فضائح كروية تُلاحق حكم الفيديو في مباريات المغرب في المونديال
آخر تحديث GMT 19:19:38
المغرب اليوم -
زلزال قوي بقوة 7.6 درجة يضرب الساحل الجنوبي لبنما ويشعر به سكان العاصمة بنما سيتي الاحتلال الإسرائيلي يعلن استهداف سوري على الحدود السورية اللبنانية ويتهمه بالتخطيط لهجمات ضد قواته بتوجيه من إيران السعودية تدعو مجلس الأمن إلى التحرك لاحتواء التصعيد في اليمن وحماية الملاحة الدولية بالبحر الأحمر ومضيق باب المندب جدل في الولايات المتحدة بشأن خطة بث إعدام نضال حسن قاتل 13 شخصًا بقاعدة فورت هود مباشرة عبر الإنترنت إخماد حريق بسفينة استُهدفت بمقذوف قبالة سواحل الإمارات وسط غموض بشأن ملابسات الحادث وحجم الأضرار تعطل 6 مراحيض يجبر طائرة أميركية على تحويل مسارها من مدريد إلى نيويورك قبل استكمال رحلتها إلى دالاس الولايات المتحدة تعلن حالة الطوارئ في فلوريدا وجورجيا بسبب إعصار "إيساياس" الخطوط الجوية السعودية تعلن مقتل الطيار حمود بن علي الكلثمي إثر الهجوم على مطار الملك خالد الدولي هجوم بطائرتين مسيرتين يستهدف مقرًا لمنظمة معارضة إيرانية في أربيل بريطانيا تحذر رعاياها من السفر إلى عدة مناطق سعودية بسبب هجمات الحوثيين
أخر الأخبار

فضائح كروية تُلاحق حكم الفيديو في مباريات المغرب في المونديال

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - فضائح كروية تُلاحق حكم الفيديو في مباريات المغرب في المونديال

حكم الفيديو في مباريات المغرب
الرباط - المغرب اليوم

أثارتْ بعضُ القرارات التحكيمية "الخاطئة" ضمن منافسات "مونديال روسيا 2018"، التي ساهمت في إبعاد عدد من المنتخبات العربية والأفريقية من العُرس الكروي، جدلًا واسعًا داخل مواقع التواصل الاجتماعي والصحف الدولية، التي انتقدت بشدة تقنية الفيديو المعروفة بـ"VAR"، التي لم تُنصف المنتخب المغربي، وكانت سببًا مباشرًا في إقصائه مبكرًا.

ووجد عدد من الحكام التابعين للاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" الذين أداروا مقابلات الدور الأول من المونديال أنفسهم أمام سيلٍ جارفٍ من الانتقادات، بسبب بعض الأخطاء "الحاسمة" التي ساهمت في إقصاء منتخبات إفريقية وعربية؛ إذ انتشرت أسماء وصور الحكام الرئيسيين بسرعة كبيرة على "فيسبوك"، لكن ظلَّ حكام "الفيديو" مُختبئين داخل غرفة عمليات استخدام تقنية الفيديو بالرغم من تحملهم الجزء الأكبر من الفضيحة التحكيمية.

وكان المنتخب المغربي واحدًا من المنتخبات التي اكتوت بنيران "VAR"؛ إذ أسْهمت هذه التقنية في إجهاضِ حلم التأهل إلى الدور الثاني من "المونديال"، فإنه لا بد من الإشارة إلى أن حكم الفيديو الذي أدار مقابلة المغرب وإسبانيا هو نفسه حكم مقابلة المغرب وإيران، وهو الألماني فليكس زواير.

ويعتبر زواير، وهو من مواليد العاصمة الألمانية برلين سنة 1981، واحدًا من الحكام المعتمدين من قبل "فيفا" لتصحيح بعض هفوات الحكام الرئيسيين خلال مقابلات "المونديال"، وهو حكم ممارس في مختلف المسابقات الألمانية والدولية منذ سنة 2004، تدرَّج في أسلاك التحكيم الألماني والأوروبي وأدار عدة مقابلات في كأس العالم لأقل من عشرين سنة، وقد اختاره الاتحاد الأوروبي لكرة القدم ضمن حكام الصفوة "Elite"، مما يخول له قيادة أهم المباريات الدولية.

وكان زواير واحدًا من الحكام الذين استفادوا من تدريبات "الفيفا" في ما يخص استعمال تقنيات الفيديو، وقد اختير ليكون واحدًا من ثلاثة عشر حكمًا يديرون مباريات "المونديال" الروسي من داخل غرف المراقبة بالفيديو.

وسنجد سجله مليئًا بالفضائح الكروية؛ إذ إنه تورط في قضية فساد كبيرة سنة 2005، حين كان مساعدًا للحكم روبرت هويتسر، حينها تستر الحكم الألماني عن إرشاء الحكم الرئيسي، بل وشارك معه في هذه الفضيحة الأخلاقية والرياضية عندما أخذ منه رشوة بقيمة 300 يورو، مقابل الانحياز لفريق فوبرتال في مباراته ضد فريق فيردر بريمن.

وتفيد تفاصيل الفضيحة الكروية التي كانت قد أثارت الرأي العام الرياضي داخل أوروبا بأنه عندما أحسَّ فليكس زواير بخطورة الأمر، وطمعًا في الاستفادة من تخفيف في الحكم، قام رفقة ثلاثة حكام آخرين بالتبليغ عن الحكم الرئيسي لدى السلطات الألمانية. وهذا ما جعل القاضي راينر كوخ يراعي مسألة التبليغ عن هذه الفضيحة الكروية واعتراف الحكام الأربعة.

و جرى توقيف الحكم المثير للجدل لمدة 6 أشهر، في حين تم توقيف الحكم الرئيسي روبرت هويتسر مدى الحياة، بالإضافة إلى عقوبة سجنية بلغت سنتين وخمسة أشهر، كما أن الاتحاد الألماني تستر على هذه القضية اللاأخلاقية ولم تخرج إلى العلن إلى غاية سنة 2014، حين اختير فليكس زواير كأحسن حكم في ألمانيا.

وكان المنتخب الوطني المغربي قد تعادل في آخر مباراة له، برسم منافسات كأس العالم 2018، مع المنتخب الإسباني، بهدفين لمثلهما.

يذكر أن عدم رجوع حكام المباريات التي خاضها المنتخب المغربي ضد المنتخبات الأوروبية إلى تقنية الفيديو أثار غضب الجماهير المغربية، والعربية أيضًا.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فضائح كروية تُلاحق حكم الفيديو في مباريات المغرب في المونديال فضائح كروية تُلاحق حكم الفيديو في مباريات المغرب في المونديال



إطلالات وردية ملهمة من فالنتينو تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

باريس ـ المغرب اليوم

GMT 15:38 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الأسد" في كانون الأول 2019

GMT 19:53 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 18:23 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 17:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 23:12 2018 الثلاثاء ,18 أيلول / سبتمبر

تعرف على سعر ومواصفات آيفون الجديدة "XR وXS وXS Max"

GMT 00:02 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

ماريانو دياز يُسجّل هدف ريال مدريد في الثانية 23

GMT 03:23 2024 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

برشلونة يستفيق ويبتعد في الصدارة بخماسية في مايوركا

GMT 05:41 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

بلقاسمي يزور المنشآت الرياضية ومباني الاستقبال في مراكش

GMT 12:59 2017 الأحد ,10 كانون الأول / ديسمبر

تأجيل مباراة وداد تمارة ضد المغرب الفاسي إلى الاثنين
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib