العلمي يُؤكّد أنّ فرنسا أساءت للرسول والمغربيون يدافعون
آخر تحديث GMT 14:03:07
المغرب اليوم -

نفى إصدار وزارة الداخلية أي مقترح مُتعلّق بالانتخابات

العلمي يُؤكّد أنّ فرنسا أساءت للرسول والمغربيون يدافعون

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - العلمي يُؤكّد أنّ فرنسا أساءت للرسول والمغربيون يدافعون

رشيد الطالبي العلمي عضو حزب التجمع الوطني
الرباط -المغرب اليوم

انتقد رشيد الطالبي العلمي، عضو المكتب السياسي ل حزب التجمع الوطني للأحرار، ما صدر عن السلطات الفرنسية مؤخرا من إساءة إلى الرسول، معتبرا أن هذا التصرف "فيه اعتداء على الرسول وعلى الدين الإسلامي".

وذهب الطالبي العلمي إلى القول في مستهلّ مداخلته ضمن ندوة حول منظومة الانتخابات، نظمتها مؤسسة الفقيه التطواني للفكر والأدب مساء الإثنين، إن "على فرنسا أن تفهم أن المغاربة والمسلمين متّحدون للدفاع عن مقدساتهم".

وقال الطالبي العلمي إن وزارة الداخلية لم تأتِ بأي مقترح من المقترحات المتعلقة بالانتخابات التي يجري حولها النقاش حاليا، مبرزا أن الأحزاب هي التي تقدمت بجميع المقترحات التي وُضعت على طاولة للنقاش بينها وبين وزير الداخلية ورئيس الحكومة، وفي الوقت الذي قال فيه عبد اللطيف برحو، النائب البرلماني عن حزب العدالة والتنمية، خلال الندوة نفسها، إن هناك أربع نقاط خلافية بين الأحزاب السياسية، رد الطالبي العلمي بأن الخلاف يتمحور حول نقطتين فقط، هما الرفع من عدد مقاعد البرلمان، والقاسم الانتخابي.

وأرجع القيادي في حزب التجمع الوطني للأحرار إقحام النقط المثيرة للخلاف بين الأحزاب السياسية في المشاورات التي تجريها مع وزارة الداخلية، رغم أنها لم تكن مضمّنة في المذكرات التي رفعتها إليها سابقا، إلى "بروز أمور خلال النقاش لم تكن مطروحة في المذكرات"، وأضاف أن وزارة الداخلية "ليست طرفا في اقتراح هذه المقترحات، وأتمنى أن نصل إلى درجة من النضج تجعلنا نقرر لوحدنا، دون أن يملي علينا أحد شيئا".

دافع العلمي عن القاسم الانتخابي الذي يرفضه حزب العدالة والتنمية، قائلا إن الهدف منه هو ضمان تمثيل كل فئات المجتمع في البرلمان، "وبالتالي أن يكون لها الحق في الولوج إلى النقاش العمومي المؤطر"، مردفا: "علينا ألا نختزل النقاش في شحال غادي يتّنقص ليا من صوت".

وأوضح المتحدث ذاته أن مليونا و282 ألف ناخب ليس لديهم ممثل في البرلمان، رغم أنهم شاركوا في العملية الانتخابية، لكنّ أصواتهم ألغيت، إما لأنّ تصويتهم شابه خطأ، أو لأنهم أدلوا بورقة فارغة لأنهم غير مقتنعين ببرامج الأحزاب أو معاقبة لها.

وقدّم العلمي تجربة حزب الاشتراكي الموحد، فرغم أن الحزب لا يتوفر سوى على عضوين في مجلس النواب، "فإن لديه صوتا مؤثرا في البرلمان، ولنا أن نتصور حجم المشاركة إذا كانت هناك أحزاب أخرى"، لافتا إلى أن الغاية من القاسم الانتخابي هي "الوصول إلى مشاركة مكثفة في السلطة، وألا يكون هناك إقصاء، وما يبقاش حتى واحد على برا".
ويرى الطالبي العلمي أن هذه الآلية الانتخابية التي أثارت جدلا كبيرا، "ستمكّن كذلك من جعل المؤسسة التشريعية تتعرض لانتقاد أقل، عندما يجد جميع المغاربة امتدادهم داخلها".

قد يهمك ايضا

العالمي: لا يمكن اختزال خصوصيات المغاربة في برنامج تدبيريّ واحد

العلمي يؤكّد أنّه لا يمكن اختزال خصوصيات المغاربة في برنامج تدبيريّ واحد

   

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العلمي يُؤكّد أنّ فرنسا أساءت للرسول والمغربيون يدافعون العلمي يُؤكّد أنّ فرنسا أساءت للرسول والمغربيون يدافعون



الملكة رانيا تخطف الأنظار وتؤكد أناقتها المتجددة بالبدلات الرسمية

عمان - المغرب اليوم

GMT 06:41 2026 الجمعة ,08 أيار / مايو

علامات خلال النوم تكشف وجود مشاكل في القلب
المغرب اليوم - علامات خلال النوم تكشف وجود مشاكل في القلب

GMT 17:16 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 09:11 2020 الجمعة ,24 تموز / يوليو

بذور الشيا لشعر مموج وصحي

GMT 16:19 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

انتبه لمصالحك المهنية جيداً

GMT 06:18 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 01:55 2022 الجمعة ,28 تشرين الأول / أكتوبر

الدولار يرتفع بعد عمليات بيع مكثفة

GMT 18:40 2021 الخميس ,29 تموز / يوليو

أفضل المدن السياحية في العالم لمحبي الثقافة

GMT 16:06 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib