سلمية فراجي تُؤكِّد أنّ 64  لا يثقون في البرلمان
آخر تحديث GMT 06:37:31
المغرب اليوم -

كشفت لـ "المغرب اليوم" عن أنانية الحكومة تجاه المبادرة النيابية

سلمية فراجي تُؤكِّد أنّ 64 % لا يثقون في البرلمان

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - سلمية فراجي تُؤكِّد أنّ 64 % لا يثقون في البرلمان

المترشحة باسم "الأصالة والمعاصرة" سلمية فراجي
وجدة - إبن عيسى إدريس

أكدت المحامية والكاتبة الأكاديمية والبرلمانية السابقة المترشحة باسم "الأصالة والمعاصرة" سلمية فراجي، أن 64 في المائة من المغاربة لا يثقون في البرلمان، و60 في المائة يرون أن المؤسسة التشريعية لا تقوم بدورها كما يجب بخصوص الدور الرقابي، وتساءلت عن سبب تعثر البرلمان عن مسايرة المحطة الدستورية الأخيرة؟ ولماذا لم يتمكن البرلمانيون أغلبية ومعارضة من التموقع بشموخ وثقة في النفس، مستمدة من دستور يقرّ للمؤسسة التشريعية سلطة برلمانية قوية تحتل مكانة لائقة داخل المنظومة السياسية والمؤسساتية الوطنية، باعتبارها المصدر الوحيد للتشريع فضلا عن اختصاصاتها في مجال المراقبة البرلمانية وتقييم السياسات العمومية.

وأضافت فراجي في تصريحات خاصة إلى "المغرب اليوم"، قائلة "لماذا تعثرت وتيرة التشريع في غياب توازن محصن بمقتضى الفصل 78 من الدستور، والذي يخول لرئيس الحكومة ولأعضاء البرلمان على السواء حق التقدم باقتراح القوانين". واعتبرت أن الأنانية الحكومية طغت على المبادرة النيابية في التشريع، متابعة "أن ثمة أسئلة تطرح وتفرض نفسها على كل ضمير حي ومسؤول، لا سيما بعد إنهاء الولاية الأولى بعد دستور 2011، والشروع في الولاية الثانية بعد استحقاقات 7 أكتوبر/تشرين الأول 2016، على اعتبار أن بلادنا انتصرت للخيار الديمقراطي قبل ما يزيد على نصف قرن، إذ مر أكثر من 50 عامًا على أحداث المؤسسة البرلمانية سنة 1963، وإذا كان دستور 2011 أقرّ للمؤسسة التشريعية سلطة برلمانية قوية، فإن المرء لا يستعير فصاحة الخطباء، لتسجيل الفشل الذريع، وعدم مسايرة البرلمان للنموذج المغربي المتميز الذي تضمنه محتوى الدستور".

وكشفت المحامية سلمية فراجي، عن أنانية الحكومة تجاه المبادرة النيابية في التشريع، موضحة أن الأمثلة كثيرة في هذا الشأن، منها مقترح القانون المتعلق بالحق في المعلومة المنصوص عليها، بمقتضى الفصل 27 من الدستور، والذي يخول للمواطنين حق الحصول على المعلومات الموجودة في حوزة الإدارة العمومية والمؤسسات المنتخبة والهيئات المكلفة بمهام المرفق العام.

وأشارت فراجي إلى أن الخطاب الملكي الأخير بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من الولاية التشريعية، أكد أن المرحلة المقبلة أهم بكثير من سابقاتها ذلك، وأنه إذا كانت الأولى بعد دستور 2011 تأسيسية، فإن المقبلة محكومة بمشاكل المواطنين الحقيقية، وبتحسين خدمات المرافق العمومية لجعلها في خدمة المواطنين، بدل خدمة المصالح الشخصية، ولا يتسنى ذلك إلا بمؤسسة تشريعية مسؤولة قوية وجادة أغلبية ومعارضة، حتى يتم إنتاج قوانين منتجة ومتناغمة مع مصالح المواطن، وديمقراطية قوية، وبحكومة قوية منسجمة متضامنة حول مشروع حكومي، يضمن تنفيذه وزراء أكفاء ولديهم قناعات الوطن، بدل إسناد الحقائب تطبيقًا لنظرية جبر الخواطر والتمادي في العبث وهدر المال العام.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سلمية فراجي تُؤكِّد أنّ 64  لا يثقون في البرلمان سلمية فراجي تُؤكِّد أنّ 64  لا يثقون في البرلمان



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:41 2018 الإثنين ,08 كانون الثاني / يناير

السلطات الباكستانية تفرج عن 147 سجيناً هندياً

GMT 20:01 2020 الثلاثاء ,14 كانون الثاني / يناير

سبب غضب رئيس الجامعة المغربية لكرة القدم مِن لجنة البرمجة

GMT 05:07 2018 الأحد ,29 تموز / يوليو

ماسك الكيوي وزيت الزيتون لعلاج تساقط الشعر

GMT 08:31 2025 الإثنين ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الإثنين 24 نوفمبر/ تشرين الثاني 2025

GMT 20:15 2023 الجمعة ,10 آذار/ مارس

أسعار النفط تواصل الانخفاض

GMT 20:49 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

النشاط والثقة يسيطران عليك خلال هذا الشهر

GMT 02:46 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

تناول فنجان من القهوة يوميًا يطيل العمر 9 دقائق

GMT 12:03 2019 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

"الملك لير" يعود إلى جمهوره بـ"غاليري في حب الفخراني"

GMT 20:09 2018 الأربعاء ,26 أيلول / سبتمبر

استقرار أسعار الفضة عند 14.45 دولار للأوقية الأربعاء
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib