ميقاتي يُعلن أن لبنان يعيش حرب مفتوحة ويُطالب بحل دبلوماسي للتهدئة مع إسرائيل
آخر تحديث GMT 13:52:49
المغرب اليوم -

ميقاتي يُعلن أن لبنان يعيش حرب مفتوحة ويُطالب بحل دبلوماسي للتهدئة مع إسرائيل

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - ميقاتي يُعلن أن لبنان يعيش حرب مفتوحة ويُطالب بحل دبلوماسي للتهدئة مع إسرائيل

رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي
بيروت - المغرب اليوم

عاش لبنان خلال الأيام القليلة الماضية تصعيدا لا يوصف لم تشهده تلك الساحة منذ بداية الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، أي قبل عام تقريبا.
وبينما انهالت التحذيرات الدولية من أن الوضع اقترب من حرب شاملة مدمّرة، شدد رئيس الحكومة اللبنانية، نجيب ميقاتي، على أن بلاده تسعى لوقف الحرب مع إسرائيل وتفادي المجهول.

وجدد، في تصريحات إعلامية، على التزام بلاده بكل قرارات مجلس الأمن للتهدئة، موضحاً أن بيروت تجري اتصالات لتفادي الانزلاق لحرب إقليمية.
كما تابع أن حكومته تسعى لبسط سلطة الدولة على كامل التراب اللبناني، مشدداً على أنها تدعم وقف النار على كل الجبهات في إشارة إلى قطاع غزة والبحر الأحمر أيضاً.
وأكد أن لبنان يسعى للتهدئة عبر الحل الدبلوماسي، وسط خشية من اندلاع حرب إقليمية شاملة.
كذلك أعلن أن بلاده باتت في حرب مفتوحة، آملاً ألا تتطور الأمور أكثر.
وكشف عن أن أكثر من 1600 من مصابي أجهزة البيجر ما زالوا في المستشفيات.
يأتي هذا وسط توقعات كبيرة باحتدام القتال وتحذيرات دولية من ارتفاع حدة التصعيد.

فقد أعلن رئيس الأركان الإسرائيلي هرتسي هليفي في مؤتمر صحافي، أن حزب الله سيتلقى المزيد من الضربات، زاعماً أن لدى الجيش الإسرائيلي قدرات لم يوظفها بعد.
وأوضح مساء الأحد، أن القوات الإسرائيلية مستعدة جيدا للمراحل القادمة هجوماً ودفاعا، في إِشارة إلى احتمال حدوث أي تصعيد جديد مع الحزب.
كما تابع أن الجيش لن يتنازل عن أمن السكان في الشمال وعودتهم لمنازلهم، في تكرار لكلام رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع غالانت.
وادعى أن إسرائيل قتلت مئات العناصر وعشرات القادة في حزب الله، معتبراً العمليات الأخيرة كانت رسالة إلى كل من يسعى لإيذاء إسرائيل، وفق كلامه.
يأتي هذا بعد أن رد حزب الله بأكثر من 100 صاروخ على الشمال الإسرائيلي، حيث كشف الجيش أن 150 صاروخا وطائرة مسيّرة أطلقت خلال الليل نحو إسرائيل، وذلك بعدما أطلق حزب الله رشقات صاروخية طالت عدة مناطق في الجليل الأعلى والأسفل، فضلا عن جنوب شرقي حيفا، وعكا.
واستهدف حزب الله مجددا الجليل الأسفل وضواحي حيفا، بعد أن طالت صواريخه سابقا عكا وكريات بيالك (إحدى ضواحي حيفا)، وفق ما أفاد مراسل العربية/الحدث.
كما ضرب بوقت سابق جنوب شرقي حيفا أيضا، حيث طالت إحدى صواريخه قاعدة رمات دافيد الجوية الإسرائيلية، فضلا عن إطلاقه صواريخ نحو مجمع للصناعات العسكرية شمال حيفا.
رداً على ذلك، توعد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بفعل كل ما هو ضروري لاستعادة الأمن، قائلا "إذا لم يفهم حزب الله الرسالة فأعدكم أنه سيفهمها"، كما شدد على أن الحزب تلقى ضربات موجعة في الأيام الماضية.

بدوره أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت أن العمليات العسكرية ضد حزب الله مستمرة حتى يتمكن سكان الشمال من العودة إلى منازلهم بسلام.
يذكر أن تصريحات المسؤولين الإسرائيليين جاءت بعد هجمات على مدى الأسبوع الماضي بتفجير أجهزة اتصال لاسلكية تعرف باسم (بيجر) وأجهزة لاسلكية أخرى (ووكي توكي) يستخدمها أعضاء حزب الله.
وارتفع إجمالي عدد القتلى في تلك الهجمات إلى 39، بينما تجاوز عدد المصابين ثلاثة آلاف.
ويُعتقد على نطاق واسع أن إسرائيل هي التي نفذت تلك العملية غير المسبوقة لكنها لم تؤكد أو تنفِ ضلوعها في الهجمات.
كذلك نفّذت تل أبيب غارة الإسرائيلية طالت الضاحية الجنوبية لبيروت، يوم الجمعة، الفائت أدت إلى مقتل 16 عنصرا من حزب الله، كانوا مجتمعين في الطابق السفلي، بينهم القياديان إبراهيم عقيل قائد وحدة الرضوان، وأحمد وهبي الذي كان يتولى "مسؤوليّة وحدة التدريب المركزي" في هذه الوحدة.
فيما ارتفع عدد القتلى بالمجمل إلى 50، اليوم الأحد، وفق ما أعلنت وزارة الصحة اللبنانية.

قد يُهمك ايضـــــًا :

ميقاتي يُطالب بوقف العدوان الإسرائيلي أولاً وتطبيق القرار 1701

«ميقاتي» يدعو مجلس الأمن لاتخاذ إجراءات حاسمة تجاه هجمات إسرائيل

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ميقاتي يُعلن أن لبنان يعيش حرب مفتوحة ويُطالب بحل دبلوماسي للتهدئة مع إسرائيل ميقاتي يُعلن أن لبنان يعيش حرب مفتوحة ويُطالب بحل دبلوماسي للتهدئة مع إسرائيل



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 09:02 2026 الجمعة ,22 أيار / مايو

ريهام عبد الغفور, أشرف عبدالغفور
المغرب اليوم - ريهام عبد الغفور, أشرف عبدالغفور

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 11:36 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

سعر الدولار الأميركي مقابل دينار عراقي الإثنين

GMT 18:09 2019 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

كيف تنسقين الجاكيت البليزر على طريقة المدونات المحجبات؟

GMT 09:00 2019 الجمعة ,10 أيار / مايو

ماهو التعلّم النشط من منظور إسلامي؟

GMT 20:05 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

سعر برميل النفط الكويتي ينخفض إلى 76.59 دولار الأربعاء

GMT 06:41 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أفضل الجزر الآسيوية لقضاء شهر عسل رومانسي

GMT 18:23 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

إيقاف محمد أمين بنهاشم مُدرّب أولمبيك خريبكة مباراتين

GMT 12:27 2014 السبت ,12 تموز / يوليو

الفنانة العراقية سحر طه تغني بغداد

GMT 05:30 2018 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

عرض استثنائي لـ"فيتون" لوداع المدير الفني الخاص بها

GMT 09:24 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

أجمل بروشات الفاخرة التي تناسب موسم الأعياد

GMT 08:11 2012 الجمعة ,22 حزيران / يونيو

برنت يتراجع عن مستوى 104 دولارات للبرميل

GMT 23:04 2016 الجمعة ,21 تشرين الأول / أكتوبر

التصريف اللمفاوي مفيد لمشاكل الجهاز اللمفاوي

GMT 14:15 2016 الأربعاء ,27 كانون الثاني / يناير

فوائد الشطة لعلاج مرض الصدفية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib