إكرام عبد العزيز توضح أهمية القطاع الزراعي
آخر تحديث GMT 06:02:31
المغرب اليوم -

أعلنت أنه قادر على رفع الناتج المحلي الإجمالي

إكرام عبد العزيز توضح أهمية القطاع الزراعي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - إكرام عبد العزيز توضح أهمية القطاع الزراعي

عضو منتدى بغداد الاقتصادي إكرام عبدالعزيز
بغداد ـ نهال قباني

أعلنت عضو منتدى بغداد الاقتصادي إكرام عبدالعزيز، أن القطاع الزراعي قادر على رفع مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي، إذ يمتلك العراق الأرض الخصبة والمياه والثروات البشرية، مشيرة إلى أن الأراضي المتوافرة والصالحة للزراعة، تكفي لسد حاجة ضعف عدد سكان العراق، إلا أن هذا القطاع تراجع إنتاجه بسبب السياسات الزراعية غير المناسبة، وعدم قدرة المنتج المحلي على منافسة المستورد، بسبب سياسة الاستيراد العشوائية، وعدم حماية المنتج المحلي".

ولفتت عبدالعزيز، إلى ضرورة العمل على خلق بيئة مشجعة لهذا القطاع، وتوفير مستلزمات النهوض بالإنتاج، وفي مقدمها الأسمدة الكيمائية، والتي يمكن أن تُنتج محليًا في معمل الأسمدة المتخصص في محافظة البصرة جنوب العراق.

وأكدت أن العراق قادر على تحقيق تكامل زراعي وصناعي، ما يُوفّر مبالغ مالية كبيرة للموازنة الاتحادية العامة، تُخصص سنويًا لاستيراد الأسمدة من الأسواق، في وقت يمكن إنتاج ما يستورد من الحقول الزراعية داخل العراق، وجعل دورة رأس المال تكتمل محليًا. وشددت على أهمية البدء في الإنتاج في ضوء الإمكانات المتوافرة، والعمل في الوقت ذاته على تطوير هذا القطاع، الذي يعدّ نفطًا دائمًا ويحقق الأمن الغذائي للعراق.

وقالت عبدالعزيز إن العراق في أمسّ الحاجة إلى اعتماد برنامج إصلاحي كبير لهذا القطاع، يعدّه أصحاب الخبرات والكفاءات المعنية بالشأن الزراعي. وطالبت بضرورة وضع خطط مستقبلية، لجلب رؤوس الأموال الاستثمارية الراغبة بالعمل في العراق، لا سيما أن العراق لديه مساحات كبيرة للاستثمار يمكن أن تغطي حاجة العراق، بل تفوق ذلك، مبيّنة أن الاستثمار الأمثل لجزء من المساحات المتوافرة، يغطي حاجة أسواق إقليمية بأفضل أنواع المحاصيل.

واعتبرت عبدالعزيز أن التوسّع في الاستثمارات الزراعية، يحدّ من دائرة التصحر التي تتسع منذ أعوام، بسبب تراجع الأداء في القطاع الزراعي لأسباب باتت معلومة للجميع. وكانت بيانات لمؤسسات متخصصة أكدت ارتفاع نسب التصحر في العراق، على نحو متواصل بسبب عدم معالجة هذه المشكلة التي أخذت في التفاقم.

وبيّن الوكيل الإداري لوزارة الزراعة العراقية مهدي الجبوري، أهمية الاستثمار الزراعي ودوره في تحقيق النمو والتنمية الاقتصادية، خصوصًا في الظروف الجارية، التي تشهدها البلاد من حرب مع التنظيمات الإرهابية، إضافة إلى الأزمة المالية التي تمر بها. وكشف خلال كلمة له في مؤتمر لرؤساء أقسام الاستثمار في دوائر الوزارة ومديريات الزراعة في المحافظات، الخاص بقطاع الاستثمار الزراعي بشقيه النباتي والحيواني، الذي عقد برعاية وزير الزراعة فلاح حسن زيدان اللهيبي، تحت شعار "الزراعة هي الرافد الأول لموارد العراق"، عن وجود فجوة كبيرة في إيرادات القطاع النفطي قياسًا بالقطاع الزراعي، نتيجة لضعف الاستثمارات الزراعية للقطاع وحاجته إلى رؤوس أموال كبيرة لتطويره.

ودعا الجبوري إلى جذب المستثمرين في القطاع الزراعي، مشددًا على أن الزراعة أفضل للمستثمرين، مشيرًا إلى أن في الإمكان طرح جولة تراخيص للاستثمارات الزراعية على ضوء الخريطة الاستثمارية والفرص الاستثمارية المتاحة. وبيّن الحاجة إلى وجود قطاع مصرفي متطور لما من شأنه تحريك الاستثمار في كل أنواعه، لافتًا إلى أن الرغبة الحقيقية للوزارة في جذب الاستثمارات الزراعية، تتمثل في تقديم كلّ التسهيلات للمستثمر، من أجل إنجاح إقامة المشاريع الزراعية في البلد.

ونُقل عن مزارعين عراقيين قولهم، إن تراجع حصص المياه التي تصل إلى مزارعهم بدأ على نحو متواصل منذ أعوام عدة، ما دفعهم إلى البحث عن البدائل، للمحافظة على المساحة الزراعية المستثمرة على الرغم من انخفاض كميات المياه. وأشاروا إلى أن المساحات الزراعية تتراجع في المنطقة التي يتواجدون فيها، فالمزارع الذي يستثمر 20 دونمًا باتت حصصه المائية لا تكفي سوى لـ 5 دونمات أو أقل، ما قاد إلى تراجع الإنتاج. وشددوا على ضرورة الاعتماد على طرق جديدة في التعامل مع المياه على المستوى المنزلي والصناعي والزراعي، ويمكن الاستفادة في هذا المجال من تجارب بعض الدول.

وأشار الخبير في وزارة الزراعة العراقية عبدالجبار الحساني إلى أن تأثير تراجع كميات المياه الواردة إلى العراق، بات واضحًا من خلال خفض الحصص المائية، لافتًا إلى أن الأمر يحتاج إلى برنامج إرشاد من قبل وزارة الزراعة ودوائرها المنتشرة في المناطق العراقية، بهدف إطلاع المزارع على أساليب الري الحديثة، التي تتناسب مع شح المياه.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إكرام عبد العزيز توضح أهمية القطاع الزراعي إكرام عبد العزيز توضح أهمية القطاع الزراعي



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 05:55 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

تويوتا تكشف عن أقوى سيارة كهربائية في تاريخها
المغرب اليوم - تويوتا تكشف عن أقوى سيارة كهربائية في تاريخها

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 15:38 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الأسد" في كانون الأول 2019

GMT 07:10 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم الجمعة 30 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 01:54 2020 السبت ,11 كانون الثاني / يناير

التشريح الطبي يحدد سبب وفاة الطفلة "غزلان" في آسفي

GMT 00:34 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

ظافر العابدين يؤكد أنه لن يخوض سباق رمضان 2019

GMT 14:50 2018 الأربعاء ,05 أيلول / سبتمبر

توقيف شاب سرق "معزة" من امرأة قروية في بني ملال

GMT 06:38 2018 السبت ,30 حزيران / يونيو

مجدي عبد الغني ينفي.. وبوابة أخبار اليوم تتحدى

GMT 13:29 2016 السبت ,29 تشرين الأول / أكتوبر

شركة مرسيدس تكشف النقاب عن E63 و E63 S

GMT 08:14 2021 الخميس ,13 أيار / مايو

Tab 9من بلاك فيو تابلت بمواصفات لاب توب

GMT 02:36 2018 الخميس ,27 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على سعر الدرهم المغربي مقابل الجنيه المصري الخميس

GMT 12:52 2018 الثلاثاء ,27 آذار/ مارس

السيسي وثورة بيضاء على إعلام "الثرثرة"

GMT 07:41 2016 الإثنين ,19 كانون الأول / ديسمبر

الاعلامية ماجدة القاضي تحب العمل في التليفزيون المصري

GMT 08:29 2016 الإثنين ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

نغم منير تطلق تصميمات غير تقليدية من "الكيمونو"

GMT 11:37 2017 الثلاثاء ,08 آب / أغسطس

توقعات أحوال الطقس في كلميم الثلاثاء
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib