خامنئي يحذر من الانقسام الداخلي ويؤكد فشل أمريكا وإسرائيل في حرب الأيام الاثني عشر
آخر تحديث GMT 02:01:14
المغرب اليوم -
أمطار غزيرة تضرب إسرائيل وتتسبب في أضرار للبنى التحتية وأنظمة الاتصالات لقاعدة جوية زلزال بقوة 6.36 درجة على مقياس ريختر يضرب اليونان المدير الفني لمنتخب مصر السابق حسن شحاته يخضع لعملية جراحية معقدة استمرت 13 ساعة في القاهرة الجيش اللبناني يوقف 6 متورطين في الاعتداء على دورية تابعة لقوة الأمم المتحدة اليونيفيل رئيس الوزراء اللبناني يؤكد أن حزب الله وافق على اتفاق وقف الأعمال العدائية الذي يحصر السلاح بيد قوات الدولة ماكرون يدين الهجوم الروسي الذي شنه ليلاً على عدة مدن في أوكرانيا وبعلن لقاء زيلينسكي وستارمر وميرز في لندن يوم الاثنين تصاعد التوتر بين طوكيو وبكين بعد تدريبات جوية صينية قرب أوكيناوا وحاملة لياونينج تعزز رسائل القوة في المحيط الهادئ مقتل 11 بينهم أطفال في حادث إطلاق نار يعمّق أزمة العنف المسلح في جنوب إفريقيا الاحتلال الإسرائيلي يداهم منازل في مدينة جنين وبلدة عرابة جنوبا المحكمة الجنائية الدولية تعتبر عقد جلسات الاستماع لنتنياهو أو بوتين في غيابهم ممكناً
أخر الأخبار

خامنئي يحذر من الانقسام الداخلي ويؤكد فشل أمريكا وإسرائيل في حرب الأيام الاثني عشر

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - خامنئي يحذر من الانقسام الداخلي ويؤكد فشل أمريكا وإسرائيل في حرب الأيام الاثني عشر

المرشد الإيراني علي خامنئي
طهران - المغرب اليوم

حذر المرشد الإيراني علي خامنئي، في خطاب متلفز، من الانقسام الداخلي، داعياً الإيرانيين إلى الوقوف معاً «بوجه الأعداء»، وقال إن الولايات المتحدة وإسرائيل «فشلتا» في تحقيق أهداف حرب الـ12 يوماً، في يونيو (حزيران).

وتراجعت إطلالات خامنئي (86 عاماً)، إلى حدها الأدنى منذ الحرب، بعدما هدد مسؤولون إسرائيليون باستهدافه، وأثارت وسائل إعلام إيرانية تكهنات بمساعٍ لتعيين خليفة المرشد الذي تولى مهامه في عام 1989 خلفاً للمرشد الأول (الخميني)، وهو صاحب كلمة الفصل في البلاد.

وخاطب خامنئي الإيرانيين عبر خطاب متلفز، للمرة الثالثة منذ اندلاع الحرب قبل خمسة أشهر، قائلاً إن إيران «أفشلت أهداف الولايات المتحدة وإسرائيل»، معتبراً أن الطرفين «عادا خاليي الوفاض، ولم يحققا أياً من غاياتهما».

وقال خامنئي في سياق روايته عن الحرب إن الخسائر التي مُني بها «العدو كانت أكبر بكثير من الخسائر التي لحقت بإيران»، رغم استخدام تل أبيب «أحدث الأسلحة وأكثرها تطوراً في الهجوم والدفاع، واستخدمت غواصاتها وطائراتها المقاتلة ومنظوماتها الدفاعية المتقدمة»، لكنها «لم تستطع تحقيق ما تريد».

وأضاف: «كانت تريد خداع الشعب الإيراني وجرّه لاتباعها، لكن النتيجة كانت عكسية... فالشعب الإيراني أصبح أكثر اتحاداً في مواجهة أميركا، وتمكن بالفعل من إفشال الخصم».

وقال خامنئي: «جاؤوا يرتكبون الإجرام فتلقّوا الضربات وعادوا خالي الوفاض... هذا هو معنى الهزيمة الحقيقي».

وربط خامنئي نتائج الحرب بما وصفه بـ«فشل مخططات استمرت لعقود»، مشيراً إلى تقارير عن «تحضيرات إسرائيلية استمرت 20 عاماً» لإشعال مواجهة تستهدف الداخل الإيراني، مضيفاً أن المعركة «أدت بدلاً من ذلك إلى التفافٍ داخلي، حتى من جانب أطراف كانت لديها خلافات مع النظام»، متحدثاً عن «تشكل اتحاد عام في البلاد يجب تقديره والحفاظ عليه».

وتطرق إلى وقوع خسائر بشرية في إيران، «وهذا من طبيعة الحرب - يقاتلون ويقتلون - لكن الجمهورية الإسلامية أثبتت أنها مركز الإرادة والقوة، تستطيع اتخاذ القرار والوقوف بقوة دون خوف».

ورد خامنئي على تقارير إعلامية تحدثت عن رسائل إيرانية غير مباشرة إلى الولايات المتحدة، واصفاً إياها بأنها «محض كذب»، ومتهماً واشنطن بـ«خيانة حتى حلفائها»، وبـ«إشعال الحروب في أنحاء العالم».

وفي إشارة إلى إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، قال خامنئي: «مثل هذه الحكومة لا تستحق أن يسعى النظام للتواصل معها أو التعاون معها، قطعاً».

ومع اتهامه الولايات المتحدة بأنها «شريك أساسي» فيما يجري في غزة ولبنان وسوريا، قال إن مكانتها الدولية «تتراجع بسبب دعمها للعمليات الإسرائيلية».

وكانت طهران وواشنطن قد قطعتا شوطاً في خمس جولات تفاوضية حول ملف التخصيب، قبل أن تنفجر حرب الأيام الـ12 بضربات إسرائيلية أعقبتها نيران أميركية استهدفت مواقع نووية، ما أدخل المفاوضات في مرحلة جمود، رغم تمسك الجانبين بخيار التسوية، كلّ وفق شروطه.

تشترط واشنطن على إيران وقف تخصيب اليورانيوم داخل أراضيها، وتقييد برنامجها للصواريخ الباليستية، ووقف دعمها للجماعات المسلحة في المنطقة، وهي مطالب تقول طهران إنها «مرفوضة وغير قابلة للتفاوض».

وحذر ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من أنهما «لن يترددا في توجيه ضربة جديدة لإيران» إذا استأنفت تخصيب اليورانيوم، وتقول العواصم الغربية إن مسار تخصيب اليورانيوم قد يفضي إلى إنتاج مواد انشطارية تستخدم في صناعة القنابل النووية.

وتتهم قوى غربية وإسرائيل إيران باستخدام برنامجها النووي المدني «غطاءً» لإنتاج مواد تدخل في صناعة الأسلحة النووية، بينما تصر طهران على أن برنامجها مخصص للأغراض السلمية حصراً، متعهدة بتوجيه «رد ساحق» في حال شنّت إسرائيل أي هجوم جديد عليها.

وقبل تعرُّض منشآتها النووية للهجوم، كانت إيران تخصب اليورانيوم بنسبة 60 في المائة القريبة من مستوى 90 في المائة المطلوب للاستخدامات العسكرية. وتفيد الوكالة الدولية للطاقة الذرية بأن إيران هي الدولة الوحيدة غير الحائزة على السلاح النووي التي تخصب اليورانيوم عند مستوى 60 في المائة.

تحذير من الخلافات الداخلية
وأقر خامنئي بالانقسامات السياسية في البلاد، وشدد على ضرورة تجنبها، قائلاً إن «الخلافات بين التيارات والفئات أمرٌ وارد، لكن المهم أن يقف الجميع معاً في مواجهة العدو»، مطالباً الإيرانيين بتكرار ما وصفه «الاصطفاف الوطني» الذي رافق الحرب الأخيرة.

كما دعا المواطنين والقوى السياسية إلى «تعزيز الوحدة الوطنية» بوصفها «عاملاً حاسماً في قوة البلاد وقدرتها على مواجهة التهديدات».

ووجّه خامنئي جملة توصيات، علی رأسها دعم الحكومة والرئيس، مشدداً على أن إدارة شؤون الدولة «مهمة صعبة وثقيلة»، وأن الحكومة «باشرت مشاريع مهمة، بينها استكمال برامج الرئيس السابق إبراهيم رئيسي».

وحض الإيرانيين على الحد من الإسراف والهدر في المياه والخبز والغاز والبنزين والمواد الغذائية، معتبراً ذلك «أحد أبرز المخاطر على الأسر والاقتصاد الوطني».

الباسيج ودوره الداخلي والخارجي
وخصّ خامنئي قسماً واسعاً من خطابه للحديث عن ميليشيا «الباسيج» الذراع التعبوية لـ«الحرس الثوري»، واصفاً إياها بأنها «ثروة وطنية وحركة جماهيرية» تقوم بدور «محوري» في مواجهة المخاطر العسكرية والاقتصادية والتكنولوجية. وقال إن نشاط «الباسيج» يمتد من العمل العسكري إلى المجالات العلمية والصناعية والطبية والطلابية، وإنه أسهم في «إحباط خطط الأعداء خلال الحرب الأخيرة».

ودعا إلى تعزيز «حيوية الباسيج»، قائلاً إن «المقاومة التي نشأت في إيران باتت اليوم ترى في شوارع دول غربية وحتى في الولايات المتحدة».

ومطلع الأسبوع الحالي، حذر وزير الاستخبارات، إسماعيل خطيب، من «محاولات الأعداء» لاستهداف المرشد علي خامنئي، قائلاً إن العدو «يُحاول استهدافه بالاغتيال أو بالحملات الإعلامية، وهو ما يمثل جوهر خطط الخصوم».

ونقلت وسائل إعلام إيرانية عن خطيب قوله في اجتماع مع مسؤولين أمنيين، إن الولايات المتحدة تتبنى مقاربة جديدة للتعامل مع إيران، موضحاً أنها انتقلت من استراتيجية «الإطاحة والتقسيم»، إلى سياسة «الاحتواء عبر الضغط المتصاعد».

وعدّ خطيب أن «نجاح» إيران في دفع واشنطن إلى تغيير نهجها، يُمثل «انتصاراً استراتيجياً مؤثراً عالمياً». وأوضح أن تركيز الولايات المتحدة «بات موجهاً نحو الداخل الإيراني، بعدما فشلت الشبكات التي دعمتها بالخارج في اكتساب أي نفوذ أو قبول داخل المجتمع»، مشدداً على ضرورة يقظة الأجهزة الأمنية.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

خامنئي يؤكد عدم التعاون مع أميركا بسبب دعمها لإسرائيل

خامنئي يصف ترمب بالواهم ويرفض عرض واشنطن للمحادثات

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خامنئي يحذر من الانقسام الداخلي ويؤكد فشل أمريكا وإسرائيل في حرب الأيام الاثني عشر خامنئي يحذر من الانقسام الداخلي ويؤكد فشل أمريكا وإسرائيل في حرب الأيام الاثني عشر



أجمل إطلالات نانسي عجرم المعدنية اللامعة في 2025

بيروت - المغرب اليوم

GMT 12:46 2025 السبت ,06 كانون الأول / ديسمبر

تعاون جديد بين محمد سعد وغادة عادل بعد 25 عاما
المغرب اليوم - تعاون جديد بين محمد سعد وغادة عادل بعد 25 عاما

GMT 00:22 2025 الأحد ,07 كانون الأول / ديسمبر

ماسك يرد على غرامة إكس ويطالب بإلغاء الاتحاد الأوروبي
المغرب اليوم - ماسك يرد على غرامة إكس ويطالب بإلغاء الاتحاد الأوروبي

GMT 12:48 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الميزان السبت 26-9-2020

GMT 17:35 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قد تتراجع المعنويات وتشعر بالتشاؤم

GMT 12:14 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالإرهاق وكل ما تفعله سيكون تحت الأضواء

GMT 04:00 2021 الثلاثاء ,03 آب / أغسطس

ملابس محجبات باللون الأسود لإطلالات متنوعة

GMT 18:27 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تتمتع بسرعة البديهة وبالقدرة على مناقشة أصعب المواضيع

GMT 21:01 2019 الجمعة ,13 كانون الأول / ديسمبر

حسنية أغادير يهزم بني ملال في الدوري المغربي

GMT 13:01 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

الفيصلي يقترب من تمديد إعارة الدولي العرسان

GMT 01:18 2014 السبت ,14 حزيران / يونيو

الأظافر تحدد ملامح شخصيتك
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib