مساعٍ دولية لإنقاذ كوكب الأرض في باريس العام المقبل
آخر تحديث GMT 23:11:42
المغرب اليوم -

فيما يُحذّر العلماء من مخاطره على وجود الإنسان

مساعٍ دولية لإنقاذ كوكب الأرض في باريس العام المقبل

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مساعٍ دولية لإنقاذ كوكب الأرض في باريس العام المقبل

ملوثات يسببها الوقود الأحفوري
واشنطن - رولا عيسى

بدأت الكثير من الدول الغربية، خلال الثورة الصناعية التي اندلعت شرارتها الأولى منتصف القرن الـ19، باستخدام وحرق الكثير من الوقود الأحفوري الذي زاد من نسبة ثاني أكسيد الكربون والانبعاثات الكربونية في المجال الجوي، ما تسبّب بشكل رئيسي في ظاهرة الاحتباس الحراري.

وفي ستينات القرن الـ19، احتلت المملكة المتحدة قائمة الدول التي تستخدم الوقود وتصدر أكبر نسبة انبعاثات كربونية في الثورة الصناعية، ومع دخول القرن الـ20 احتلت الولايات المتحدة تلك المرتبة، غير أنَّ الدول الأوروبية لا تزال تسيطر على الصورة، فيما أصبحت الصورة أكثر عالمية منتصف القرن العشرين، خصوصًا مع صعود الاقتصاد الآسيوي، إلى أن تجاوزت الصين الولايات المتحدة في تصدير الانبعاثات الكربونية عام 2005.

وأعلن العلماء أنَّ الانبعاثات تزايدت بشكل كبير مما ساهم في ارتفاع درجات الحرارة ، حيث أنَّه في عام 1860 ارتفعت موازنة الانبعاث الكربوني بنسبة 0.9%، وهي مجموع التدفقات الداخلة والخارجة من مركبات الكربون مثل كتلة اليابسة والغلاف الجوي في دورة الكربون، مما قاد إلى ارتفاع درجة الحرارة 2 درجة مئوية.

ومع مرور الوقت وصولًا إلى القرن العشرين ارتفعت هذه الموازنة ببطء، حتى وصلت إلى 24.4% في عام 1965، ولكن في العقود الأخيرة مع النمو الاقتصادي والسكاني وزيادة استخدام الوقود الأحفوري، وصلت إلى 31% في عام 1975،  و34.8% عام 1980، وفي عام 1995 وصلت إلى 48.1%، ووصولًا إلى عام 2000، تعدت الموازنة النصف ووصلت إلى 53%، وفي عام 2011 بلغت 65.8%، وما سيحصل خلال الأعوام المقبلة يعتمد على الخطوات والإجراءات التي سيتخذها العالم.

وقد عرض الفريق الحكومي الدولي سيناريوهات عدة لما قد يحدث في المستقبل، وهي المسؤولة عن إحداث تغير للمناخ و الاحتباس الحراري ، الذي يقود إلى ارتفاع درجة الحرارة إلى 2 درجة مئوية، كلما ارتفعت نسبة الانبعاثات.

وتوقع العلماء مع استمرار استخدام الوقود الأحفوري وارتفاع الانبعاثات الكربونية سيواصل ثاني أكسيد الكربون النمو بالمعدلات الحالية تقريبًا، وبحلول عام 2030 ستصل نسبة الانبعاثات إلى 96.1%، أما السيناريو الثاني، تعتمد أنظمة الطاقة العالمية التغير التحولي، وتعتمد على تقليل الانبعاثات، وبهذا السيناريو تتجه الانبعاثات نحو السلبية، وتنخفض نسبتها وصولًا إلى عام 2080.

وأشاروا إلى أنَّ الانبعاثات الكربونية ستقل، وسيتجنب العالم العواقب الوخيمة لظاهرة الاحتباس الحراري؛ لكن هذا السيناريو متاح فقط، حال اجتمعت الدول على تقليل الانبعاثات، مؤكدين أنَّه يتطلب قيادة وإرادة سياسية، واتفاق في مؤتمر المناخ العالمي الذي سيعقد في العاصمة الفرنسية باريس في عام 2015.

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مساعٍ دولية لإنقاذ كوكب الأرض في باريس العام المقبل مساعٍ دولية لإنقاذ كوكب الأرض في باريس العام المقبل



GMT 16:50 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

أشجار السلم ثروة طبيعية تعزز التوازن البيئي في جازان

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 14:08 2026 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

وائل جسار يوجّه رسالة لجمهوره المصري قبل حفل عيد الحب
المغرب اليوم - وائل جسار يوجّه رسالة لجمهوره المصري قبل حفل عيد الحب

GMT 17:07 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 15:30 2026 الأحد ,25 كانون الثاني / يناير

تضرر أكثر من 640 ألف شخص بسبب فيضانات كارثية في موزمبيق

GMT 17:53 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

شاومي تستعد لهاتف فائق النحافة لمنافسة iPhone Air وGalaxy Edge

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 21:11 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

9 نصائح مثيرة لتجاوز خيبة الانفصال والدخول في علاقة جديدة

GMT 12:28 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الثور السبت26-9-2020
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib