ترامب يؤكّد أن التخفيضات الضريبية تُعزز الاقتصاد
آخر تحديث GMT 08:50:31
المغرب اليوم -

الأولمبي المغربي يفوز وديًا على نظيره التونسي بهدفٍ دون رد

ترامب يؤكّد أن التخفيضات الضريبية تُعزز الاقتصاد

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - ترامب يؤكّد أن التخفيضات الضريبية تُعزز الاقتصاد

الرئيس الأميركي دونالد ترامب
واشنطن - المغرب اليوم

يؤمن الرئيس دونالد ترامب وبنك الاحتياطي الفيدرالي - الصانع الأول للقرارات الاقتصادية في البلاد - بقوة الاقتصاد الأميركي، ويرغبان في الحفاظ على قوته لأطول فترة ممكنة. فإن واصل الاقتصاد الأميركي نموه حتى العام 2020 من دون عثرات أو عوائق، فسوف يمثّل ذلك أطول تمدد اقتصادي في تاريخ الولايات المتحدة حتى الآن.

ويبدو أن الرئيس ترامب وبنك الاحتياطي الفيدرالي لديهما مقاربات متعارضة بشأن ما يجب فعله في المرحلة المقبلة.

يرى الرئيس ترامب أن مفتاح تغذية الاقتصاد يكمن في التخفيضات الضريبية الكبيرة وانخفاض أسعار الفائدة حتى تتمكن الشركات والعائلات من إنفاق المزيد من الأموال, لكن الرئيس ترامب لا يتحكم في أسعار الفائدة في الولايات المتحدة، بل يرجع الأمر فيها إلى بنك الاحتياطي الفيدرالي وحده. ويركّز البنك المركزي الأميركي على الزيادة التدريجية لأسعار الفائدة لضمان أن الاقتصاد لا يبلغ مرحلة الإفراط ولا يدخل في أزمة الفقاعات.

ويكون من نواح عدة، هذا الموقف من المواقف غير المسبوقة بحال: فلم تشهد الولايات المتحدة من قبل الكثير من التحفيز في هذا الوقت المناسب للغاية للاقتصاد، كما أنها لم تشهد من قبل مثل هذه الحرب التجارية الكبرى منذ ثلاثينات القرن الماضي. وليست هناك خريطة طريق واضحة لما يتوجب فعله في المرحلة المقبلة.

وكان الرئيس ترامب قد نقل الخلاف مع الاحتياطي الفيدرالي إلى العلن في الآونة الأخيرة، حيث كسر تقاليد السنوات الطويلة من خلال انتقاداته العلنية لبنك الاحتياطي الفيدرالي ورئيسه الحال جيروم باول الذي عينه الرئيس الأميركي في منصبه بنفسه.

وساعدت التخفيضات الضريبية التريليونية التي أقرها الرئيس ترامب وزيادة الإنفاق الفيدرالي على ارتفاع الأسهم إلى مستويات قياسية غير مسبوقة ونمو الربع الثاني من العام الحالي إلى 4.1 نقطة مئوية، وهي أفضل النسب المسجلّة خلال أربع سنوات.

وتتزايد المخاوف من أن سياسات الرئيس ترامب قد رفعت من مستويات القلق من ارتفاع النمو لأعلى مستوياته خلال العام 2018 ثم يعاود الهبوط مرة أخرى، وربما يدخل في حالة من الركود في أواخر العام المقبل أو في عام 2020 على الأرجح.

وتعتبر رسوم ترامب الجمركية من نقاط الخلاف الأخرى، إذ يقول الرئيس إن الرسوم الجمركية من الضرورات اللازمة في المفاوضات لأجل الحصول على صفقات تجارية أفضل، في حين أن الاحتياطي الفيدرالي والكثير من خبراء الاقتصاد وزعماء المال والأعمال يحذرون من أن الحرب التجارية قد تفضي إلى تباطؤ أو كبح جماح اقتصاد البلاد.

وقال أغوستين كارستنز، رئيس بنك التسويات الدولية، في خطاب شديد اللهجة ألقاه أثناء الاجتماع السنوي لرؤساء البنوك المركزية في مدينة جاكسون هول، في ولاية وايومينغ الخلابة "من المفارقات أن الولايات المتحدة شرعت في وضع العراقيل على الطريق في الوقت الذي يطلق فيه اقتصاد البلاد النار في الاتجاهات كافة"، وحذّر أيضًا من أن سياسات الرئيس ترامب التجارية قد أسفرت عن إطلاق العاصفة العاتية الشديدة في أرجاء العالم كافة.

وكان أطول تمدد لاقتصاد الولايات المتحدة في تاريخها المعاصر قد استمر لعشر سنوات فقط في الفترة بين مارس /آذار عام 1991 إلى مارس/آذار عام 2001 - ومن شأن النمو الاقتصادي الحالي أن يكسر الرقم القياسي المسجل من قبل إذا استمر النمو على منواله الحالي حتى ما بعد يوليو /تموز عام 2019.

ويشعر الرئيس ترامب بحافز كبير يدفعه لأن يحافظ على النمو الاقتصادي خلال عام إعادة انتخابه، وهو يعتمد بشكل كبير على خبراته الشخصية في توجيه قراراته، مستندًا إلى حقيقة مفادها أن معدلات الأفضلية خاصته فيما يتعلق بالقضايا الاقتصادية قد بلغت نسبة 50 في المائة. وصرح إلى شبكة فوكس الإخبارية الأسبوع الماضي قائلًا إن الأسواق سوف تنهار وسوف يقع الجميع فريسة للفقر إذا ما تمكن الديمقراطيون من استبعاده.

ويخبره مستشاروه الاقتصاديون أن تخفيض الضرائب سوف يؤدي إلى تحقيق النمو الاقتصادي بنسبة 3 في المائة خلال العام الجاري والأعوام المقبلة, كما أنهم يقولون إن التخفيضات الضريبية سوف تسفر عن ازدهار "جانب العرض" في حين أن الشركات سوف تستثمر بكثافة في المصانع الجديدة، والمعدات، والتكنولوجيا التي تزيد من الإنتاجية والنمو والأجور لأعوام مقبلة.

وقال لاري كودلو، كبير مستشاري ترمب الاقتصاديين في اجتماع وزاري حديث إن "القصة الكبيرة الجديرة بالاعتبار هذا العام هي الطفرة الاقتصادية المستمرة والدائمة. وأي خبير اقتصادي في مجال الأعمال يستحق لقبه بجدية سوف ينظر إلى هذه الاتجاهات ويقول إنها سوف تستمر لفترة معتبرة من الوقت".

ويتوقع بنك الاحتياطي الفيدرالي وجمع كبير من خبراء الاقتصاد، برغم كل ذلك، أن نسبة 3 المائة من النمو المحققة خلال العام الجاري من شأنها أن تنخفض إلى 2.4 نقطة مئوية في عام 2019 ولا تتجاوز نقطتين مئويتين فقط بحلول العام 2020. والبنك المركزي الأميركي شديد الوضوح فيما يتعلق باعتماده على البيانات الموثقة التي يستخدمها في صياغة السياسات الاقتصادية للبلاد، وحتى الآن، لا يرى الكثير من علامات الارتداد في جانب العرض.

وقال جيروم باول، رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي الأميركي في اجتماع جاكسون هول المشار إليه: "أراقب وزملائي البيانات الواردة عن كثب، ونضع السياسات بما يلائم دعم السياسة النقدية للنمو المستمر، وسوق العمل القوية، والحفاظ على التضخم ضمن نسبة 2 نقطة مئوية".

وجاءت تصريحات باول بعد أيام فقط من تصريح الرئيس ترامب بأنه غير مسرور بقرار السيد باول لرفع أسعار الفائدة، ولكن باول قال إنه يرى أن الزيادة التدريجية في أسعار الفائدة مناسبة للغاية في الآونة الراهنة. ومن شأن الخلاف بين الرئيس ترامب والاحتياطي الفيدرالي أن يتصاعد خلال الشهور المقبلة حيث من المرجّح لبنك الاحتياطي الفيدرالي أن يرفع أسعار الفائدة مرة أخرى في شهري سبتمبر /أيلول وديسمبر /كانون الأول المقبلين.

و تجاهل رؤساء البنوك المركزية خلال اجتماعهم في جاكسون هول تصريحات الرئيس ترامب تمامًا وقالوا إنها غير ذات تأثير يُذكر على عملية صناعة القرارات الاقتصادية في بنك الاحتياطي الفيدرالي، وهو المؤسسة المستقلة التي تخضع لإشراف الكونغرس, غير أن معظمهم قد أقروا بأن الرئيس ترمب سوف يواصل هجماته بلا هوادة.

وقال جيمس بولارد، رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في سانت لويس "تدور رؤيتي الخاصة حول السياسة النقدية أنها عبارة عن مناقشة على مستوى عالمي وعلى مدار الساعة، والكثير من الناس يدلون بدلوهم في الأمر من مختلف أنحاء العالم. ومع الأخذ في الاعتبار أسلوب الرئيس ترامب المعهود، فليس من المستغرب أنه سوف يدلي بدلوه أيضا. ولكن بالنسبة لي، هو ليس أكثر من مجرد رأي شخصي في مسألة عالمية".

وكان بالنسبة لكل الخطابات التي وجهها الرئيس الأميركي صوب بنك الاحتياطي الفيدرالي خلال الأسابيع الأخيرة، بما في ذلك الشكوى من رفع أسعار الفائدة في حملة خاصة لجمع الأموال في هامبتونز في ولاية نيويورك، لم يطلب الرئيس من باول بصفة شخصية بأن يتخذ منهجا معينا حيال الأمر، على نحو ما قال البيت الأبيض وباول بنفسه إلى أعضاء مجلس الشيوخ في وقت سابق من الشهر الحالي.

ويواصل باول اجتماعه الأسبوعي مع وزير الخزانة ستيفن منوشين، الذي دافع عن استقلالية قرارات بنك الاحتياطي الفيدرالي وحض الرئيس على تسوية النزاعات التجارية سريعا. و أوضح باول موقفه من خلال اجتماعاته مع النواب الجمهوريين والديمقراطيين في محاولة لتوخي الشفافية والتزام جادة الوفاق التام، وهو الأسلوب الذي من الأرجح أن يساعده إذا ما واصل الرئيس ترامب هجماته على البنك وإدارته.

ويتوقع على نطاق كبير أن يوافق مجلس الشيوخ على تعيين ريتشارد كلارك في منصب نائب رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي خلال الأسبوع الجاري، وهي خطوة من شأنها أن تكون دفعة قيادية قوية لفريق العمل الذي يرأسه جيروم باول في خضم هذه الأوقات العصيبة.

وقال بولارد، وغيره من رؤساء البنوك المركزية الأميركية، إن تركيزهم الأول في المرحلة المقبلة ينصب على كيفية استمرار النمو الاقتصادي لمدة خمس سنوات أخرى إن لم يكن أكثر، وأردف قائلًا: "الركود ليس حتميًا بحال".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ترامب يؤكّد أن التخفيضات الضريبية تُعزز الاقتصاد ترامب يؤكّد أن التخفيضات الضريبية تُعزز الاقتصاد



GMT 03:11 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

مؤسسة جورج سوروس تُعلن أنها ستطالب بتصفية أعمالها

GMT 04:49 2018 الإثنين ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

مستثمرون يأملون في وقف الحرب التجارية بين واشنطن والصين

GMT 01:37 2018 الأحد ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

نابيولينا تكشف عن 3 سيناريوهات لمُستقبل الاقتصاد

GMT 01:59 2018 الخميس ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

لورانس بون يحذِّر من مخاطر الهبوط التدريجي للنمو

GMT 07:05 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

بيرول يؤكّد أن النفط يتجه نحو ضبابية غير مسبوقة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ترامب يؤكّد أن التخفيضات الضريبية تُعزز الاقتصاد ترامب يؤكّد أن التخفيضات الضريبية تُعزز الاقتصاد



ارتدت بلوزة باللون الكريمي وتنورة مخملية رائعة

ليتيزيا في إطلالة أنيقة خلال حفل السلك الدبلوماسي السنوي

مدريد ـ لينا العاصي
تشتهر الملكة ليتيزيا ملكة إسبانيا ، البالغة من العمر 46 عامًا ، بإطلالتها المميزة ، إذ وصلت إلى حفل استقبال السلك الدبلوماسي الثلاثاء في إطلالة رائعة ،ووصلت الملكة الأنيقة إلى غرفة ثرون لاستقبال الضيوف المميزين. و انضمت الملكة إلى زوجها الملك فيليبي السادس ملك إسبانيا البالغ 50 عامًا في الحدث السنوي في القصر الملكي ، وارتدت الملكة  بلوزة باللون الكريمي برقبة عالية وتنورة رائعة. واحتوت التنورة المخملية ذات اللون العنابي ، على أزرار من الجانب مع فتحة ملتفة طولية، مما سمح للملكة بالمشي والحركة بحرية ،وارتدت مع التنورة زوجًا من الأحذية المخملية العالية , والتي جاءت مطابقة للون التنورة . وصففت الملكة شعرها في كعكة أنيقة، و أضافت زوجًا من الأقراط المرصعة بالماس إلى إطلالتها مع أحمر شفاة بلون التوت الأحمر وظل جفون عنابي والتقت الملكة ليتيزيا وزوجها الملك فيليب في حفل الاستقبال مع رئيس الوزراء الإسباني بيدرو

GMT 06:04 2019 الأربعاء ,23 كانون الثاني / يناير

فيكتوريا بيكهام تستعرض جسدها الممشوق في ملابس رياضية
المغرب اليوم - فيكتوريا بيكهام تستعرض جسدها الممشوق في ملابس رياضية

GMT 05:55 2019 الأربعاء ,23 كانون الثاني / يناير

فنادق شاطئية مميزة يمكنك زيارتها خلال عطلتك في دبي
المغرب اليوم - فنادق شاطئية مميزة يمكنك زيارتها خلال عطلتك في دبي

GMT 09:36 2019 الإثنين ,21 كانون الثاني / يناير

جولة مُميّزة وساحرة داخل أحد المنازل المُلهمة في الصين
المغرب اليوم - جولة مُميّزة وساحرة داخل أحد المنازل المُلهمة في الصين

GMT 04:58 2019 الأربعاء ,23 كانون الثاني / يناير

بوتين يحاول التوصل إلى معاهدة سلام مع اليابان
المغرب اليوم - بوتين يحاول التوصل إلى معاهدة سلام مع اليابان

GMT 02:47 2019 الأربعاء ,23 كانون الثاني / يناير

خطأ لمذيع مصري على الهواء يتسبب في ردود فعل غاضبة
المغرب اليوم - خطأ لمذيع مصري على الهواء يتسبب في ردود فعل غاضبة

GMT 05:12 2019 الثلاثاء ,22 كانون الثاني / يناير

إياكونتي بالبكيني خلال جلسة تصوير شاطئية في المكسيك
المغرب اليوم - إياكونتي بالبكيني خلال جلسة تصوير شاطئية في المكسيك

GMT 21:54 2019 الثلاثاء ,22 كانون الثاني / يناير

مُحرر يكشف تفاصيل لحظات الإثارة داخل شلالات فيكتوريا
المغرب اليوم - مُحرر يكشف تفاصيل لحظات الإثارة داخل شلالات فيكتوريا

GMT 06:09 2019 الثلاثاء ,22 كانون الثاني / يناير

ترامب يواجه عاصفة سياسية مع استمرار اغلاقه الحكومة
المغرب اليوم - ترامب يواجه عاصفة سياسية مع استمرار اغلاقه الحكومة

GMT 05:24 2019 الثلاثاء ,22 كانون الثاني / يناير

مشرعون أميركيون ينفون ما جاء في تقرير موقع "بزفيد نيوز"
المغرب اليوم - مشرعون أميركيون ينفون ما جاء في تقرير موقع

GMT 21:08 2019 الإثنين ,21 كانون الثاني / يناير

ننشر تطورات مُثيرة في إصابة "حاتم إيدار" في حادثة سير

GMT 19:56 2018 الإثنين ,08 تشرين الأول / أكتوبر

الملاكم محمد ربيعي متهم بإقامة علاقة جنسية مع سيدة

GMT 21:55 2019 الأربعاء ,02 كانون الثاني / يناير

الشكوك تحوم بشأن مستقبل مدرّب "برشلونة" فالفيردي

GMT 20:07 2019 الأربعاء ,02 كانون الثاني / يناير

مانشستر سيتي يستعد لمواجهة ليفربول على ملعب الاتحاد الخميس

GMT 14:18 2019 الأربعاء ,02 كانون الثاني / يناير

غياني انفانتينو يُرجّح زيادة منتخبات كأس العالم 2022

GMT 12:43 2019 الأربعاء ,02 كانون الثاني / يناير

إيمريك أوباميانغ مهدد بفقد صدارة هدافي الدوري الإنجليزي

GMT 14:18 2019 الأربعاء ,02 كانون الثاني / يناير

غياني انفانتينو يُرجّح زيادة منتخبات كأس العالم 2022

GMT 01:26 2017 الثلاثاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

منة شلبي تكشف تفاصيل مشاركتها في "حرب كرموز"

GMT 02:08 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

4 ​نصائح جديدة لتصميم ديكور غرفة معيشة العائلة

GMT 07:41 2017 الإثنين ,11 كانون الأول / ديسمبر

حسناء سيف الدين تعلن شخصيتها في "أبناء العلقة"

GMT 11:18 2017 الأحد ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

خاميس رودريغيز يتلق ضربة قوية على ملعب مونشنجلادباخ

GMT 21:36 2018 الثلاثاء ,15 أيار / مايو

ميسي يخشى "ضربة نيمار" ويتألم من خيبة الأمل

GMT 04:57 2018 الثلاثاء ,16 كانون الثاني / يناير

غرة الشعر الأمامية من أحدث التسريحات لعام 2018

GMT 12:49 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

"الرسم الحر" ورشة عمل بجامعة نجران
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib