الحرب الروسية الأوكرانية ترفع حجم صادرات المغرب من الأسمدة
آخر تحديث GMT 14:05:42
المغرب اليوم -

الحرب الروسية الأوكرانية ترفع حجم صادرات المغرب من الأسمدة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الحرب الروسية الأوكرانية ترفع حجم صادرات المغرب من الأسمدة

الصادرات المغربية
الرباط - المغرب اليوم

تعيد الحرب الروسية الأوكرانية تشكيل التجارة العالمية وسلسلة التوريد، حيث فرضت الدول الغربية عقوبات اقتصادية ومالية شديدة على موسكو بسبب غزوها لأوكرانيا.واعتبارا لكون المغرب المورد الثالث للأسمدة للبرازيل بعد روسيا وبيلاروسيا، ولتجنب نقص المغذيات بسبب العقوبات الدولية وتصعيد العمل العسكري الروسي، تواصلت الحكومة البرازيلية، مؤخرا، مع مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط "OCP" لتأمين شحنات الأسمدة لقطاعها الزراعي.
هذه الخطوة مدفوعة بالإجراءات الانتقامية التي اتخذتها روسيا، حيث رد الكرملين على العقوبات الغربية من خلال حظر تصدير سلسلة من المنتجات بما في ذلك الأسمدة والمعدات الطبية والسيارات والزراعية والكهربائية، وكذلك بعض منتجات الغابات مثل الأخشاب.
ودفعت المواجهة الجيوسياسية بين روسيا والغرب وزيرة الزراعة البرازيلية تيريزا كريستينا، مؤخرا إلى عقد اجتماع مع سفير المغرب لدى البرازيل، نبيل الدغوغي، لمطالبة مجموعةOCP ، الرائدة عالميا في سوق الأسمدة، بزيادة صادراتها إلى بلادها، بعد الحظر الذي فرضته الولايات المتحدة وحلفاؤها على الواردات والأعمال مع روسيا وبيلاروسيا، المنتجين الرئيسيين للأسمدة في العالم.
خلال الاجتماع، الذي حضره سفراء عرب آخرون، قال الدبلوماسي المغربي لدى البرازيل إن مجموعة OCP وسعت أنشطتها وعملياتها في البرازيل، مشددا على الدور المهم الذي يمكن أن يلعبه المغرب في الترابط اللوجستي بين البرازيل والدول العربية، عبر ميناء طنجة- المتوسط ، المنصة الرئيسية للتصدير إلى البحر الأبيض المتوسط والشرق الأوسط.

ويشار إلى أن OCP تتواجد في البرازيل منذ عام 2010 وتمتلك 10٪ من أسهم شركة Fertilizantes Heringer ومقرها البرازيل. كما عززت المجموعة المغربية شراكتها معEmbrapa ، وهي شركة برازيلية مملوكة للدولة متخصصة في الهندسة الزراعية والبحث والتطوير والابتكار.
وفي سياق متصل، ارتفع الطلب العالمي على الفوسفاط المغربي في ظل تداعيات الأزمة الروسية الأوكرانية بعدما تضررت صادرات روسيا من هذه المادة بفعل العقوبات الغربية.
وتعتزم الهند بدورها رفع واردات الفوسفاط ومشتقاته من المغرب وكندا وإسرائيل لضمان إمدادات كافية لموسم الصيف، بعد تعطل الشحنات بسبب الحرب الروسية الدائرة في أوكرانيا.

وتعتبر الهند بلدا مستوردا رئيسيا للأسمدة لفائدة القطاع الفلاحي الضخم الذي يوظف حوالي 60 في المائة من اليد العاملة في البلاد، ويمثل 15 في المائة من الاقتصاد البالغ 2,7 تريليون دولار.
وأمام هذا الارتفاع في الطلب العالمي، تطمح مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط لرفع إنتاجها خلال السنة الجارية بنسبة 10 في المائة لتلبية الطلب المتزايد.
وصرحت ندى المجدوب، مديرة الفعالية في المجموعة، لوكالة "رويترز" بأن "الهدف هو زيادة الإنتاج إلى 11,9 مليون طن خلال السنة الجارية مقابل 10,8 ملايين طن العام الماضي، كما تخطط لإضافة ثلاثة ملايين طن أخرى من الطاقة الإنتاجية السنوية في 2023".
وذكرت المسؤولة ذاتها أن المجموعة لاحظت طلبا إضافيا على منتجاتها خلال السنة الجارية من الهند والأميركيتين وإفريقيا.
ووفق أرقام مكتب الصرف في نهاية يناير المنصرم، فقد بلغت مبيعات الفوسفاط ومشتقاته نحو الخارج حوالي 7,7 مليارات درهم مقابل 3,4 مليارات درهم في الفترة نفسها من السنة الماضية.

قد يهمك أيضا

الإنتاج التراكمي من الفوسفاط المغربي يسجل زيادة بنسبة 2 بالمائة حتى شهر يونيو

 

انتعاش صادرات الفوسفاط المغربي ومشتقاته العام الماضي مقارنة مع 2019

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحرب الروسية الأوكرانية ترفع حجم صادرات المغرب من الأسمدة الحرب الروسية الأوكرانية ترفع حجم صادرات المغرب من الأسمدة



ميريام فارس تخطف الأنظار بإطلالات ملكية في الرياض

الرياض - المغرب اليوم

GMT 07:39 2026 الثلاثاء ,17 شباط / فبراير

استعدي لرمضان بخطة تنظيف المنزل الشاملة
المغرب اليوم - استعدي لرمضان بخطة تنظيف المنزل الشاملة

GMT 07:50 2026 الثلاثاء ,17 شباط / فبراير

التمر خيار الإفطار الأمثل لتعويض الجسم بعد الصيام
المغرب اليوم - التمر خيار الإفطار الأمثل لتعويض الجسم بعد الصيام
المغرب اليوم - ترمب يحث أوكرانيا على التفاوض سريعًا قبل جولة جنيف

GMT 15:03 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 05:17 2019 السبت ,19 كانون الثاني / يناير

أبو ظبي تعرض مخطوطة تاريخية نادرة للقرآن الكريم

GMT 02:04 2019 الثلاثاء ,01 كانون الثاني / يناير

الأميركية كيلي بروك تكشّف عن سبب خسارة وزنها

GMT 10:11 2018 الخميس ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على أفضل مناطق السياحة في كينيا لعشاق لمغامرة

GMT 23:39 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

جورج جيرو يتوقع استمرار انخفاض أسعار الذهب

GMT 10:53 2019 الثلاثاء ,16 إبريل / نيسان

اتحاد طنجة يفوز على بنمسيك في دوري الكرة النسوية

GMT 02:35 2016 الإثنين ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

ناصر القصبي يكشف عن سبب تركه "أراب غوت تالنت"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib