مرحلة فارقة تضع المملكة المغربية أمام فرصة تاريخية للتغيير
آخر تحديث GMT 02:50:19
المغرب اليوم -

مرحلة فارقة تضع المملكة المغربية أمام فرصة تاريخية للتغيير

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مرحلة فارقة تضع المملكة المغربية أمام فرصة تاريخية للتغيير

نادية فتاح العلوي وزيرة الاقتصاد والمالية المغربية
الرباط - المغرب اليوم

قالت نادية فتاح العلوي، وزيرة الاقتصاد والمالية، إن المرحلة الفارقة التي يمر منها المغرب اليوم توفر فرصة تاريخية للتغيير وترجمة كل الأوراش المتضمنة في البرنامج الحكومي إلى سياسات منسجمة، بأهداف واضحة وبرؤية شمولية للأولويات التنموية.وأضافت العلوي خلال تقديم مشروع قانون مالية 2022، الإثنين أمام البرلمان، أن “التغيير لن يتأتى إلا بالتعبئة الشاملة والانخراط الجماعي حكومة وبرلماناً وقطاعاً خاصة وكل القوى الحية، لبلوغ طموح مشترك يجعل المغرب قوة رائدة بفضل قدرات مواطنيه وفي خدمة رفاههم، تحت القيادة النيرة والحكيمة للملك”.

وأشارت الوزيرة إلى أن “مشروع قانون المالية لسنة 2022 يهدف إلى تحقيق الانتقال من سياسات قطاعية غير منسجمة وغير متكاملة إلى سياسات تؤطرها رؤية إستراتيجية ونظرة عامة بأولويات وطنية واضحة”.كما أكدت العلوي أن “المشروع يرمي أيضاً إلى التجاوب مع الانتظارات الأساسية للمواطنين على مستوى الصحة والتعليم والشغل، واستعادة دينامية الاستثمار الخاص، وكذا مواكبة المقاولة الوطنية لاسترجاع عافيتها وتشجيعها على إحداث فرص الشغل، ومواصلة دعم الاستثمارات العمومية”.

وفي نظر الوزيرة فإن توطيد أسس إنعاش الاقتصاد الوطني وتعزيز دينامية خلق الثروة مرتبط ارتباطاً وثيقاً بآليات التوزيع العادل والمنصف لهذه الثروة، وتعزيز دعائم الدولة الاجتماعية من خلال إدماج كل فئات المجتمع، خاصة النساء والشباب، وتقوية التضامن الأسري والمجتمعي تجاه الفئات والأشخاص الأكثر هشاشة.

وأكدت وزيرة الاقتصاد والمالية أيضا أن “الحكومة عازمة على تحقيق الأهداف التي حددها مشروع قانون المالية من خلال تسخير كل الوسائل والإمكانيات، في إطار التعاون والتفاعل والحوار مع المؤسسة التشريعية وكل الفاعلين”، واعتبرت أن اللحظة الوطنية الفارقة التي يعيشها المغرب “تؤشر في شموليتها على اكتمال شروط انتقال تاريخي على كافة المستويات المؤسساتية، المالية، الاقتصادية، الاجتماعية، والجيو-إستراتيجية”.

واعتبرت العلوي أن “الميثاق الوطني من أجل التنمية” يعد آلية أساسية لتكريس النموذج التنموي الجديد، باعتباره مرجعية مشتركة لجميع الفاعلين، وقالت إن تنفيذ هذا النموذج “هو مسؤولية وطنية تتطلب مشاركة كل الطاقات والكفاءات، وتستلزم تعبئة شاملة وتملكا جماعيا للتحديات والرهانات الحالية والمستقبلية قصد الانتقال إلى مرحلة جديدة في مسار تنمية البلاد”.كما أكدت العلوي عزم الحكومة على جعل مشروع قانون المالية لسنة 2022 منطلقا لتنزيل برنامجها، مبرزة أن ثمة “فرصة تاريخية للتغيير، وترجمة كل الأوراش المتضمنة في البرنامج الحكومي إلى سياسات منسجمة، بأهداف واضحة ورؤية شمولية للأولويات التنموية لبلادنا”.

قد يهمك أيضَا :

وزيرة المالية تتهم تدابير "العدالة والتنمية" باقتراف إخفاقات اقتصادية واجتماعية

فتاح العلوي تؤكد أن مشاركة المغرب في “إكسبو دبي 2020 ” فرصة لتأكيد التزامه برفع تحديات التنمية

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مرحلة فارقة تضع المملكة المغربية أمام فرصة تاريخية للتغيير مرحلة فارقة تضع المملكة المغربية أمام فرصة تاريخية للتغيير



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 06:32 2023 الأحد ,23 إبريل / نيسان

انقطاع شبه كامل لخدمة الإنترنت في السودان

GMT 02:54 2019 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

تسلا تحقق نموًا على شاحنتها الجديدة رغم إطلاقها "الكارثي"

GMT 00:05 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

وزير السياحة المغربي يكشف أهمية الاقتصاد التضامني في النمو

GMT 13:52 2023 الجمعة ,22 كانون الأول / ديسمبر

انطلاق فعاليات عيد الكتاب في مدينة تطوان
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib