إدريس جطو يشكو مِن التقارير التي ينجزها البرلمان المغربي سنويًّا
آخر تحديث GMT 14:29:39
المغرب اليوم -

أكّد صقلي عدوي أنّ مُهمّة لجنة المال مراقبة الإنفاق العمومي

إدريس جطو يشكو مِن التقارير التي ينجزها البرلمان المغربي سنويًّا

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - إدريس جطو يشكو مِن التقارير التي ينجزها البرلمان المغربي سنويًّا

إدريس جطو الرئيس الأول للمجلس الأعلى للحسابات
الرباط - المغرب اليوم

اشتكى إدريس جطو، الرئيس الأول ل المجلس الأعلى للحسابات، من "لامبالاة البرلمان" بالتقارير التي ينجزها سنويا، والتي تصل العشرات، وذلك ضمن اجتماع لجنة مراقبة المالية العامة في مجلس النواب، الثلاثاء، خلال تقييم برنامج مدن بدون صفيح، منذ 2008 إلى 2018.

في تفاعل مع رئيس لجنة مراقبة المالية إدريس صقلي عدوي، الذي أشار إلى كون التقرير الذي طلبه البرلمان توصل به بعد 22 أسبوعا، نبه إلى أن "المجلس ينجز بين 40 و50 تقريرا كل سنة و250 مهمة على مستوى المجالس الجهوية للحسابات"، مشيرا إلى أن "فيها ما يكفي وهي تقارير جد مهمة للاقتصاد الوطني".

وأكد صقلي عدوي أن مهمة لجنة المالية هي مراقبة الإنفاق العمومي، التي تم وضع خمسة مواضيع بشأنها، منها ما يهم صندوق الإيداع والتدبير، وسيعرض في جلسة عامة قريبا، مشيرا إلى أن "النواب يطالبون بتقارير حول المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وكذلك التعاون الوطني، والوكالة الوطنية لإنعاش الشغل، بالإضافة إلى البرنامج الوطني مدن بدون صفيح".

اعتبر العدوي أن أسئلة البرلمان تطلب تقييم نجاعة البرنامج الأخير وماليته وأدائه، مبرزا أن "أسئلة النواب كانت في يوليو 2018، وتوصلوا بالجواب من مجلس الحسابات في 26 ماي 2020، أي بعد 22 أسبوعا".

أوضح العدوي أن هناك اختلافا بين الزمن البرلماني وزمن قضاة المجلس الأعلى للحسابات، مشددا على ضرورة التدقيق في المواضيع من طرف النواب، وذلك لتجنب طول مدة التوصل بالتقارير، لكون اللجنة تبني عملها على ما يعده قضاة المجلس، في حين أن التأخر يؤثر عليها.

رد كلام العدوي عليه جطو، الذي شدد على أن قضاة المجلس الأعلى للحسابات يشتغلون على هذه التقارير دون أن يتم التفاعل معها، موردا: "نشتغل على هذه التقارير ولا يُشتغل عليها، سواء في لجنة المالية أو اللجان البرلمانية الأخرى".

وأوضح جطو: "تم السنة الماضية العمل على خمسين تقريرا، وبعضها أكثر أهمية من التقارير التي نشتغل عليها اليوم، وتم المرور عليها مرور الكرام، دون أن يبالي بها أحد"، مضيفا: "نحاول البحث عن أسلوب ليشتغل البرلمان على عمل المجلس، ويؤكد لنا أن ما نقوم به يؤخذ بعين الاعتبار، وهو أمر نحتاج العمل عليه مستقبلا".

قد يهمك أيضَا :

إدريس جطو يستعد لعرض تقريره السنوي على البرلمان المغربي

إدريس جطو يكشف اختلالات مؤسسة الفوسفاط للمرة الأولى أمام البرلمان المغربي

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إدريس جطو يشكو مِن التقارير التي ينجزها البرلمان المغربي سنويًّا إدريس جطو يشكو مِن التقارير التي ينجزها البرلمان المغربي سنويًّا



أناقة البدلات تسيطر على إطلالات النجمات في عيد الأضحى

دبي - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 05:58 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

مناخا جيد على الرغم من بعض المعاكسات

GMT 16:17 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"القوس" في كانون الأول 2019

GMT 15:42 2023 السبت ,09 أيلول / سبتمبر

أطعمة تحتوي على الكالسيوم أكثر من الحليب

GMT 16:27 2023 الأربعاء ,19 تموز / يوليو

أبرز مواد الديكور الرائجة في العام الجاري

GMT 03:51 2021 الثلاثاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

نمو تدفق الاستثمار الأجنبي المباشر في المغرب

GMT 17:49 2019 الثلاثاء ,31 كانون الأول / ديسمبر

"فرانس فوتبول" تثير الجدل بعد تجاهلها بيكيه في تشكيلة العقد

GMT 06:33 2019 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

حكم قراءة القرآن من المصحف أثناء الصلاة

GMT 00:12 2018 الإثنين ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

الرجاء يقترب من مواجهة الترجي في السوبر الإفريقي
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib