قالن يؤكد بداية تحسن الوضع الاقتصادي التركي
آخر تحديث GMT 09:01:49
المغرب اليوم -

أوضح أن الدولة لن تقف مكتوفة الأيدي

قالن يؤكد بداية تحسن الوضع الاقتصادي التركي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - قالن يؤكد بداية تحسن الوضع الاقتصادي التركي

المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن
أنقرة - المغرب اليوم

بدأت الحكومة التركية نشر بيانات مالية، الأربعاء، مصحوبة بتصريحات رسمية مسكنة، علها تهدئ الوضع الاقتصادي المذبذب بشدة جراء الأزمة التي قاربت على شهر منذ بدايتها، تأثرت فيها سوقها المحلية بشدة وأسواق إقليمية ودولية، بيد أن فتيل الأزمة ما زالت مشتعلة.

تحسن الوضع الاقتصادي
وقال المتحدث باسم الرئاسة التركية، إبراهيم قالن، الأربعاء، إن الوضع الاقتصادي للبلاد بدأ يتحسن اعتبارًا من الثلاثاء، وتوقع استمرار التحسن، بالتزامن مع التدابير التي ستتخذها مؤسساتنا المعنية، مشيرًا إلى أن بلاده تنتظر حل المشكلات العالقة في أسرع وقت ممكن، مؤكدًا ضرورة احترام الولايات المتحدة عمل القضاء التركي لتحقيق ذلك.

وتابع قالن أن تركيا لا ترغب في خوض حرب اقتصادية، غير أنها لن تقف مكتوفة الأيدي في حال وقوع أي هجوم ضدها.

صعود الليرة التركية
وصعدت الليرة التركية 6 في المائة إلى أقل من ستة ليرات مقابل الدولار، الأربعاء، مدعومة بخطوة اتخذتها الهيئة المعنية برقابة القطاع المصرفي بخصوص صفقات المبادلة وتوقعات بتحسن العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وتركيا بعدما أطلقت أنقرة سراح جنديين يونانيين محتجزين منذ مارس/ آذار.

لكن الليرة فقدت نحو 40 في المائة من قيمتها منذ بداية العام الجاري، وهوت إلى أدنى مستوى على الإطلاق عند 7.24 ليرة للدولار، الاثنين الماضي، بفعل مخاوف من دعوات الرئيس رجب طيب إردوغان، إلى خفض تكاليف الاقتراض وتدهور العلاقات مع الولايات المتحدة، وهي حليف رئيسي في حلف شمال الأطلسي.

وأكد المتحدث الرئاسي، أن التقلبات الأخيرة في سعر صرف الليرة مقابل العملات الأجنبية، لا علاقة لها ببنية الاقتصاد التركي وهيكليته، وإنما هي ناجمة عن التدابير والمواقف الأميركية غير المنطقية.

عدم وجود أي تأثير جوهري لانخفاض الليرة التركية
و أوضح أمين عام لجنة الإعلام والتوعية المصرفية والمتحدث باسم البنوك السعودية، طلعت زكي حافظ، عدم وجود أي تأثير جوهري للانخفاض الحاصل في الليرة التركية على نتائج وجودة أصول البنوك السعودية، وذلك بسبب انخفاض انكشافها على العملة التركية، إضافة إلى استخدام البنوك أدوات تحوط ضد تقلبات انخفاض العملات بشكل عام.
سلاح الرسوم الجمركية
وأعلنت تركيا، الأربعاء، زيادة الرسوم الجمركية على عدد من المنتجات المستوردة من الولايات المتحدة، ردًا على إجراء مماثل اتخذته واشنطن في قطاعي الفولاذ والألمنيوم، في أجواء من التوتر الشديد بين البلدين.

وأصبحت الرسوم المفروضة على عدد كبير من المنتجات مثل السيارات السياحية التي باتت رسوم استيرادها تبلغ 120 في المائة، وبعض المشروبات الكحولية (140 في المائة) والتبغ (60 في المائة) والأرز وبعض مساحيق التجميل.
ويأتي هذا القرار، بموجب مرسوم وقعه الرئيس رجب طيب إردوغان في وقت تمر فيه واشنطن وأنقرة بأزمة دبلوماسية دفعت هذين البلدين الحليفين في الأطلسي إلى فرض عقوبات متبادلة في أغسطس/ آب.

وكتب نائب الرئيس التركي فؤاد أوكتاي في تغريدة، إن رسوم استيراد بعض المنتجات رفعت في إطار المعاملة بالمثل ردًا على الهجمات المتعمدة للإدارة الأميركية على اقتصادنا.
وذكرت وكالة الأنباء الحكومية "الأناضول"، أن الرسوم الجديدة تعادل ضعف الرسوم التي كانت مفروضة في الأساس.

ويأتي هذا القرار بينما تدهورت العلاقات بين أنقرة وواشنطن إلى أدنى مستوى، خصوصًا بسبب اعتقال تركيا قسًا أميركيًا منذ عام ونصف العام، وقد فرضت عليه الإقامة الجبرية مؤخرًا.
المحكمة التركية ترفض الإفراج عن القس الأميركي

ورفضت محكمة تركية، الأربعاء، طلبًا جديدًا للإفراج عن القس الأميركي، حسبما أفادت وسائل إعلام محلية، فقد قررت محكمة مدينة إزمير رفض الطلب مؤكدة أن برونسون سيبقى قيد الإقامة الجبرية، حسبما أفادت وكالة "الأناضول"الرسمية.

وأكد محامي الدفاع التركي عن القس جيم هالفورت لوكالة الصحافة الفرنسية، أن محكمة أخرى في إزمير ستنظر في طلب موكله.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أعلن الأسبوع الماضي مضاعفة الرسوم الجمركية على الصلب والألمنيوم التركيين، وأدى هذا التوتر إلى تدهور قيمة الليرة التركية، الجمعة، عندما خسرت 16 في المائة مقابل الدولار.

تدابير البنك المركزي التركي
ومنذ الثلاثاء، يبدو أنها استقرت نتيجة تدابير اتخذها البنك المركزي في أنقرة، وتصريحات للتهدئة من جانب الحكومة ودعوة إردوغان إلى تحويل العملات الأجنبية، وهو ما قام به عدد كبير من الأتراك.
والأربعاء، واصلت العملة التركية تحسنها إلى ما دون عتبة الست ليرات مقابل الدولار من دون استعادة معدلاتها السابقة.
صدر قرار زيادة التعريفات الجمركية غداة دعوة إردوغان إلى مقاطعة الإلكترونيات المصنعة في الولايات المتحدة، مثل ماركة "آبل".
العلاقات بين تركيا والولايات المتحدة

وكانت العلاقات بين تركيا والولايات المتحدة شهدت توترًا في الأشهر الأخيرة قبل أن تضطرب بشدة في يوليو/ تموز بسبب احتجاز القس الأميركي أندرو برونسون في تركيا، وتتهم أنقرة الأخير بأنشطة "تجسس"و"إرهاب" وبعد أكثر من عام ونصف العام في السجن، قررت محكمة أزمير وضعه قيد الإقامة الجبرية في يوليو.

الفائدة على خط النار
يشعر الاقتصاديون بالقلق حيال رفض البنك المركزي رفع أسعار الفائدة رغم ارتفاع التضخم نحو 16 في المائة في يوليو/تموز وسقوط العملة التركية، ويعارض إردوغان بشدة مثل هذه الخطوة.

ومن المقرر أن يجتمع وزير المالية براءة البيرق، صهر إردوغان، مع مئات المستثمرين الأجانب، الخميس، عبر دائرة تلفزيونية مغلقة.

وأظهرت بيانات معهد الإحصاء التركي، الأربعاء ، أن معدل البطالة في البلاد ارتفع إلى 9.7 في المائة في الفترة بين أبريل/ نيسان ويونيو /حزيران، من 9.6 في المائة قبل شهر، غير أن معدل البطالة انخفض بالمقارنة مع 10.2 في المائة قبل عام.

وأوضحت البيانات، أن معدل البطالة في القطاعات غير الزراعية بلغ 11.6 في المائة في المتوسط خلال الفترة من أبريل/نيسان إلى يونيو/حزيران، ارتفاعًا من 11.4 في المائة قبل شهر، لكنه انخفض عن المعدل البالغ 12.2 في المائة المسجل في الفترة ذاتها من السنة السابقة، والأربعاء، قالت وزارة المالية التركية، إن موازنة البلاد أظهرت فائضًا قدره 1.1 مليار ليرة (182.54 مليون دولار) في يوليو/تموز، وتشير ميزانية يوليو/تموز إلى تحقيق فائض أولي، يستبعد مدفوعات الفائدة، بلغ 9.3 مليار ليرة.
وبحسب البيانات، بلغ عجز الموازنة 45 مليار ليرة في الأشهر السبعة الأولى من العام الجاري.

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قالن يؤكد بداية تحسن الوضع الاقتصادي التركي قالن يؤكد بداية تحسن الوضع الاقتصادي التركي



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 22:43 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

10 عادات يومية قد تسلبك معظم سعادتك
المغرب اليوم - 10 عادات يومية قد تسلبك معظم سعادتك

GMT 14:35 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان
المغرب اليوم - درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان

GMT 18:10 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 18:06 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 16:48 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 11:36 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

عمرو سعد يواصل تصوير مشاهد فيلمه الجديد "حملة فرعون"

GMT 10:04 2019 الجمعة ,25 تشرين الأول / أكتوبر

اعتداءات المختلين عقليا تبث الخوف بسيدي سليمان

GMT 06:18 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 14:33 2019 الإثنين ,25 آذار/ مارس

متولي يوقع عقدًا مبدئيًا مع الرجاء البيضاوي

GMT 00:43 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

كلوديا حنا تؤكّد أنها تنتظر عرض فيلم "يوم العرض"

GMT 02:09 2018 السبت ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

نيللي كريم تستعدّ لدخول تصوير فيلم "الفيل الأزرق 2"

GMT 10:26 2019 الخميس ,21 شباط / فبراير

الفتح الرباطي بدون 4 لاعبين أمام يوسفية برشيد

GMT 04:41 2017 الخميس ,19 كانون الثاني / يناير

ثلاث هزات أرضية تضرب وسط إيطاليا دون ورود أنباء

GMT 08:22 2015 الأربعاء ,09 كانون الأول / ديسمبر

مدير مدرسة ينصح بتدريب التلاميذ على المواجهة

GMT 11:08 2022 الإثنين ,27 حزيران / يونيو

زلزال بقوة 5.1 درجة قرب مدينة وهران الجزائرية

GMT 14:57 2020 الثلاثاء ,04 شباط / فبراير

خاليلوزيتش يُبدي إعجابه بـ"مايسترو الرجاء"

GMT 02:28 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

10 إطلالات استوحتها كيت ميدلتون من الأميرة ديانا

GMT 07:27 2019 الخميس ,20 حزيران / يونيو

فتاة شابة تحرج الفنان ناصيف زيتون على المسرح

GMT 09:15 2019 الثلاثاء ,09 إبريل / نيسان

حيل بسيطة لجعل ظلال العيون يدوم لساعات طويلة

GMT 05:39 2018 الإثنين ,23 تموز / يوليو

مجموعة من النصائح لتجعل غرفة نومك مشرقة

GMT 15:59 2018 الأحد ,07 كانون الثاني / يناير

الفانيلا وعرق السوس أهم مكونات Le Parfum de Lolita Lempicka

GMT 14:38 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

إدريس لكحل ونزهة غضفة يسبقان فوزي لقجع إلى موسكو
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib