خالد شيات يؤكد أنَّ الزيارة الملكية إلى الجنوب تعكس الثقة بالتنمية
آخر تحديث GMT 18:35:36
المغرب اليوم -

بيَّن لـ"المغرب اليوم" أهمية تدشين مركب "نور" للطاقة الشمسية

خالد شيات يؤكد أنَّ الزيارة الملكية إلى الجنوب تعكس الثقة بالتنمية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - خالد شيات يؤكد أنَّ الزيارة الملكية إلى الجنوب تعكس الثقة بالتنمية

أستاذ العلاقات الدولية في جامعة محمد الأول في وجدة، خالد شيات
الرباط - عمار شيخي

أكد أستاذ العلاقات الدولية في جامعة محمد الأول في وجدة، خالد شيات، أن زيارة العاهل المغربي، الملك محمد السادس، إلى الأقاليم الجنوبية، ذات أبعاد تنموية، وتهدف إلى إبراز أن التنمية المعطى الأساسي لعلاج المشاكل بعيدًا عن التشنُج واستخدام القوة أو التهديد بها.

وأوضح شيات، في حوار خاص مع "المغرب اليوم"، أن ضخّ الاستثمارات دليل على تجاوز المغرب مفهوم الحلول التي يمكن أن تكون في إطار تنازلات أكبر مما قدمها سابقًا، وهي أيضًا إحالة على دعوات الانفصاليين، في مؤتمر الجبهة الأخير لحمل السلاح.

وأضاف بقوله: لاشك أيضًا أن التشبُث بالمنظومة الدفاعية وتعزيزها من جهات متعددة، لا سيما الجانب الاجتماعي، هو رسالة بكون الثقة مزدوجة للمغرب بالتنمية والقدرات العسكرية أيضًا.

ويرى شيات أن مركب "نور" للطاقة الشمسية في ورزازات، الذي دشَّنه الملك قبل أيام هو انعكاس لتوجُه استراتيجي للمملكة، ويعكس رؤية تتبنى مقاربة مستقبلية لتحديد أولويات المغرب الطاقية، وهذا يعني أنه يقارع رهانًا ذاتيًا أولًا؛ لأن المغرب سيكون في حاجة للطاقة وتقليص اعتماده على الطاقات الحفرية التقليدية ما سيعزز إمكاناته الاقتصادية.

وشدَّد أستاذ العلاقات الدولية على أن الرهان الاستراتيجي إقليميًا هو توجُه مناقض لاستراتيجية بعض الدول القائمة على تصدير البترول والغاز، والذي يعد محددًا لطبيعة التقاطب الإقليمي، وقاريًا سيمكّن ذلك من فتح مسارات جديدة للتعاون مع دول كثيرة مماثلة وطامحة لتحقيق قدر من التنمية اعتمادًا على قدراتها، أما دوليًا، فالطاقة عمومًا هي مصدر للمشاكل والدافع، وبالتالي لا يمكن للمغرب أن يكون بعيدًا عن اسراتيجيات قوى عظمى، باعتبار أن المسار واحد، فهو لا يعبر عن تعاون تقليدي بين دول الجنوب بل أيضًا قد يمتد لدول الشمال القوية اقتصاديًا.

وأشار شيات إلى أن القوة عامل مرتبط بالطاقة وهو أمر تقليدي ومعروف، لكن لا يمكن أن تكون حيازة الطاقة، دليلاً على القوة؛ لأن الطاقة عامل مؤثر في بنية العلاقات الدولية، لكن خصوصية الطاقات المتجددة أنها ليست مرتبطة بمنظومة اقتصادية كبيرة، بالقدر الذي يمكن أن تهدِّد فيها مصالح آنية، لذلك يمكن للمغرب أن يبني اقتصادًا بمفاهيم متجددة، ويمكن لذلك أن يجعله من الدول الصاعدة.

واختتم بأنه يجب الانتباه إلى أن المنظومة الاقتصادية ليست مرتبطة بالطاقة فقط، بل بمعايير متعددة، والعامل الإقليمي حاسم أيضًا، لذلك بنية الاندماج والتكامل هو الذي يمكن أن يحقق القوة.

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خالد شيات يؤكد أنَّ الزيارة الملكية إلى الجنوب تعكس الثقة بالتنمية خالد شيات يؤكد أنَّ الزيارة الملكية إلى الجنوب تعكس الثقة بالتنمية



أجمل فساتين السهرة مع بداية فبراير من وحي إطلالات نجمات لبنان

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 18:35 2026 الخميس ,05 شباط / فبراير

ترامب يؤكد اقترابه من إنهاء حرب السودان
المغرب اليوم - ترامب يؤكد اقترابه من إنهاء حرب السودان

GMT 18:39 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

يبشّر هذا اليوم بفترة مليئة بالمستجدات

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 08:03 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

لن يصلك شيء على طبق من فضة هذا الشهر

GMT 07:11 2025 الجمعة ,17 تشرين الأول / أكتوبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الجمعة 17 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 17:27 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الايام الأولى من الشهر

GMT 06:47 2018 الأربعاء ,10 كانون الثاني / يناير

أحمد سعد يرفض الظهور في "مساء dmc" بسبب 250 ألف جنيه
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib