بنكيران منع وزارءنا من تطبيق برنامج حزب الاستقلال
آخر تحديث GMT 20:11:05
المغرب اليوم -

عبد القادر الكيحل في حديث إلى "المغرب اليوم":

بنكيران منع وزارءنا من تطبيق برنامج حزب الاستقلال

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - بنكيران منع وزارءنا من تطبيق برنامج حزب الاستقلال

الرباط - محمد لديب
فيما دعا القيادي في حزب الاستقلال عبد القادر الكيحل، عبد الإله بنكيران إلى "أن يتقي الله في الشعب المغربي" وأن "يعود إلى خطابه الذي كان يروج له قبل أن يصبح رئيسا للحكومة"، كشف القيادي الاستقلالي في حديثه لـ"المغرب اليوم" أن بنكيران لم يتردد في عرقلة عمل وزارء حزب الاستقلال قبل تقديمهم لاستقالتهم الجماعية من الحكومة. وقال الكيحل في هذا الإطار "بنكيران كان يمنع وزارءنا من تطبيق برنامج حزب الاستقلال الذي قدمناه للناخبين في الانتخابات التشريعية المنصرمة". وأعلن عبد القادر الكيحل لـ"المغرب اليوم" أن بنكيران كان لا يعطي لاقتراحات ومبادرات وزراء حزب الاستقلال الاهتمام الكافي الذي تستحقه وإن تحرك فإنما يتحرك بعد فوات الآوان. وأوضح الكاتب الوطني لشبيبة حزب الاستقلال أن "وزراء حزب الاستقلال لم يتمكنوا من تطبيق مجموعة من التصورات والرؤى بسبب عدم التجاوب الكافي لبنكيران معها أو تجاهله لها". وأورد القيادي الاستقلالي نفسه أن رئيس الحكومة لم يكتف بهذا الأمر بل تعداه إلى الشروع في اتخاذ قرارات انفرادية من دون التنسيق مع المكونات السياسية للغالبية الحكومية أو الرجوع إليها. وقال الكيحل في هذا الصدد "بنكيران كان يحرص أشد الحرص على تغييب النقاش والاستشارة مع المكونات السياسية للحكومة، ولا يرجع لها في القرارات المصيرية التي تمس الشعب المغربي، ويمكن أن أسرد بعض الأمثلة في هذا الصدد كالزيادة الأولى في أسعار المحروقات والاستراتيجية المرتبطة بإصلاح صندوق المقاصة". ويضيف المسؤول "مسألة أخرى يمكن أن أضيفها في هذا الإطار تتعلق بمحاربة الفساد الذي ظل مجرد شعار في خطابات بنكيران، لقد كنا نأمل في حزب الاستقلال أن يكشف بنكيران عن الآليات التي سيعتمدها في محاربة الفساد لكنه فضل استهلاكها في خطاباته السياسية أمام عدم توفره على استراتيجية حقيقية لمحاربة لفساد في المغرب". وانتقد الكيحل إقدام بنكيران على الإعلان عن الخطوط العريضة لقانون الموازنة لعام 2014 الذي قال عنه القيادي الاستقلالي "الخطوط العريضة التي تم تقديمها تهم في الواقع قانون مالية (موازنة) تقني وليس سياسيا لأنه ببساطة بنكيران يقود حاليا حكومة أقلية لتصريف الأعمال لا أقل ولا أكثر". وأضاف أن بنكيران يفضل السير بعيدا في النهج الذي اعتمده منذ أن تسلم مقاليد تسيير الحكومة من دون أن يأخذ بعين الاعتبار مصالح الوطن العليا والمواطنين. وتابع الكيحل إن بنكيران اتخذ مجموعة من القرارات اللاشعبية المتجسدة في الزيادات المتتالية في أسعار المحروقات، وهو ما يعني أنه يعلن حربا حقيقية ومباشرة على الشعب المغربي من خلال إمعانه في إرهاق أسرهم بزيادات متتالية في أسعار المحروقات والمواد الاستهلاكية الأساسية الأخرى. وذكر الكيحل أن "هذه الزيادات تشكل ضربة موجعة للفئات الضعيفة وغطاء للوبيات الفساد التي تستفيد من صندوق المقاصة، وهو ما يؤكد أن حكومة تصريف الأعمال الحالية تسير في الاتجاه المعاكس لتطلعات وانتظارات المغاربة بل إنها تجهز على القدرة الشرائية للمواطنين، وتهدد السلم الاجتماعي".
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بنكيران منع وزارءنا من تطبيق برنامج حزب الاستقلال بنكيران منع وزارءنا من تطبيق برنامج حزب الاستقلال



الأميرة رجوة تتألق بإطلالة رمضانية في صورة مع ولي العهد الأردني

عمان - المغرب اليوم

GMT 19:59 2026 الجمعة ,20 شباط / فبراير

تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان
المغرب اليوم - تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان

GMT 19:48 2026 السبت ,21 شباط / فبراير

دراسة تحدد تأثير الهواتف على التحصيل الدراسي
المغرب اليوم - دراسة تحدد تأثير الهواتف على التحصيل الدراسي

GMT 03:53 2025 الإثنين ,10 شباط / فبراير

التشكيلة الرسمية للوداد الرياضي أمام الحسنية

GMT 17:53 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 06:19 2025 الثلاثاء ,26 آب / أغسطس

توقعات الأبراج اليوم الثلاثاء 26 أغسطس /آب 2025

GMT 10:14 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على فوائد بذور الكتان للشعر وللعناية به

GMT 11:11 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

اطلاق مشروع "مدينة جميرا ليفينغ" السكني في دبي

GMT 11:30 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib