رشيد لزرق يكشف تبعات الزلزال السياسي في المغرب
آخر تحديث GMT 00:58:33
المغرب اليوم -

أكّد لـ"المغرب اليوم" أن حزب"الكتاب" أكبر الخاسرين

رشيد لزرق يكشف تبعات الزلزال السياسي في المغرب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - رشيد لزرق يكشف تبعات الزلزال السياسي في المغرب

رشيد لزرق
الرباط ـ رشيدة لملاحي

أحدث العاهل المغربي الملك محمد السادس زلزالًا سياسيًا، عقب إعفائه لوزراء وكتاب دولة من الحكومة المغربية، على خلفية تحقيقات منارة المتوسط في مدينة الحسيمة شمال المغرب، التي شهدت مظاهرات أو ما أصبح يعرف بـ"احتجاجات الريف"، حيث بدأ رئيس الحكومة سعد الدين العثماني مشاورته لترميم تحالفه الحكومي في ظلّ إعلان حزب التقدم والاشتراكية قرار الحسم البقاء في الحكومة أو الانسحاب منها بعد إعفاء زعيمه نبيل بن عبد الله بصفته وزير الإسكان وسياسة المدينة في الحكومة السابقة الذي كان يترأسها عبد الإله بن كيران.
ومن جانبه كشف رشيد لزرق، الأستاذ في العلوم السياسية المتخصص في الشأن الحزبي في حديث خاص إلى"المغرب اليوم"، أن السمة الغالبة خلال تفعيل الزلزال السياسي هي ازدهار المراوغة السياسية، مؤكدا أن حزب التقدم والاشتراكية أكبر الخاسرين لكون الإعفاء شمل أمينه العام بالإضافة إلى وزير الصحة الحسن الوردي الذي ينتمي للحزب نفسه، بمعنى أنه أكثر الأحزاب التحالف الحكومي الذي يتحمل المسؤولية السياسية عن ما وقع في الحسيمة، حسب تعبيره.

 وفي ردّه على سؤال بشأن إشهار حزب الكتاب ورقة الانسحاب من الحكومة المغربية، قال لزرق إن :"بيان المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية طبعه الغموض لا مكان فيه للمصارحة مما ولد جو الفراغ، السياسي، لكون المسؤولية السياسية كانت تقتضي من نبيل بنعبد الله الأمين العام للحزب الاعتراف بالمسؤولية وتقديم الاستقالة أخلاقيا، كنوع من الموضوعية في التعاطي مع الأزمة، وتسمية الأشياء بمسميتها، دون مجاملة أو مراوغة إلا أن هول الصدمة سعى منه خلالها حزب التقدم والاشتراكية إلى ربح الوقت لإيجاد تسويات والحلول السياسية للأزمة قيادته الأمر الذي ظهر في بيان المكتب السياسي، الشيء ونقضيه والذي كتب بلغة بها غموض متعمد من البقاء في الحكومة في انتظار تلقي عرضًا من سعد الدين العثماني داخل الأغلبية الحكومية، خاصة وأنه الحزب الأضعف في الأغلبية الحكومية والتي لا يملك فريقا في مجلس النواب(الغرفة الأولى من البرلمان المغربي)".
 
وكشف لزرق السيناريوهات المتوقعة لحكومة سعد الدين العثماني، عقب الغضبة الملكية، حيث شدد الدكتور على أن " كل فرضيات المحتملة ويبقى النقاش داخل الأغلبية هل يردون ترميم الحكومة بمعنى الأحزاب التي كانت موضوع الإعفاء لوزرائها يعوضون في نفس القطاعات لكن هذا الاحتمال سيكون بدون دلالات سياسية على اعتبار أن المسؤولية السياسية يجب أن تتحمل المسؤولة السياسية، وغير ذات مدلول سياسي على اعتبار أن الوزراء كانوا يشغلون مهام بصفتهم السياسية"، مضيفا أن "ارتدادات الزلزال لازالت جارية والتي ستكون لها وبدون شك أثر على المنظومة الحزبية بزوال القيادات الشعبيوية على اعتبار أن تواجدها وطريقة عملها تتناقص مع مبدأ إقرار المسؤولية بالمحاسبة".

وتابع :"للأسف رغم أن دستور 2011 نص على ربط المسؤولية بالمحاسبة، في الفصل الأول فإن حكومة ما بعد دستور 2011، لم تساير حمولة التعاقد الدستوري، الأمر الذي يوضح أن عندنا أزمة نفوس وليس أزمة نصوص، فرغم ما شهدته هذه الحكومة من جملة من الإعفاءات سواء منها من تعلق بأمور فيها شبهة اختلاس أو لأمور أخلاقية أو لأمور تتعلق بالتقصير والقاسم المشترك في كل الإقالات ولا أحد من الوزراء المعفيين اعترف بالخطأ، ولا حزب من أحزابهم عمل على التحقيق معهم داخليا"، على حد قوله.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رشيد لزرق يكشف تبعات الزلزال السياسي في المغرب رشيد لزرق يكشف تبعات الزلزال السياسي في المغرب



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 06:16 2025 الإثنين ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الإثنين 03 نوفمبر/تشرين الثاني 2025

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:24 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الجدي" في كانون الأول 2019

GMT 17:43 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 19:31 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تحمل إليك الأيام المقبلة تأثيرات ثقيلة

GMT 15:36 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 17:57 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 14:16 2019 الأحد ,01 كانون الأول / ديسمبر

أولمبيك خريبكة يختار رشيد لوستيك بديلا للمدرب الطوسي

GMT 19:00 2023 الثلاثاء ,10 كانون الثاني / يناير

فشل أول محاولة لإطلاق قمر صناعي من غرب أوروبا

GMT 08:58 2017 الإثنين ,30 كانون الثاني / يناير

بنك الاستيراد والتصدير في الصين يدعم الشركات الصينية

GMT 10:19 2017 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

محبو مايا دياب يملأون صفحاتهم على "تويتر" بصور احتفالية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib