الحرب الروسية الأوكرانية تدفع المغرب لرفع وارداته من القمح
آخر تحديث GMT 18:41:06
المغرب اليوم -

الحرب الروسية الأوكرانية تدفع المغرب لرفع وارداته من القمح

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الحرب الروسية الأوكرانية تدفع المغرب لرفع وارداته من القمح

واردات المغرب من القمح
الرباط - المغرب اليوم

دفعت الحرب الروسية الأوكرانية وتداعيات الجفاف، المغرب إلى تعديل بوصلة وارداته من القمح والاتجاه بها نحو السوق الفرنسية، حيث اضحت الرباط أكبر مستوردة للقمح بالنسبة لباريس من خارج الاتحاد الأوروبي.ومنذ اندلاع الأزمة في أوكرانيا، اشترى المغرب حوالي 1.2 مليون طن من القمح الفرنسي. بعدما كان القمح الأوكراني والروسي يمثلان 25 بالمئة و11 بالمئة من واردات المغرب من القمح على الترتيب. هذه المعطيات أكدتها منصة "Argus Media"، حيث أوردت أن المغرب زاد من الواردات ديالو من القمح الفرنسي في شهر أبريل الفايت، حيث بلغت وارداته 336.900 طن.

وعجلت ظروف الحرب الروسية – الأوكرانية، بخطوات المغرب في الانفتاح على السوق الأوروبية، نظرا لأهمية القمح في الاستهلاك المحلي، حيث يستهلك المغاربة أكثر من 10 ملايين طن من القمح سنويا، بالإضافة إلى تأثر المملكة بشدة بالجفاف ، مما تسبب في انخفاض كبير في إنتاج الحبوب الوطني.

وكانت الحكومة قد أقرت بتوفر مخزون وطني من القمح يغطي استهلاكها لخمسة أشهر بعد أن تسلمت معظم طلبياتها من أوكرانيا قبل بدء الصراع هناك. في المقابل تسلمت المملكة 0.55 مليون طن من القمح اللين الأوكراني من أصل طلبية حجمها 0.6 مليون طن تغطي الفترة من نونبر إلى فبراير.


وتهدد أسوأ موجة جفاف في المغرب منذ 30 عاما محصول هذا العام، ما جعل المتعاملين يتوقعون حملة استيراد ضخمة من حيث القيمة والحجم هذا العام.
وفي الموسم الماضي، كان المحصول المحلي البالغ 10.3 مليون طن أكبر من ثلاثة أمثال ما كان عليه في العام السابق. مع ذلك، ارتفعت واردات المغرب من القمح اللين 8.7 بالمئة إلى 3.97 مليون طن.

وعلى الرغم من أن المتعاملين يعطون الأولوية للمحصول المحلي، يقول متعاملون إن حوالي نصف المحصول المحلي فقط يُباع للمطاحن الصناعية التي توفر 80 بالمئة من احتياجات البلاد من القمح اللين، وذلك لأن صغار المزارعين يحجزون البعض لاستهلاكهم الخاص.


توقعت منظمة الأغذية والزراعة "الفاو" ارتفاع مخزون الحبوب للمغرب، منتقلا من 3.6 مليون طن عام 2021 إلى 5.7 مليون طن عام 2022، حسب ما ورد في التقرير العالمي ربع السنوي حول "أفاق المحاصيل وأوضاع الغذاء".

وبناء على بيانات في أحدث تقرير صادر عن المنظمة الأممية، ارتفع انتاج المغرب من الحبوب بمعدل 214.9 في المائة خلال المواسم الفلاحية الخمسة الممتدة من 2016 إلى 2021، حيث بلغ انتاج الحبوب، بما في ذلك القمح والحبوب الخشنة والأرز، طيلة خمس سنوات، 6.5 مليون طن، حيث انتقل الإنتاج من 3.3 مليون طن عام 2020 إلى 10.5 مليون طن كما تشير التقديرات.

وللقمح النصيب الأكبر من محاصيل المغرب، حيث بلغ متوسط الإنتاج، خلال الفترة السالفة الذكر، 4.8 مليون طن، إذ أنتقل انتاجه من 2.6 مليون طن عام 2020 إلى 7.5 مليون طن عام 2021.

قد يهمك أيضا

النزاعات الدولية والجفاف يرفعان واردات المغرب من القمح إلى مستويات قياسية

 

11 دولة في الشرق الأوسط وأفريقيا تتضرر من قرار أوكرانيا بحظر القمح أبرزها مصر والمغرب

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحرب الروسية الأوكرانية تدفع المغرب لرفع وارداته من القمح الحرب الروسية الأوكرانية تدفع المغرب لرفع وارداته من القمح



فساتين سهرة غير تقليدية تضيء سهرات عيد الحب بإطلالات النجمات

بيروت - المغرب اليوم

GMT 07:36 2026 الإثنين ,16 شباط / فبراير

الصيام المتقطع ليس أفضل من الحميات التقليدية
المغرب اليوم - الصيام المتقطع ليس أفضل من الحميات التقليدية

GMT 15:03 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 05:17 2019 السبت ,19 كانون الثاني / يناير

أبو ظبي تعرض مخطوطة تاريخية نادرة للقرآن الكريم

GMT 02:04 2019 الثلاثاء ,01 كانون الثاني / يناير

الأميركية كيلي بروك تكشّف عن سبب خسارة وزنها

GMT 10:11 2018 الخميس ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على أفضل مناطق السياحة في كينيا لعشاق لمغامرة

GMT 23:39 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

جورج جيرو يتوقع استمرار انخفاض أسعار الذهب

GMT 10:53 2019 الثلاثاء ,16 إبريل / نيسان

اتحاد طنجة يفوز على بنمسيك في دوري الكرة النسوية

GMT 02:35 2016 الإثنين ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

ناصر القصبي يكشف عن سبب تركه "أراب غوت تالنت"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib