العثمان يؤكد أن السعودية تسعى لمضاعفة التدفقات السنوية للاستثمار
آخر تحديث GMT 01:29:41
المغرب اليوم -
أخر الأخبار

أوضح أن التركيز سيكون على قطاعات جديدة كالتعدين

العثمان يؤكد أن السعودية تسعى لمضاعفة التدفقات السنوية للاستثمار

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - العثمان يؤكد أن السعودية تسعى لمضاعفة التدفقات السنوية للاستثمار

المهندس عبداللطيف العثمان محافظ الهيئة العامة للاستثمار
الرياض - سعيد الغامدي

أكد محافظ "الهيئة العامة للاستثمار" السعودية، عبداللطيف العثمان، أن المملكة تستهدف مضاعفة التدفقات السنوية للاستثمار الأجنبي المباشر خلال السنوات العشر المقبلة، بالتركيز على جذب الاستثمارات إلى قطاعات جديدة كالتعدين والرعاية الصحية وتكنولوجيا المعلومات.

وتأتي الخطة التي أعلنها العثمان في تصريحات صحافية الأحد، في إطار تغيرات جذرية للسياسة الاقتصادية السعودية للتكيف مع عصر النفط الرخيص، عبر تنويع الاقتصاد بعيدًا من النفط والغاز والبتروكيماويات. وأثر هبوط أسعار النفط على مدى الشهور الـ 18 الماضية، في إيرادات المملكة، ما دفع صانعي القرار إلى إجراء إصلاحات هيكلية تهدف إلى رفع مساهمة القطاع غير النفطي في الاقتصاد المحلي.

وأفادت مصادر في كانون الأول/ديسمبر، بأن ولي ولي العهد السعودي وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان، وضع الإطار العام لخطة تستهدف إعادة تشكيل اقتصاد البلاد لمواجهة هبوط أسعار النفط، في أكبر تغيير للسياسة الاقتصادية للمملكة منذ آخر مرة تضرر فيها اقتصادها نتيجة هبوط أسعار النفط قبل نحو 10 سنوات. وتشمل الخطة إصلاحات تتعلق بالإنفاق الحكومي وتخصيص قطاعات حكومية.

وأوضح العثمان أن الهيئة تسعى إلى جذب أموال واستثمارات أجنبية لعدد من القطاعات التي لا ترتبط بالنفط مباشرة. وقال: "بالنظر إلى الاقتصاد السعودي الذي تمكن من جذب استثمارات بنحو 10 بلايين دولار سنوياً في القطاعات التقليدية (...) نتوقع أن نجتذب مباشرة أضعاف هذا المبلغ". وأضاف "نأمل برفع حجم الاستثمار الأجنبي المباشر خلال السنوات العشر المقبلة إلى مثلي أو ثلاثة أمثال مستواه على أساس المتوسط المتحرك". وتواجه "الهيئة العامة للاستثمار" بعض العقبات التي تسببت في صد الاستثمارات الأجنبية عن التدفق. ويضاف إلى ذلك الآن بعض الأخطار التي تتعلق بتباطؤ النمو الاقتصادي في المملكة بسبب هبوط أسعار النفط والتوترات الجيوسياسية في المنطقة.

وقال العثمان إن الهيئة تعمل باستمرار على مراجعة اللوائح والقوانين كافة المتعلقة بالاستثمار لتسهيل دخول المستثمرين الأجانب إلى المملكة، وإنها تحض المستثمرين الأجانب دائماً على إبداء اقراحاتهم في شأن أي جوانب تتطلب النظر فيها وتعديلها. وبلغت الاستثمارات الأجنبية المباشرة أعلى مستوياتها عند نحو 40 بليون دولار في 2009 لكنها تراجعت منذ ذلك الحين وبلغت نحو ثمانية بلايين دولار في 2014 وفقاً للأرقام الصادرة عن "مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية".

وبيّن العثمان أن قطاع التعدين قد يكون أحد القطاعات الجاذبة للاستثمارات الأجنبية في ظل ما تتمتع به المملكة من ثروات معدنية لم يجر اكتشافها كلياً بعد، منها الفوسفات والبوكسيت والمعادن الثقيلة والذهب. وفي مشروع مشترك قد يكون نموذجاً عن الاستثمارات المستقبلية، أعلنت "شركة التعدين العربية السعودية" (معادن) في كانون الأول (ديسمبر) بدء إنتاج النحاس من أحد المناجم في المملكة بالتعاون مع شركة "باريك" الكندية.

وأشار العثمان إلى أن الهيئة تعمل على جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة إلى المملكة لتلبية حاجة البلاد في خلق مئات آلاف الوظائف للمواطنين ولفت إلى أن هذه الاستثمارات لديها القدرة على توفير الوظائف المناسبة والملائمة. وفي أيلول (سبتمبر) الماضي أعلنت الهيئة خطة تسمح للمستثمرين الأجانب بمزاولة نشاط تجارة الجملة والتجزئة لمنتجاتها في المملكة بنسبة 100 في المئة. وكان الحد الأقصى لملكية الأجانب في القطاع سابقاً 75 في المئة. وقال العثمان إن هيئة الاستثمار تلقت طلبات من شركات أجنبية كبيرة وإنها تدرسها حالياً.

وأعلن رئيس مجلس إدارة "أرامكو" السعودية، خالد الفالح، أن الطرح العام الأولي لأكبر شركة نفط في العالم قد يكون في السوق المحلية أو العالمية لكنه لن يشمل احتياط الطاقة السعودية.

وذكر في مقابلة في "دافوس": "الاحتياط ملك للدولة ولن يباع (...) ما سيطرح هو قدرة الشركة على الإنتاج وليس الاحتياط". يذكر ان لدى "أرامكو" احتياطات نفطية تقدر بنحو 265 بليون برميل تعادل أكثر من 15 في المئة من الاحتياطات العالمية. وإذا جرى طرحها في اكتتاب عام فستكون "أرامكو" أول شركة مدرجة تقدر قيمتها بتريليون دولار وفقاً لتقديرات المحللين. وأضاف الفالح ان من المقرر إجراء دراسات قانونية للتأكد من أن المطروح للبيع ليس احتياط الخام ولكن قدرة الشركة على تحويل إنتاج هذا الاحتياط إلى قيمة مالية يمكن للملاك الانتفاع بها. وأضاف أن ما سيُطرح هو القيمة الاقتصادية لـ "أرامكو" كشركة مجال عملها الرئيس هو إدارة احتياط النفط السعودي.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العثمان يؤكد أن السعودية تسعى لمضاعفة التدفقات السنوية للاستثمار العثمان يؤكد أن السعودية تسعى لمضاعفة التدفقات السنوية للاستثمار



ألوان التراب تسحر إطلالات النجمات شتاء 2026

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 10:29 2026 الجمعة ,09 كانون الثاني / يناير

إطلالات البدلة النسائية تعكس أناقة الشتاء 2026
المغرب اليوم - إطلالات البدلة النسائية تعكس أناقة الشتاء 2026

GMT 23:54 1970 الجمعة ,09 كانون الثاني / يناير

هجوم روسي بصاروخ باليستي يستهدف العاصمة الأوكرانية كييف
المغرب اليوم - هجوم روسي بصاروخ باليستي يستهدف العاصمة الأوكرانية كييف

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:18 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الحمل" في كانون الأول 2019

GMT 08:46 2025 الأحد ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

فستان الكاب لإطلالة تمنح حضوراً آسراً في السهرات

GMT 00:23 2021 الأربعاء ,20 كانون الثاني / يناير

تعرف على السيرة الذاتية للفنانة المغربية أميمة باعزية

GMT 17:38 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

الرجاء يهدد بالتشطيب على منخرط بارز

GMT 01:08 2021 الإثنين ,02 آب / أغسطس

انطلاق أول دوري سعودي للنساء للكرة الطائرة

GMT 05:58 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

مناخا جيد على الرغم من بعض المعاكسات

GMT 18:20 2020 الخميس ,13 شباط / فبراير

تطورات جديدة ومثيرة في قضية "حمزة مون بيبي"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib