تونس تترقب قرارات إقتصادية منتظرة لقيس سعيّد قريبًا
آخر تحديث GMT 01:29:57
المغرب اليوم -

تونس تترقب قرارات إقتصادية منتظرة لقيس سعيّد قريبًا

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - تونس تترقب قرارات إقتصادية منتظرة لقيس سعيّد قريبًا

الرئيس التونسي قيس سعيد
تونس - المغرب اليوم

تستعد تونس لقرارات اقتصادية من المنتظر أن يصدرها الرئيس قيس سعيّد، ويُتوقع ألا تقل في عمقها وصداها عن التغييرات السياسية التي حررت البلاد من قبضة حركة النهضة الإخوانية أواخر يوليو الماضي، خاصة في مجال إعادة دور الدولة في مشاريع التنمية وضبط السوق واسترداد سيادتها على المؤسسات الكبرى كالبنك المركزي. واجتمع سعيّد، الخميس، مع محافظ البنك المركزي مروان العباسي، ضمن مشاورات تهدف إلى معالجة الأزمة المالية المنتظر أن تحتل قمة أولويات الحكومة المكلفة تشكيلها نجلاء بودن. وكانت بيانات رسمية أظهرت تراجع احتياطي النقد الأجنبي بنسبة 9.5 بالمئة في 9 أشهر، بينما طالب البنك المركزي بتعبئة أكبر قدر ممكن من الموارد الخارجية، وتجنب التمويل النقدي، أي طباعة الأوراق النقدية، لتفادي تداعيات التضخم.

كما التقى الرئيس التونسي رئيس هيئة سوق المال صالح الصايل، وشدد على عدم أخذ التصنيفات التي تصدرها بعض وكالات التصنيف الخارجية لاقتصاد تونس مأخذ الجد، كما طالب بمراجعة العناصر التي تقوم عليها هذه التصنيفات التي وصف بعضها بأنها "سياسية وليست علمية" وأنها تتعلق بـ"مدى خضوع الدولة المستهدفة لمعاييرهم". وتابع سعيّد: "نحن نتعامل مع المؤسسات المالية، لكن يجب أيضا أن تتعامل معنا كدولة ذات سيادة. لسنا في موقع التلميذ ولا هم في موقع الأستاذ الذي يسند الأعداد كما يشاء بناء على جملة من العناصر التي يختارها". وقال الصايل إن تونس "دولة ذات سيادة، وسنطهر كل الأسواق". وفي يوليو الماضي، أعلنت الوكالة العالمية للتصنيف الائتماني ''فيتش رايتنغ'' تخفيض تصنيف تونس السيادي من "B" إلى "B-" مع آفاق سلبية؛ ما يعني زيادة مخاطر السيولة المالية والخارجية.

وفي لمحة ذات مغزى سياسي، بررت الوكالة التخفيض قائلة إن "المشهد السياسي المجزّأ والاحتجاجات الاجتماعية حدت من قدرة الحكومة على سن تدابير قوية لضبط أوضاع المالية". وأشار سعيّد إلى أن "بعض العناصر المحترفة في الفساد دخلت سوق المال لتسرق منذ التسعينات"، مهاجما من وصفهم بـ"السماسرة الذين يسمسرون بالوطن وقوت المواطنين"، وتعهد: "سنطبق القانون على الجميع مهما كانت ثرواتهم ومواقعهم، والمرحلة المقبلة ستكون مختلفة تماما". وفي تعليقه على تحركات الرئيس المرتقبة في الاقتصاد، قال أمين عام التيار الشعبي بتونس زهير حمدي: "اليوم يفتح الملف الاقتصادي الذي لا يقل خطورة عن بقية الملفات، لارتباط تدهور الاقتصاد بخيارات منظومة الحكم السابقة".

وأوضح أن سيطرة تلك المنظومة على الاقتصاد والمؤسسات في السابق تؤثر على المنظومة السياسية والاقتصادية الجارية، فـ"لا يمكن إحداث التغيير العميق من دون تجفيف منابع تمويل هذه المنظومة التي تنتعش من الاقتصاد الريعي والفساد". ولفت أمين عام "التيار الشعبي" إلى ضرورة "فتح باب محاسبة الفاسدين على مصراعيه وتنفيذ إصلاحات عاجلة، لا سيما في الضرائب والجمارك والإجازات والرخص، والقضاء على التهرب والاقتصاد الموازي الذي بات يشكل نصف الاقتصاد الوطني". ومتفائلا بسياسة قيس سعيد في هذا الاتجاه، قال حمدي إن "الإصلاح الحقيقي يتطلب إعادة التنمية التي بغيابها وصلت تونس إلى هذا الوضع. الرئيس يبعث مجددا دور الدولة في التنمية وإحداث توازن بين حرية السوق وتدخل الدولة، وكذلك إلغاء القانون الحالي للبنك المركزي الذي أخرج البنك المركزي من سلطة الحكومة، وجعله مستقلا عن السياسات الاقتصادية للدولة".

قد يهمك أيضاً :

السيسي يؤكد لقيس سعيد دعم مصر لجهوده في بناء مستقبل أفضل للشعب التونسي

إنهيار متكامل لـ"النهضة" في تونس وأحكام قضائية تُهدد بحل الحركة

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تونس تترقب قرارات إقتصادية منتظرة لقيس سعيّد قريبًا تونس تترقب قرارات إقتصادية منتظرة لقيس سعيّد قريبًا



النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - المغرب اليوم

GMT 14:20 2026 الأربعاء ,01 إبريل / نيسان

منة شلبي تتعاقد على مسلسل "عنبر الموت"
المغرب اليوم - منة شلبي تتعاقد على مسلسل

GMT 15:38 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

لا رغبة لك في مضايقة الآخرين

GMT 09:23 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم الأربعاء 28 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 04:20 2020 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

رقص الباليه متواصل في حي برازيلي فقير رغم «كورونا»

GMT 17:11 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

الضحك والمرح هما من أهم وسائل العيش لحياة أطول

GMT 12:03 2019 الأربعاء ,03 تموز / يوليو

توزيع 144 بطاقة صفراء في الكأس الإفريقية

GMT 06:50 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

نيكول يؤكد بقاء محمد صلاح في ليفربول حتى نهاية الموسم

GMT 05:38 2017 السبت ,30 كانون الأول / ديسمبر

متدرب سابق في البيت الأبيض يُخالف أمر الرئيس ترامب

GMT 04:50 2016 الإثنين ,08 شباط / فبراير

نصائح ارتداء اللون الأصفر في موسم ربيع وصيف 2016
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib