غوتيريش يحذّر من كارثة تنموية بسبب ديون الدول النامية
آخر تحديث GMT 23:15:26
المغرب اليوم -

غوتيريش يحذّر من كارثة تنموية بسبب ديون الدول النامية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - غوتيريش يحذّر من كارثة تنموية بسبب ديون الدول النامية

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش
بروكسل - المغرب اليوم

حذّر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، أمس (الأربعاء)، من أن أزمة الديون خصوصاً تلك التي تعانيها الدول النامية، تهدد بـ«كارثة تنموية»، إذ بات نحو سكان العالم يقيمون في دول تضطر حكوماتها للإنفاق على سداد الديون أكثر مما تنفق على مجالات الصحة والتعليم، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية.

وقال غوتيريش، خلال تقديم تقرير للمنظمة الدولية بشأن وضع الدين العالمي: «نصف العالم يغرق في كارثة تنموية تغذيها أزمة ديون ساحقة».
وأضاف «نحو 3.3 مليار شخص، أي نصف البشرية تقريباً، يقيمون في دول تنفق على فوائد خدمة الدين أكثر مما تنفق على التعليم أو الصحة».
ورأى أنه «نظراً لأن غالبية هذه الديون غير المستدامة تتركز في دول فقيرة، لا يتم اعتبار أنها تشكل خطراً منهجياً على النظام المالي العالمي».

وبحسب التقرير الذي يحمل عنوان «عالم من الديون»، بلغ الدين العام في العالم عتبة 92 تريليون دولار في عام 2022، وهو مستوى قياسي يشكّل 5 أضعاف ما كان عليه عام 2000.

وتستحوذ الدول النامية على زهاء 30 في المائة من إجمالي الدين، كما أن ديونها تنمو بشكل أسرع من غيرها. ورغم أن نسبة دينها إزاء الناتج المحلي تبقى أقل، فإنها تتكبد خدمة دين أكبر، وذلك يعود في جزء منه إلى كون نسب الفوائد التي تدفعها أعلى.

ووفقاً للتقرير، تعاني 52 دولة - أي ما يعادل 40 في المائة من الدول النامية - من «مشكلة دين خطيرة».
ورأى غوتيريش أن مستوى الدين العام في الدول النامية هو فشل منهجي ناجم عن عدم مساواة في «نظامنا المالي البالي»، محذّراً من أن الدين العام تحوّل من أداة مالية مهمة «إلى فخ يخلق المزيد من الديون».
وأشارت ريبيكا غرينسبان، رئيسة منظمة مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية، إلى أن تركيبة ديون الدول النامية تبدّلت على مرّ الأعوام.

وأوضحت أن الدائنين من القطاع الخاص باتوا يملكون 62 في المائة من الدين الخارجي للدول النامية في عام 2021، مقابل 47 في المائة فقط في 2010.
وقالت: «رغم أن هذه المصادر الخاصة قادرة على توفير السيولة الضرورية للبلاد، فإنها (الأطراف الدائنة) عادة ما تفرض شروطاً أقل مواتاة لتلك الديون، وهذا ما يجعل إعادة هيكلة الديون أكثر تعقيداً، ويجعل الدين أيضاً أعلى تكلفة».

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

غوتيريش يُندّد بالضربة الجوية في أم درمان والأمم المتحدة تُحذّر من حرب أهلية في السودان

غوتيريش يُندد باستخدام إسرائيل المفرط للقوة في جنين

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

غوتيريش يحذّر من كارثة تنموية بسبب ديون الدول النامية غوتيريش يحذّر من كارثة تنموية بسبب ديون الدول النامية



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:41 2018 الإثنين ,08 كانون الثاني / يناير

السلطات الباكستانية تفرج عن 147 سجيناً هندياً

GMT 20:01 2020 الثلاثاء ,14 كانون الثاني / يناير

سبب غضب رئيس الجامعة المغربية لكرة القدم مِن لجنة البرمجة

GMT 05:07 2018 الأحد ,29 تموز / يوليو

ماسك الكيوي وزيت الزيتون لعلاج تساقط الشعر

GMT 08:31 2025 الإثنين ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الإثنين 24 نوفمبر/ تشرين الثاني 2025

GMT 20:15 2023 الجمعة ,10 آذار/ مارس

أسعار النفط تواصل الانخفاض

GMT 20:49 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

النشاط والثقة يسيطران عليك خلال هذا الشهر

GMT 02:46 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

تناول فنجان من القهوة يوميًا يطيل العمر 9 دقائق

GMT 12:03 2019 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

"الملك لير" يعود إلى جمهوره بـ"غاليري في حب الفخراني"

GMT 20:09 2018 الأربعاء ,26 أيلول / سبتمبر

استقرار أسعار الفضة عند 14.45 دولار للأوقية الأربعاء

GMT 06:44 2018 الأحد ,09 أيلول / سبتمبر

باريس هيلتون أنيقة خلال حضورها "أسبوع نيويورك"

GMT 06:55 2015 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

قناة الناس تعرض مسلسل الإمام الغزالي في رمضان

GMT 10:00 2023 الثلاثاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

عمرو محمود ياسين يُشيد بدور إلهام شاهين في مسلسل "آلفريدو"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib