لجوء أوبك بلس إلى خفض إنتاج النفط يُهدد بإرتفاع الأسعار في المغرب
آخر تحديث GMT 00:23:03
المغرب اليوم -

لجوء أوبك بلس إلى خفض إنتاج النفط يُهدد بإرتفاع الأسعار في المغرب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - لجوء أوبك بلس إلى خفض إنتاج النفط يُهدد بإرتفاع الأسعار في المغرب

النفط الخام
الرباط - المغرب اليوم

قرر تجمع “أوبك بلس” المكون من أكثر من 20 دولة نفطية، الاثنين، خفض الإنتاج بمقدار 100 ألف برميل يوميا خلال الشهر المقبل، بعد شهور عديدة من الزيادة المطردة في الإنتاج، كان آخرها قرار التجمع في مطلع غشت الماضي زيادة الإنتاج بمقدار 100 ألف برميل يوميا.

خطوة لن يكون لها تأثير كبير على الأسعار في سوق النفط، بحسب خبراء، وبالتالي ستظل أسعار المحروقات في المغرب في مستوياتها الحالية، لكنهم في الآن نفسه نبهوا إلى أن “أوبيك” قد تزيد من خفض إنتاجها مستقبلا.

محمد جدري، باحث اقتصادي، قال إن أسعار النفط على المستوى العالمي ترتبط أساسا بالعرض والطلب، مشيرا إلى أنه خلال الشهرين الماضيين رفعت مجموعة “أوبك بلس” من حجم إمداداتها النفطية بأكثر من 100 ألف برميل منتج أساسا من السعودية والإمارات، مما جعل الأسعار تعرف انخفاضا.

وتابع جدري متحدثا عن خلفيات هذا القرار، في تصريح ، بأن “هناك مخاوف من انخفاض الطلب على هذه المادة على المستوى العالمي، خصوصا من طرف الصين التي تتخذ بعض الإجراءات الوقائية ضد فيروس كورونا، كما أن الولايات المتحدة الأميركية رفعت من سعر الفائدة من طرف البنك المركزي الفدرالي، وبالتالي فإن الطلب العالمي سينخفض، وهذا ما تتوجس منه مجموعة أوبيك بلوس؛ فتقلص الطلب الأمريكي والصيني يمكن أن يؤثر على الطلب العالمي فيما يتعلق بالنفط، مما سيؤدي إلى استمرار انخفاض أسعاره”.

وأكد المتحدث أن هذه المعطيات جعلت “أوبيك” تعود إلى مستويات ما قبل شهر غشت؛ إذ سيتم الاستغناء عن إنتاج 100 ألف برميل كإجراء رمزي من المتوقع ألا يؤثر على أسعار النفط في الأشهر المقبلة.

وعلى الرغم من عدم انعكاس هذه الخطوة على الأسعار بشكل كبير، نبه جدري إلى ضرورة توخي الحذر؛ إذ إنه في حال تم التوصل إلى اتفاق أمريكي إيراني ودخلت إيران سوق النفط، فإن الإنتاج العالمي سيزيد بمليون برميل يوميا، الأمر الذي سيدفع مجموعة “أوبك بلس” إلى التخفيض أكثر من إنتاجها لمنع انخفاض الأسعار بشكل كبير.

من جانبه، أشار رشيد ساري، محلل اقتصادي، إلى أن “أوبيك” سبق لها أن اتخذت قرارا مشابها قبل سنتين، تم بموجبه تخفيض الإنتاج بأزيد من مليون برميل يوميا، لكن القرار آنذاك لم يؤثر بشكل كبير على أسعار السوق في ظل انخفاض الطلب والركود الاقتصادي بسبب الجائحة.

وأشار المتحدث إلى أن خفض الإنتاج يمكن أن يؤثر بشكل طفيف على الأسعار بالمملكة، وأكد أن مكتب الصرف سجل هذه السنة أزيد من 88 مليار درهم كنفقات لشراء المواد الطاقية.

وقال ساري إن “انخفاض الإنتاج عادة يكون له تأثير على المستوى الدولي، والمغرب غير منعزل عن العالم، كما أنه دولة لا تنتج الطاقة، علاوة على أنه يعاني من تبعات إغلاق مصفاة لاسامير وعدم قدرة المملكة على تكرار البترول، مما يرفع من تكلفة الفاتورة الطاقية”.

قد يهمك أيضا

ارتفاع أسعار النفط قبل اجتماع أوبك+ لمناقشة خفض الإنتاج

 

أسعار النفط مستقرة بفضل "أوبك+"

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لجوء أوبك بلس إلى خفض إنتاج النفط يُهدد بإرتفاع الأسعار في المغرب لجوء أوبك بلس إلى خفض إنتاج النفط يُهدد بإرتفاع الأسعار في المغرب



المغرب اليوم - مسيّرة إيرانية تستهدف مجمع الوزارات في الكويت

GMT 15:46 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد
المغرب اليوم - عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد

GMT 19:02 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 18:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 19:17 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 16:39 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 07:43 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:00 2017 الأربعاء ,15 شباط / فبراير

شركة "بورش" تعلن عن مركبتها المميّزة "باناميرا 2018"

GMT 12:41 2023 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

الطابع العصري يطغى على إطلالات ريم السعيدي في 2023

GMT 20:32 2016 الثلاثاء ,12 كانون الثاني / يناير

فوائد الريحان لعلاج القرح والجروح

GMT 12:10 2023 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

إردوغان يؤكد أن إسرائيل دولة إرهابية وأن نهاية نتنياهو اقتربت
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib