عدة.

ويزعم معهد الموارد العالمية "WRI" بأن النقص في المياه كان عاملًا أساسيًا في الحرب الأهلية التي نشبت في سورية عام 2011، حيث أدى إلى إجبار 1.5 مليون شخص معظمهم من المزارعين والرعاة إلى فقدان مصادر رزقهم وترك أراضيهم والانتقال إلى المناطق الحضرية، الأمر الذي نتج عنه مبالغة في زعزعة الاستقرار العام في سورية.

وجاء التصنيف الجديد الصادر عن معهد الموارد المائية ليضم 14 من البلاد الواقعة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا "مينا"، والتي ستشهد معاناة الشركات والمزارعين من النقص الشديد في إمدادات المياه، ومن بينها البحرين والكويت وقطر والإمارات العربية المتحدة وفلسطين و"إسرائيل" والمملكة العربية السعودية وسلطنة عمان وإيران ولبنان.

ورجح القائمون على الدراسة بأن الطلب العالمي على المياه سوف يتزايد خلال العقود القليلة المقبلة، وأن الارتفاع في كثافة السكان سيؤدي بالتبعية إلى زيادة الاستهلاك للمياه من قبل الأشخاص والشركات والمزارعين، الأمر الذي سوف ينتج معه نزوح الكثير من السكان نحو المدن الحضرية وهو ما سيؤثر على إنتاج الغذاء وتوليد الكهرباء، علي أنه ليس من الواضح من أين سوف تأتي المياه، حيث من المتوقع بأن يؤدي التغير المناخي إلى تزايد هطول الأمطار في بعض المناطق وإصابة بعض المناطق الأخرى بالجفاف.

وبحسب التقرير فإن المياه تمثل بعدًا كبيرًا في الصراع الدائر ما بين فلسطين و"إسرائيل"، كما أوضحت الحكومة في المملكة العربية السعودية أن سكانها سيعتمدون كليًا على واردات الحبوب بحلول عام 2016، وذلك بسبب الخوف من نضوب الموارد المائية.

ومن جهة أخرى، أورد مجلس الاستخبارات القومي الأميركي أن مشاكل المياه ستضع دول شمال أفريقيا والشرق الأوسط في خطر أكبر من عدم الاستقرار وفشل الدولة بحسب ما أفاد التقرير.

وتعتمد منطقة الشرق الأوسط في إمدادات المياه على الآبار الجوفية التي تنضب بمعدلات مثيرة للقلق، وقدر المعهد الدولي للتنمية المستدامة أن نهر الأردن قد ينكمش بنسبة 80% بحلول عام 2100، وأن إمدادات المياه الجوفية ستشهد مزيدًا من التراجع مع تزايد الطلب.

وأظهرت الصور الواردة عبر الأقمار الصناعية حول تجربة المناخ واستعادة الجاذبية أن هناك انحسار في نهري "دجلة والفرات" أسرع من أي مكان في العالم باستثناء الهند التي فقدت نحو 117 مليون فدان / قدم من المياه العذبة المخزنة خلال الفترة من 2003 وحتى عام 2009.

وبيّنت أن التلوث في نهر "دجلة" الناجم عن تصريف مياه الصرف الصحي من المناطق الزراعية وتصريف المجاري بالقرب من بغداد هو العائق الرئيسي لتوافر المياه العذبة في العراق، وفقًا للتقرير الصادر مؤخرًا عن مؤسسة "بروكينغز".

وفيما يتعلق بمدينة صنعاء في اليمن فإن منسوب المياه الجوفية ينخفض لما يقرب من ستة أمتار في العام، وتناقش الحكومة نقل العاصمة، أما في مصـر فإن الطلب على المياه يزداد بسرعة كبيرة نتيجة الزيادة المطردة في أعداد السكان البلاد، بحيث أصبح لديها كميات أقل من المياه للفرد سنويًا، ووفقًا للإحصاءات الحكومية فإن الفرد بلغت حصته من المياه 660 مترًا مكعبًا في عام 2013 بعد أن كانت تبلغ 2.500 متر مكعب خلال عام 1947.

وحث المحللون في سبيل مواجهة مشكلة نقص إمدادات المياه على إنهاء دعم المياه للمزارع الشاسعة مع رفع اسعار الطاقة ما يؤدي إلى التقليل من الإفراط في ضخ المياه واستخدام تقنيات الري الذكية للحد من إهدار المياه في المزارع.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الشرق الأوسط يعاني نقصًا في المياه على مدار 25 عامًا مقبلًا الشرق الأوسط يعاني نقصًا في المياه على مدار 25 عامًا مقبلًا



إطلالات وردية ملهمة من فالنتينو تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

باريس ـ المغرب اليوم

GMT 15:38 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الأسد" في كانون الأول 2019

GMT 19:53 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 18:23 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 17:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 23:12 2018 الثلاثاء ,18 أيلول / سبتمبر

تعرف على سعر ومواصفات آيفون الجديدة "XR وXS وXS Max"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib