كنعاني يؤكد أن القدس شاهد تلاحم المسلمين
آخر تحديث GMT 08:58:06
المغرب اليوم -

كشف لـ" المغرب اليوم" المخطط الشرير لنشر الإيرانوفوبيا

كنعاني يؤكد أن القدس شاهد تلاحم المسلمين

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - كنعاني يؤكد أن القدس شاهد تلاحم المسلمين

رئيس مكتب الرعاية الإيرانية في القاهرة ناصر كنعاني
القاهرة - أكرم علي

كشف رئيس مكتب الرعاية الإيرانية في القاهرة ناصر كنعاني أن القدس وفلسطين تحظى بمكانة عالية وموقع متميز لدى جماهير المسلمين، وإنها مرت على مر الزمن محط أنظار الجميع ومأسر القلوب العاشقة لقدسية المكان الشريف، فنمت فيها الحضارات المختلفة والأديان المتعاقبة، وتلقفتها أيضًا على مر الزمن أيادي الشر ودعاة السوء.

وأوضح كنعاني في حديث إلى "المغرب اليوم" أنه مر على تلك الأرض سنوات عجاف ذاقت فيها فلسطين وأهلها غصة الاحتلال جراء احتلال غاشم آثم أثيم، أوقعها فيه تهور وعدوان، ووعود مِن مَن لا يملك لمن لا يستحق قديمًا وحديثًا، وأشار رئيس مكتب المصالح الإيرانية إلى أنه مر تسعة وثلاثون عامًا على إطلاق اليوم العالمي للقدس كشاهدٍ على إعلان وحدة وتماسك المسلمين والشعوب الحرة في العالم ضد الصهيونية؛ ذات المؤامرات والنهج السيء المتزايد ضد فلسطين أرضًا وشعبًا.
  
واعتبر أن ما وصفه بمؤامرة نقل السفارة الأميركية إلى القدس الشريف، والمحاولات المستمية التي تسعى واشنطن من خلالها لمنح الشرعية للنظام الصهيوني غير الشرعي فيما يسمى بصفقة القرن هو من أخطر الاعتداءات الواقعة على بيت المقدس أولى قبلتيْ المسلمين، وشدد كنعاني على أن اعتبار القدس عاصمة للنظام الصهيوني يعد نقضًا تاماً لكافة قرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن وقرارات الاتحاد الأروبي وقرارات منظمة التعاون الإسلامي بهذا الخصوص، وإن الحقيقة المرة والمخيفة، ولكنها ليست كل الحقيقة  لأن مشروع الصهيوني أوسع من السيطرة على أراضي فلسطين.

وأشار ناصر كنعاني إلى أن الصهيونية ليست فقط مشروعًا ضد فلسطين والقبلة الأولى للمسلمين ولكن المشروع الصهيوني هو مشروع متشابك لإخضاع كل الجوانب السياسية والأمنية والاقتصادية والثقافية والعسكرية في كافة الدول الإسلامية. إن الصهيونية مشروع للهيمنة على زمام العالم العربي والإسلامي واستضعاف الأمة العربية والإسلامية، وحول نزاع الشيعة والسنة قال كنعاني إن الشعوب الإسلامية وكل من أحب الوطن ثقافته وأصالته وجذوره وتاريخه يعلمون أن نزاع الشيعة والسنة إنما هي فتنة صهيونية لإضعاف العالم الإسلامي أكثر من أي وقت مضى وتصب في إطار تأمين وحماية النظام الصهيوني، وإن الدول والشعوب الإسلامية والنخب الدينية والسياسية والثقافية يعلمون أن الإيرانفوبيا وخلق العداوة بين إيران والعرب والشعوب الإسلامية هي مخطط خطير لانشقاق الأمة الإسلامية الواحدة وتبديل الصديق بالعدو.

وأكد كنعاني أن السعي الحثيث للنظام الصهيوني لإيجاد محور ضد إيران في المنطقة لن يعود بالنفع على أي دولة بالمنطقة وإذا نجح فيه سيقوي شوكة النظام الصهيوني في المنطقة أكثر مما مضى، وأن النظام الصهيوني ليس حليفًا حقيقيًا أو صادقًا لأي دولة في العالم العربي أو الإسلامي بل هدفه الأساسي تمزيق كافة الدول الإسلامية والعربية بالتدريج.وأوضح كنعاني أن إيران تبسط يد الصداقة والسلام لكافة الدول العربية والإسلامية، وخاصة جمهورية مصر العربية كأهم وأكثر الدول الإسلامية تأثيرًا، وأن هذه الصداقة تصب في مصلحة جميع الدول العربية والإسلامية، ورغم كل العداوات والضغوط  لم ولن تتوانى إيران ولو ذرة واحدة في الدفاع عن الشعب الفلسطيني، وقضيته المؤلمة وحقه المشروع، وتطلعاته وآماله في حياة حرة كريمة آمنة.

وأكد القائم بالأعمال أن إصرار إيران في الحفاظ على قدراتها الدفاعية ليس بهدف تهديد دول المنطقة، وإنما لإتاحة المجال للدول العربية والاسلامية للحصول على حقها في الاستقلال الدفاعي والعسكري ضد توسعات النظام الصهيوني، كما أنها رصيد للعالم الإسلامي في مواجهة قوى الاستكبار، وأن أميركا تحت تأثير النظام الصهيوني قامت بالانسحاب من الاتفاق النووي المصدق من مجلس الأمن الدولي، وأشار إلى أن هذا الإجراء إلى أن أميركا تنظر إلى قضايا المنطقة من نافذة مصالح النظام الصهيوني وفي سعيها الشامل لمحاربة ومكافحة المشروع النووي السلمي الإيراني فإنها تغمض عينها عن الصواريخ النووية للنظام الصهيوني الرافض للانضمام إلى معاهدة الحد من صناعة وانتشار الأسلحة النووية.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كنعاني يؤكد أن القدس شاهد تلاحم المسلمين كنعاني يؤكد أن القدس شاهد تلاحم المسلمين



فساتين سهرة غير تقليدية تضيء سهرات عيد الحب بإطلالات النجمات

بيروت - المغرب اليوم

GMT 08:58 2026 الأحد ,15 شباط / فبراير

عناوين سياحية ساحرة لطلب الزواج في يوم الحب
المغرب اليوم - عناوين سياحية ساحرة لطلب الزواج في يوم الحب

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:41 2018 الإثنين ,08 كانون الثاني / يناير

السلطات الباكستانية تفرج عن 147 سجيناً هندياً

GMT 20:01 2020 الثلاثاء ,14 كانون الثاني / يناير

سبب غضب رئيس الجامعة المغربية لكرة القدم مِن لجنة البرمجة

GMT 05:07 2018 الأحد ,29 تموز / يوليو

ماسك الكيوي وزيت الزيتون لعلاج تساقط الشعر

GMT 08:31 2025 الإثنين ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الإثنين 24 نوفمبر/ تشرين الثاني 2025

GMT 20:15 2023 الجمعة ,10 آذار/ مارس

أسعار النفط تواصل الانخفاض

GMT 20:49 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

النشاط والثقة يسيطران عليك خلال هذا الشهر

GMT 02:46 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

تناول فنجان من القهوة يوميًا يطيل العمر 9 دقائق

GMT 12:03 2019 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

"الملك لير" يعود إلى جمهوره بـ"غاليري في حب الفخراني"

GMT 20:09 2018 الأربعاء ,26 أيلول / سبتمبر

استقرار أسعار الفضة عند 14.45 دولار للأوقية الأربعاء

GMT 06:44 2018 الأحد ,09 أيلول / سبتمبر

باريس هيلتون أنيقة خلال حضورها "أسبوع نيويورك"

GMT 06:55 2015 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

قناة الناس تعرض مسلسل الإمام الغزالي في رمضان

GMT 10:00 2023 الثلاثاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

عمرو محمود ياسين يُشيد بدور إلهام شاهين في مسلسل "آلفريدو"

GMT 01:03 2019 الخميس ,17 كانون الثاني / يناير

أمينة خليل تُؤكّد أنّ شخصيتها بفيلم "122" قريبة إلى قلبها

GMT 23:12 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

رحلة إلى إكسمور بسيارة "ميني كوبر كونتري مان"

GMT 05:57 2018 السبت ,22 أيلول / سبتمبر

العلمي يكشف أهداف "نوفاريس" الفرنسية في المغرب
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib