غوتيريش يحذّر من كارثة تنموية بسبب ديون الدول النامية
آخر تحديث GMT 14:15:15
المغرب اليوم -

غوتيريش يحذّر من كارثة تنموية بسبب ديون الدول النامية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - غوتيريش يحذّر من كارثة تنموية بسبب ديون الدول النامية

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش
بروكسل - المغرب اليوم

حذّر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، أمس (الأربعاء)، من أن أزمة الديون خصوصاً تلك التي تعانيها الدول النامية، تهدد بـ«كارثة تنموية»، إذ بات نحو سكان العالم يقيمون في دول تضطر حكوماتها للإنفاق على سداد الديون أكثر مما تنفق على مجالات الصحة والتعليم، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية.

وقال غوتيريش، خلال تقديم تقرير للمنظمة الدولية بشأن وضع الدين العالمي: «نصف العالم يغرق في كارثة تنموية تغذيها أزمة ديون ساحقة».
وأضاف «نحو 3.3 مليار شخص، أي نصف البشرية تقريباً، يقيمون في دول تنفق على فوائد خدمة الدين أكثر مما تنفق على التعليم أو الصحة».
ورأى أنه «نظراً لأن غالبية هذه الديون غير المستدامة تتركز في دول فقيرة، لا يتم اعتبار أنها تشكل خطراً منهجياً على النظام المالي العالمي».

وبحسب التقرير الذي يحمل عنوان «عالم من الديون»، بلغ الدين العام في العالم عتبة 92 تريليون دولار في عام 2022، وهو مستوى قياسي يشكّل 5 أضعاف ما كان عليه عام 2000.

وتستحوذ الدول النامية على زهاء 30 في المائة من إجمالي الدين، كما أن ديونها تنمو بشكل أسرع من غيرها. ورغم أن نسبة دينها إزاء الناتج المحلي تبقى أقل، فإنها تتكبد خدمة دين أكبر، وذلك يعود في جزء منه إلى كون نسب الفوائد التي تدفعها أعلى.

ووفقاً للتقرير، تعاني 52 دولة - أي ما يعادل 40 في المائة من الدول النامية - من «مشكلة دين خطيرة».
ورأى غوتيريش أن مستوى الدين العام في الدول النامية هو فشل منهجي ناجم عن عدم مساواة في «نظامنا المالي البالي»، محذّراً من أن الدين العام تحوّل من أداة مالية مهمة «إلى فخ يخلق المزيد من الديون».
وأشارت ريبيكا غرينسبان، رئيسة منظمة مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية، إلى أن تركيبة ديون الدول النامية تبدّلت على مرّ الأعوام.

وأوضحت أن الدائنين من القطاع الخاص باتوا يملكون 62 في المائة من الدين الخارجي للدول النامية في عام 2021، مقابل 47 في المائة فقط في 2010.
وقالت: «رغم أن هذه المصادر الخاصة قادرة على توفير السيولة الضرورية للبلاد، فإنها (الأطراف الدائنة) عادة ما تفرض شروطاً أقل مواتاة لتلك الديون، وهذا ما يجعل إعادة هيكلة الديون أكثر تعقيداً، ويجعل الدين أيضاً أعلى تكلفة».

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

غوتيريش يُندّد بالضربة الجوية في أم درمان والأمم المتحدة تُحذّر من حرب أهلية في السودان

غوتيريش يُندد باستخدام إسرائيل المفرط للقوة في جنين

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

غوتيريش يحذّر من كارثة تنموية بسبب ديون الدول النامية غوتيريش يحذّر من كارثة تنموية بسبب ديون الدول النامية



الأميرة رجوة تتألق بإطلالة رمضانية في صورة مع ولي العهد الأردني

عمان - المغرب اليوم

GMT 19:48 2026 السبت ,21 شباط / فبراير

دراسة تحدد تأثير الهواتف على التحصيل الدراسي
المغرب اليوم - دراسة تحدد تأثير الهواتف على التحصيل الدراسي
المغرب اليوم - كريستيانو رونالدو يصل للهدف 500 بعد سن الثلاثين

GMT 03:53 2025 الإثنين ,10 شباط / فبراير

التشكيلة الرسمية للوداد الرياضي أمام الحسنية

GMT 17:53 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 06:19 2025 الثلاثاء ,26 آب / أغسطس

توقعات الأبراج اليوم الثلاثاء 26 أغسطس /آب 2025

GMT 10:14 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على فوائد بذور الكتان للشعر وللعناية به

GMT 11:11 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

اطلاق مشروع "مدينة جميرا ليفينغ" السكني في دبي

GMT 11:30 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 04:36 2020 الخميس ,25 حزيران / يونيو

وزير الرياضة يؤشر على عودة الدوري المغربي
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib