السعودية مرشحة لتصدر الدول المنتجة والمصدرة للطاقة الشمسية
آخر تحديث GMT 13:41:16
المغرب اليوم -

تُمثل مواجهة تحديات القطاع هدفًا استراتيجيًّا

السعودية مرشحة لتصدر الدول المنتجة والمصدرة للطاقة الشمسية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - السعودية مرشحة لتصدر الدول المنتجة والمصدرة للطاقة الشمسية

الطاقة الشمسية
الرياض- عبدالعزيز الدوسري

شدد نائب وزير البترول والثروة المعدنية السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان، على ضرورة تفعيل الجانب العلمي لدراسة الموضوعات والمشكلات المتعلقة بقطاع الطاقة والاستثمار الأمثل للطاقة المتجددة والبديلة، مشيرًا إلى أنَّها تُمثل هدفًا استراتيجيًا للمملكة.

وأكد أنَّ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، يدعم الاقتصاد السعودي - بصورة لا محدودة - بمختلف قطاعاته بشكل عام وقطاعات النفط والطاقة بشكل خاص، مشيرًا إلى أنَّه يولي هذه القطاعات رعاية واهتمامًا بالغين.

جاء حديث الأمير عبد العزيز في إطار دعوته لأهمية الاستفادة من اللقاء الـ18 لجمعية الاقتصاد السعودي، الذي سيُعقد في الرياض تحت عنوان "اقتصاديات الطاقة" في الفترة بين 7 و9 نيسان/ أبريل 2015، بمشاركة واسعة من أهل الاختصاص والخبرة من مختلف بلاد العالم.

ورجّح مختصون أن تتصدر السعودية العالم، من حيث إنتاج وتصدير الطاقة المتجددة، كونها تتمتع بأعلى متوسط إشعاع شمسي مباشر.

وكشف الدكتور خالد الرويس أنَّ السعودية تتمتع بأكثر من مصدر للطاقة بمختلف أنواعها، في ظل تقديرات تشير إلى أنَّ الإشعاع الشمسي السنوي يبلغ 2550 كيلو واط/ ساعة/ م2، إذ يعد أعلى متوسط إشعاع مباشر بالعالم".

وأوضح الرويس على هامش المؤتمر الصحافي، الذي عقدته جمعية الاقتصاد السعودية في الرياض، الأربعاء، بمناسبة اعتزامها إطلاق النسخة الثامنة عشرة من لقائها السنوي، تحت عنوان "اقتصاديات الطاقة" في الفترة بين 7 و9 نيسان 2015، أنَّ السعودية تمتلك أكبر مصدر لإنتاج الطاقة الشمسية.

ولفت إلى أنَّ جمعية الاقتصاد السعودية اختارت عنوان "اقتصاديات الطاقة" لهذا اللقاء، للاستفادة من توصيات الخبراء الذين سيشاركون فيه، في رسم خارطة طريق تمكّن البلاد من ابتداع أفضل الطرق لترشيد استهلاك الطاقة بشكل عام وتعظيم مردودها الاقتصادي في نفس الوقت.

وقدّر الرويس، مستندًا إلى تقرير المجلة الإحصائية للطاقة العالمية "برتيش بتروليوم" الصادر في العام 2013، احتياطيات السعودية من الهيدروكربونات بـ266 بليون برميل من النفط الخام، أي ما يعادل 20% من احتياط النفط المؤكد بالعالم.

ووفق الرويس فإنَّ السعودية كانت أكبر منتج للنفط العام 2013، وصاحبة رابع أكبر احتياطي من الغاز في العالم بما يقدّر بـ4.4 تريليون متر مكعب، مساويًا 4.4% من إجمالي احتياطيات الغاز الطبيعي المؤكدة.

ونوه بأنَّ حجم إنتاج السعودية من الغاز في العام 2012 بلغ 102 مليار متر مكعب، مبينًا أنَّ السعودية تُعدّ أكبر مستهلك للنفط بالشرق الأوسط (2935 ألف برميل/ يوم)، مشيرًا إلى أنَّ نسبة الاستهلاك في مجال النقل تعادل 40% من توليد الطاقة الكهربائية، بما يقدّر بـ700 ألف برميل في اليوم.

وأوضح الرويس أنَّ اللقاء سيتضمن 6 محاور، مبينًا أنَّ المحور الأول سيبحث الوضع الراهن لأسواق الطاقة، بينما يناقش المحور الثاني كفاءة استخدام الطاقة في المملكة العربية السعودية، مشيرًا إلى أنَّ المحور الثالث سيخصص لمستقبل الطاقة النووية والمتجددة في دول مجلس التعاون الخليجي.

ووفق الرويس فإنَّ المحور الرابع يبحث توجهات الأسواق النفطية في ظل التوسع في إنتاج النفط الصخري، بينما يبحث المحور الخامس أسعار النفط والتوقعات المستقبلية، مشيرًا إلى أنَّ المحور السادس سيتناول آفاق الطلب على الطاقة في قطاع النقل والمواصلات.

وأكد الرويس أنَّ اللقاء السنوي الثامن عشر للجمعية يهدف إلى وضع رؤية واستشراف لمستقبل أسواق الطاقة في ظل التحولات الحالية والمتوقعة، وذلك بمشاركة متخصصين وخبراء عالميين ومحليين في هذا المجال.

من ناحيته أكد المدير التنفيذي لهيئة المحاسبة والمراجعة لدول مجلس التعاون الخليجي، الدكتور ناصر القعود، أنَّ الأسواق العالمية للطاقة شهدت تحولات جذرية خلال الأعوام الأخيرة، بسبب زيادة إنتاج النفط والغاز الصخري ومصادر الطاقة البديلة في الولايات المتحدة الأميركية وبعض الدول الأخرى مثل روسيا ودول الاتحاد الأوروبي.

وفي ظل هذا الواقع وفق القعود، يقل الاعتماد نسبيًا على منظمة "أوبك"، وقد يحدث انكماش للطلب العالمي على النفط المنتج في منطقة الشرق الأوسط، ما تضطر بموجبه هذه الدول إلى إحداث تغيرات في سياستها الإنتاجية بما يتفق مع التغيرات في الأسواق العالمية للنفط.

ووفق القعود فإنَّ صندوق النقد الدولي يتوقع في 2014 استمرار النمو الاقتصادي المرتفع في البلدان الآسيوية، ويقابلها ترشيد للاستهلاك وتطوير لبدائل الطاقة في بعض القطاعات الرئيسة، لاسيما قطاع النقل والمواصلات، ما ينعكس على تنافسية صناعة البتروكيماويات والطلب المتوقع على النفط وإمدادات الغاز المحلية.

من جهتها، أوضحت رئيسة اللجنة العلمية في جمعية الاقتصاد السعودية، الدكتورة نورة اليوسف، أنَّ الهدف من هذه المحاور هو تسليط الضوء على مناقشة القضايا التي تهم قطاع الطاقة، بغية الحصول في نهايتها على حزمة من التوصيات التي ستسهم في رسم خارطة لاستهلاك الطاقة وتعزيز اقتصاداتها.

ولفت إلى أنَّ أهمية هذا اللقاء تكمن في الاستفادة من الأبحاث المتعلقة بالطاقة التي سيشارك بها مختصون في اللقاء من مختلف أنحاء العالم، مع الاستفادة من المشاركين من المهتمين من الباحثين والاقتصاديين في الجامعات والمعاهد والمؤسسات الحكومية والخاصة، للمشاركة ببحوث وأوراق عمل وفقًا للمحاور السابقة.

وفي هذا الإطار؛ أكد عضو جمعية الاقتصاد السعودية، عضو الغرفة التجارية الصناعية في الرياض، محمد الحمادي، أنَّ الاهتمام بالطاقة الشمسية يأتي في وقته، مشيرًا إلى إمكانية تعزيز إنتاجها لكي تلعب دورًا أفضل بين البدائل المنافسة للبترول.

وأوضح أنَّ واقع السوق العالمية للبترول يحتم ضرورة البحث عن حلول عملية لهبوط أسعار البترول وتذبذبها، في ظل ضبابية تأثيرات أحداث المنطقة عليها مستقبلًا، مشيرًا إلى أنَّها يمكن أن تكون الركيزة الأساسية في عملية التنويع الاقتصادي.

     
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السعودية مرشحة لتصدر الدول المنتجة والمصدرة للطاقة الشمسية السعودية مرشحة لتصدر الدول المنتجة والمصدرة للطاقة الشمسية



GMT 13:31 2021 الجمعة ,03 كانون الأول / ديسمبر

البورصة المغربية تسجل 585 مليار درهم خلال عام فيروس كورونا

GMT 12:07 2021 الخميس ,02 كانون الأول / ديسمبر

ارتفاع طلب الإسمنت ينعش شركات مواد البناء في المغرب

GMT 13:59 2021 الأربعاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

المغرب يبدأ في الكشف عن الغاز بعد رفض الجزائر تجديد العقد

GMT 07:17 2021 الإثنين ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

بنك المغرب يعلن عن ثبات الأصول إلي 321.7 ملايير درهم

GMT 04:35 2021 السبت ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

متحور كورونا الجديد يُرعب أسواق المال العالمية

GMT 14:38 2021 الأربعاء ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

البنك الإفريقي يدعم المغرب بـ114 مليون يورو

GMT 14:39 2021 الجمعة ,03 كانون الأول / ديسمبر

طرق تنسيق لوحات الحائط بغرف الجلوس
المغرب اليوم - طرق تنسيق لوحات الحائط بغرف الجلوس

GMT 12:42 2021 السبت ,04 كانون الأول / ديسمبر

التعاون البرلماني يجمع المغرب واليابان في طوكيو
المغرب اليوم - التعاون البرلماني يجمع المغرب واليابان في طوكيو

GMT 14:01 2021 الخميس ,02 كانون الأول / ديسمبر

كيفية تنسيق التنورة الدانتيل في الشتاء لمظهر أنيق
المغرب اليوم - كيفية تنسيق التنورة الدانتيل في الشتاء لمظهر أنيق

GMT 14:17 2021 الخميس ,02 كانون الأول / ديسمبر

"ريان إير" تلغي جميع رحلاتها من وإلى المغرب
المغرب اليوم -

GMT 14:06 2021 الخميس ,02 كانون الأول / ديسمبر

أساليب تنسيق اللون الزهري في الديكور العصري
المغرب اليوم - أساليب تنسيق اللون الزهري في الديكور العصري

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:57 2021 الثلاثاء ,19 تشرين الأول / أكتوبر

برشلونة يمنح ديمبيلي فرصة اخيرة لحسم مستقبله

GMT 11:24 2021 الثلاثاء ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

نيوكاسل يقترب من حسم مدربه الجديد بشروط استثنائية

GMT 16:31 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

رسميا إيقاف بوغبا لعدة مباريات بعد طرده أمام ليفربول

GMT 07:14 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

راموس يقترب من المشاركة في أول مباراة مع باريس سان جيرمان

GMT 18:33 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تضطر إلى اتخاذ قرارات حاسمة

GMT 04:56 2014 الأربعاء ,23 تموز / يوليو

وفاة زوجة الفنان الراحل توفيق الدقن

GMT 04:31 2014 الثلاثاء ,29 تموز / يوليو

"القطط" طعام الفيتناميون المفضل لديهم
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib