هل يستغل المغرب أزمة العنصرية في الملاعب الإسبانية لحسم سباق نهائي مونديال 2030
آخر تحديث GMT 02:05:21
المغرب اليوم -

هل يستغل المغرب أزمة العنصرية في الملاعب الإسبانية لحسم سباق نهائي مونديال 2030

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - هل يستغل المغرب أزمة العنصرية في الملاعب الإسبانية لحسم سباق نهائي مونديال 2030

جماهير المنتخب المغربي في المدرجات
الرباط - المغرب اليوم

لا تزال تداعيات “قضية كورنيّا” تلقي بظلالها على الساحة الكروية في إسبانيا، بعد الأحداث التي شهدها ملعب إسبانيول خلال المباراة الودية بين منتخبي إسبانيا ومصر التي عرفت إطلاق هتافات وصفت بالعنصرية والمسيئة.

كشف تقرير داخلي للاتحاد الإسباني لكرة القدم لـ”ماركا” أن مصدر الهتافات كان من الجهة الجنوبية للملعب، تحديدا من القطاعات 108 إلى 110، حيث تم تسجيل أربعة هتافات رئيسية اعتُبرت مخالفة، من بينها عبارات مسيئة لرئيس الحكومة بيدرو سانشيز، وأخرى ذات طابع ديني وإقصائي، إضافة إلى الهتاف الشهير “من لا يقفز فهو مسلم”، فضلا عن توجيه صافرات استهجان للحارس خوان غارسيا.

ورغم أن هذه الهتافات لم تشمل كامل الملعب، إلا أن حدّتها كانت كافية لفرض تدخل سريع من الجهات المنظمة، حيث تم تفعيل بروتوكول الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، مع توجيه تنبيهات عبر مكبرات الصوت وشاشات الملعب.

في سياق متصل، باشرت السلطات الإسبانية تحقيقات موسعة؛ إذ تم إشعار النيابة العامة، فيما تعمل الأجهزة الأمنية على تحليل تسجيلات الفيديو لتحديد المتورطين، بالتنسيق مع الجهات المختصة في قضايا الكراهية والتمييز.

ويُنتظر أن تحدد هذه التحقيقات ما إذا كانت الوقائع ترقى إلى جرائم يعاقب عليها القانون، أو تُعالج في إطار العقوبات الإدارية المرتبطة بمكافحة العنف والعنصرية في الملاعب.

كما يتيح قانون الانضباط التابع للاتحاد الدولي لكرة القدم فرض عقوبات صارمة، قد تشمل غرامات مالية أو إغلاقا جزئيا للمدرجات.

القضية لم تبق حبيسة الداخل الإسباني؛ فحسب “ماركا” امتد صداها إلى المغرب، الذي يشارك في تنظيم كأس العالم 2030 إلى جانب إسبانيا والبرتغال.

وأضافت الصحيفة الإسبانية أن بعض وسائل الإعلام المغربية استغلت هذه الواقعة للتشكيك في قدرة الملاعب الإسبانية على الحد من مظاهر العنصرية، معتبرة أن ذلك قد يعزز حظوظ المغرب في احتضان المباراة النهائية.

وتتنافس مدن كبرى على شرف استضافة النهائي، من بينها الدار البيضاء ومدريد وبرشلونة، في سباق لا يخلو من أبعاد سياسية ورمزية.

وزادت حساسية الملف مع استحضار اسم النجم الصاعد لامين يامال، الذي يمثل المنتخب الإسباني ويتحدر من أصول مغربية، ما جعل الواقعة تُقرأ أيضا في سياق أوسع مرتبط بالهوية والتعدد الثقافي داخل كرة القدم الإسبانية.

وختمت “ماركا” بأن أحداث كورنيّا تحولت من مجرد تجاوزات جماهيرية إلى قضية متعددة الأبعاد، تجمع بين القانون والرياضة والسياسة، وقد يكون لها تأثير مباشر على صورة إسبانيا في المحافل الدولية، خاصة في ظل التنافس المحتدم على تنظيم نهائي “مونديال 2030”.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

الاتحاد الأوروبي لكرة القدم يعتذر عن نفاد ميداليات التتويج في نهائي الدوري الأوروبي بعد توافد غير متوقع من لاعبي توتنهام

تقارير تطالب بسحب تنظيم كأس العالم 2030 من المغرب بسبب أزمة الكلاب الضالة

 

 

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هل يستغل المغرب أزمة العنصرية في الملاعب الإسبانية لحسم سباق نهائي مونديال 2030 هل يستغل المغرب أزمة العنصرية في الملاعب الإسبانية لحسم سباق نهائي مونديال 2030



النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 07:39 2026 الثلاثاء ,17 شباط / فبراير

استعدي لرمضان بخطة تنظيف المنزل الشاملة

GMT 15:48 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتسرّع في خوض مغامرة مهنية قبل أن تتأكد من دقة معلوماتك

GMT 01:52 2021 الإثنين ,04 تشرين الأول / أكتوبر

أجمل الأماكن السياحية لقضاء شهر العسل في اسبانيا

GMT 19:04 2023 الثلاثاء ,10 كانون الثاني / يناير

الصين تُعلن عن نجاح أول عملية إطلاق إلى الفضاء في عام 2023

GMT 12:23 2020 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

كلير وايت كيلير تودّع دار جينفشي
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib