الرميد يكشف اتجاه بنشعبون لسحب المادة 9 من قانون المالية
آخر تحديث GMT 15:50:33
المغرب اليوم -

وضح أن البرلمان المغربي رفضها سابقًا وتم سحبها بعد الجدل

الرميد يكشف اتجاه بنشعبون لسحب المادة 9 من قانون المالية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الرميد يكشف اتجاه بنشعبون لسحب المادة 9 من قانون المالية

الوزير مصطفى الرميد
الرباط- المغرب اليوم

رجّح مصطفى الرميد، وزير الدولة المُكلّف بحقوق الإنسان والعلاقات مع البرلمان، أن يسحب محمد بنشعبون، وزير الاقتصاد والمالية وإصلاح الإدارة، المادة 9 من مشروع قانون المالية 2020، محددا للأمر شرطين إثنين.

 

وقال الرميد، مساء أمس السبت، خلال مشاركته في برنامج “شباب VOX” على قناة “ميدي 1 تيفي”، إن ” محمد بنشعبون، وزير الاقتصاد والمالية وإصلاح الإدارة، يمكن أن يسحب المادة 9 من مشروع قانون مالية 2020، المتعلقة بتنفيذ الأحكام القضائية ضد الدولة، بشرط أن  يعي البرلمان المغربي أمرين اثنين: الأول، ينبغي على البرلمان أن يدافع عن المبدأ القائل بتنفيذ الأحكام القضائية، والثاني أن يضع في عين الاعتبار أن السير العادي للمرفق العمومي أمر لابد منه”، يوضح الرميد.

 

وذكر الرميد بأن البرلمان كان قد رفض ذات المادة سابقا، وتم سحبها بعد الجدل والضجة والضغط، لكن ” اليوم للأسف تمت إحالة المادة 9 بشكل آخر مع العلم أن رئيس الحكومة سبق أن كلف وزير الدولة منذ أكثر من سنة بمعالجة هذا الموضوع معالجة شاملة، إذ كانت هناك لجنة وزارية انبثقت عنها لجنة لجنة تقنية اشتغلتُ على رأسها لمدة حوالي سنة وأنجزنا مشروعا متكاملا لمعالجة هذا الموضوع”.

 

وأوضح الرميد في السياق ذاته، أنه لا يمكن معالجة موضوع تنفيذ الأحكام القضائية إن “لم نعالج أولا إصدار القرار الإداري الذي يؤدي إلى أن يصدر قرار قضائي بإلغائه، وما يترتب عن ذلك من نتائج على ميزانية الدولة”.

 

من جانبه، أعرب محمد بنشعبون، وزير الاقتصاد والمالية وإصلاح الإدارة، في ندوة صحفية عقدها على هامش تقديمه لمشروع قانون مالية 2020 بالبرلمان، عن تمسك الحكومة بالمادة 9 من ذات مشروع القانون، مشددا على أن “هذه المادة يتم العمل بمضمونها في دول عديدة كفرنسا وبلجيكا وسويسرا وكندا وغيرها من الدول التي ترفض أن تكون حساباتها ضمانة للدائنين”.

 

وأبرز الرميد ” أن الدولة أدت خلال 3 سنوات الماضية 9.5 مليار درهم في إطار تنفيذ الأحكام  القضائية، وبالتالي الغاية من هذه المادة هي الحفاظ على التوازات وأن لا يقع خلل في تسيير الدولة”، مردفا في الإطار ذاته: “أنا متفق مع تجويد هذه المادة، لكن مبدئيا، لا يجب أن يكون نقاش حولها ويجب أن نتفق على أن الدولة لديها التزامات وتوازنات ولا يجب أن تكون هناك اختلالات في السير العادي للإدارة”.

 

يشار إلى أنه حسب المادة 9 من مشروع قانون المالية، فإنه لا يمكن بأي حال من الأحوال أن تخضع أموال وممتلكات الدولة للحجز في حالة صدور قرارات قضائية نهائية.

قد يهمك ايضا:

محمد أوجار يبرز سبب عدم إلغاء بعض القوانين المثيرة للجدل

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الرميد يكشف اتجاه بنشعبون لسحب المادة 9 من قانون المالية الرميد يكشف اتجاه بنشعبون لسحب المادة 9 من قانون المالية



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 11:34 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

تامر حسني يشيد بأداء عمرو سعد في مسلسل إفراج
المغرب اليوم - تامر حسني يشيد بأداء عمرو سعد في مسلسل إفراج

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 22:00 2023 الثلاثاء ,09 أيار / مايو

الشرطة المغربية تضبط شخصين في مدينة أكادير

GMT 20:45 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تتحدى من يشكك فيك وتذهب بعيداً في إنجازاتك

GMT 20:49 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك نجاحات مميزة خلال هذا الشهر

GMT 05:30 2018 الإثنين ,24 كانون الأول / ديسمبر

الأسواق العالمية تفقد الأمل في مكاسب عيد الميلاد
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib