مقطع ويسلان بمكناس  منعرج الموت يتربص بأرواح السائقين
آخر تحديث GMT 19:40:52
المغرب اليوم -

مقطع ويسلان بمكناس .. منعرج الموت يتربص بأرواح السائقين

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مقطع ويسلان بمكناس .. منعرج الموت يتربص بأرواح السائقين

منعرجات الموت ويسلان
مكناس - المغرب اليوم

"حاولوا الإسراع بإبعاد السيارة من هذا المنفذ، فهذا المقطع الطرقي خطير للغاية"، هكذا نصح أحد الأشخاص العاملين في ورش مد قنوات جنب المقطع الطرقي المعروف بمنعرجات الموت ويسلان طاقم هسبريس حين كان يهم بتصوير بعض المشاهد من هذه المنعرجات التي تقع بين مدينة مكناس وبلدية ويسلان، والتي تم تحديد السرعة فيها في 40 كيلومترا في الساعة، رغم أنها على شاكلة الطرق السريعة باتجاهين مستقلين.

المتحدث لهسبريس أكد أنه رغم ركن السيارة في "منفذ إغاثة" تمت إقامته على جنب الطريق، فإن ذلك يبقى أمرا محفوفا بالمخاطر، مشيرا إلى أن حوادث سير متتالية تقع بهذه المنعرجات، مستدلا بآثار ما زالت شاهدة على حادثة سير خطيرة وقعت مؤخرا لحافلة للنقل الحضري بعد أن عرقلت سيارة خفيفة طريقها حين زاغت عن اتجاه الطريق الذي كانت تسلكه.

ما قاله عامل الورش المذكور أكده لهسبريس عدد من مستعملي هذا الممر الطرقي، خاصة من سائقي سيارات الأجرة الرابطة بين حمرية و"معمل الإسمنت" بويسلان، الذين أوضحوا أن قطع هذه المنعرجات يعد بالنسبة إليهم مغامرة يومية حقيقية، مجمعين على أنها تعد من أخطر المقاطع الطرقية بضاحية مكناس، وتبقى هاجسا يقض مضجع جميع السائقين على حد سواء.

"هذا المقطع الطرقي أصبح يسمى بمنعرجات الموت بسبب العدد الكبير من حوادث السير التي يعرفها"، يقول أحمد البوحساني، ناشط جمعوي بمدينة مكناس، مبرزا أن ما يعاب على المسؤولين بمدينتي ويسلان ومكناس هو عدم قيامهم بأي إجراء ناجع لضمان سلامة مستعملي هذه الطريق، "وكأنه ليس لديهم الإرادة للتقليل من حوادث السير بهذا المكان"، بتعبير المتحدث لهسبريس الذي تساءل عن مآل معاينة لجنة من العمالة لهذه المنعرجات بعد حادث حافلة النقل الحضري.

أحمد البوحسائي، الذي اعتبر منعرجات ويسلان شريانا رئيسيا يربط مكناس بويسلان وفاس، أشار إلى أن هذه المنعرجات تلاقي دائما ردود فعل كثيرة بسبب ما تعرفه من حوادث مرورية باستمرار، موردا أنه كانت هناك العديد من المقترحات للحد من الحوادث بها، مثل إحداث المطبات، وإقامة رادار ثابت لمراقبة السرعة، وفتح ممرات ولوج بين اتجاهي الطريق لاستخدماها في حالة وقوع حادثة سير من طرف سيارات الإغاثة والأمن، ولمرور السيارات عبر سلك الممر الآخر، حتى لا تتوقف حركة المرور.

من جانبه، قال رئيس جماعة ويسلان، عبد السلام الخالدي، إن منعرجات ويسلان حظيت منذ فترة طويلة باهتمام المسؤولين، مبرزا، في تصريح لهسبريس، أنه في ثمانينيات القرن الماضي أجريت دراسة لربط ويسلان بمدينة مكناس عبر قنطرة، فكانت التكلفة الأولية المقدرة لإنجاز هذا المشروع تناهز 80 مليون درهم.

وأردف عبد السلام الخالدي أنه في 2003 تم إحياء هذا الملف والبحث عن الطرق الكفيلة لإخراج هذه القنطرة إلى الوجود، موردا أن التكلفة الباهظة لإنجاز هذا المشروع، التي حددها مكتب للدراسات في حوالي 120 مليون درهم، دفع إلى التفكير في حلول بديلة، تتمثل في تثنية طريق ويسلان مكناس بتعبئة جميع الشركاء، وذلك بكلفة مالية تناهز 70 مليون درهم.

"بعد إنجاز مشروع تثنية هذا المقطع الطرقي تبين أنه تشوبه بعض العيوب الفنية التي تشكل خطرا على الوافدين على مدينة مكناس الذين يجهلون طبيعة هذه المنعرجات"، يقول رئيس بلدية ويسلان، مبرزا أن لجنة مشتركة، ضمت شرطة مكناس وويسلان والمصالح التقنية بجماعتي المدينتين والسلطات المحلية، عاينت مؤخرا هذه المنعرجات، وتم الاتفاق على تقوية علامات التشوير ووضع مطبات بها.

وأورد عبد السلام الخالدي أن اللجنة المذكورة اقترحت أيضا إنجاز فتحة للإغاثة في منتصف المنعرجات، وذلك حتى لا تتعثر حركة السير إذا ما وقعت حادثة، وليتم استغلالها لمرور عربات الإسعاف والإطفاء والشرطة إلى موقع الحادثة للقيام بالمتعين.

"نحن بصدد معالجة هذا المقطع الطرقي على مستوى برنامجي التهيئة الحضرية لمدينتي ويسلان ومكناس"، يقول رئيس جماعة ويسلان، مؤكدا أن الحوادث بمنعرجات ويسلان، التي تسجل أغلبها خلال فصل الصيف، هي حوادث غير قاتلة، وغالبا ما يتحمل فيها المسؤولية العامل البشري.

قد يهمك ايضا

برلمانيون يتغيبون للمرة الـ16 عن "أشغال اللجان"
مجلس النواب يضعون معاملات الأبناك تحت المجهر

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مقطع ويسلان بمكناس  منعرج الموت يتربص بأرواح السائقين مقطع ويسلان بمكناس  منعرج الموت يتربص بأرواح السائقين



بريق اللون الفضي يسطع على إطلالات النجمات في بداية عام 2026

دبي - المغرب اليوم

GMT 20:03 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

ترامب يؤكد روسيا والصين لا تخشيان الناتو بدون أميركا
المغرب اليوم - ترامب يؤكد روسيا والصين لا تخشيان الناتو بدون أميركا

GMT 12:11 2026 الخميس ,08 كانون الثاني / يناير

نجوي إبراهيم تكشف حقيقة إصابتها بالشلل في حادث بأميركا
المغرب اليوم - نجوي إبراهيم تكشف حقيقة إصابتها بالشلل في حادث بأميركا

GMT 23:26 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

التايمز تكشف سيناريوهات السيطرة الأميركية على غرينلاند
المغرب اليوم - التايمز تكشف سيناريوهات السيطرة الأميركية على غرينلاند

GMT 19:24 2026 الخميس ,08 كانون الثاني / يناير

الذكاء الاصطناعي يكتشف السكري وسرطان المعدة من الفم
المغرب اليوم - الذكاء الاصطناعي يكتشف السكري وسرطان المعدة من الفم

GMT 13:04 2026 الخميس ,08 كانون الثاني / يناير

حمادة هلال يستعد لرحلة رعب جديدة في رمضان 2026 «المداح 6»
المغرب اليوم - حمادة هلال يستعد لرحلة رعب جديدة في رمضان 2026 «المداح 6»

GMT 00:35 2026 الخميس ,08 كانون الثاني / يناير

وزير يمني يعتبر فرار عيدروس الزبيدي عن الرياض نكث للعهود
المغرب اليوم - وزير يمني يعتبر فرار عيدروس الزبيدي عن الرياض نكث للعهود

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:18 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الحمل" في كانون الأول 2019

GMT 08:46 2025 الأحد ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

فستان الكاب لإطلالة تمنح حضوراً آسراً في السهرات

GMT 00:23 2021 الأربعاء ,20 كانون الثاني / يناير

تعرف على السيرة الذاتية للفنانة المغربية أميمة باعزية

GMT 17:38 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

الرجاء يهدد بالتشطيب على منخرط بارز

GMT 01:08 2021 الإثنين ,02 آب / أغسطس

انطلاق أول دوري سعودي للنساء للكرة الطائرة

GMT 05:58 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

مناخا جيد على الرغم من بعض المعاكسات

GMT 18:20 2020 الخميس ,13 شباط / فبراير

تطورات جديدة ومثيرة في قضية "حمزة مون بيبي"

GMT 17:45 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

المنتخب المغربي النسائي يواجه بوركينافاسو في كأس أفريقيا

GMT 05:02 2017 الثلاثاء ,17 كانون الثاني / يناير

الرؤساء الذي تعاقبوا على مجلس النواب منذ 1963

GMT 01:43 2017 الثلاثاء ,03 كانون الثاني / يناير

محمد القرالة يوضح أن الصورة الصحافية تؤثر على المجتمع

GMT 12:04 2025 الثلاثاء ,04 شباط / فبراير

تراجع أسعار النفط مع انخفاض خام برنت وغرب تكساس

GMT 18:13 2023 الأربعاء ,12 تموز / يوليو

توقيع ثلاث اتفاقيات بجهة فاس- مكناس
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib