أزمة المياه في العراق تُهدد بمزيد من النزاعات وتتسبب في خسائر
آخر تحديث GMT 11:03:36
المغرب اليوم -

أزمة المياه في العراق تُهدد بمزيد من النزاعات وتتسبب في خسائر

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - أزمة المياه في العراق تُهدد بمزيد من النزاعات وتتسبب في خسائر

أزمة المياه في العراق
بغداد - المغرب اليوم

تتواصل أزمة المياه الخانقة التي يعاني منها العراق لتلقي بظلالها القاتمة على بلاد النهرين، وتهدد بمزيد من المشاكل والنزاعات، سواء على مستوى العلاقة بين وزارة الموارد المائية في الحكومة الاتحادية في بغداد، وبين محافظات وسط وجنوب العراق، أو بين تلك المحافظات بعضها مع بعض.

وبات في ظل حالة الجفاف وشحة الموارد المائية القائمة، وتسببها في خسارة آلاف الهكتارات والمساحات الزراعية، بالإضافة إلى عدم توفر مياه الشرب للسكان في بعض المناطق، من غير المستغرب إمكانية وقوع "حرب مياه" بين المحافظات، وإن بطرق قانونية وليست عسكرية بالضرورة.
و تتهم محافظات جنوبية وزارة الموارد المائية بعدم تزويدها بحصتها الكاملة من الإطلاقات المائية، وتاليًا التأثير على مناسيب المياه في نهري دجلة والفرات، تنفي الوزارة ذلك، وتعزو أسبابه إلى قلة الموارد المائية والتجاوزات التي تحدث على الحصص المائية من قبل بعض المحافظات.

وقال مستشار وزير الموارد المائية ظافر حسين عبد الله، إن "التجاوزات على الحصص المائية المقررة في المحافظات هي التي تسببت في انخفاض مناسيب المياه في نهر الفرات في محافظة ذي قار".

وأوضح عبد الله أن "حل مشكلة التجاوزات يكمن في تطبيق القانون، نحن كوزارة ليس أمامنا إلا رفع دعاوى قضائية ضد المتجاوزين والأمر متروك للقضاء". ويشير إلى أن التجاوز يعني "حصول الأشخاص أو المحافظات على حصص مائية أكثر من التي تقررها الوزارة، لذلك نلجأ إلى القضاء لمحاسبة المتجاوزين؛ لكن المشكلة أننا نقوم برفع التجاوز في الصباح ثم تعود ظهرًا".
و يقول مستشار الموارد المائية، إن "كثيرًا من المحافظين ومجالس المحافظات ينحازون إلى محافظاتهم، ولا يقومون بمحاسبة المتجاوزين".

وأوضح أنه بشأن ما إذا قامت محافظات غرب وشمال العراق نينوى، وصلاح الدين، والأنبار القريبة من منابع نهري دجلة والفرات بالتجاوز على الحصص المائية، قائلًا إن "التجاوزات قليلة جدًا هناك؛ لأنها محافظات تقع في صدر النهرين، وأراضيها عالية قياسًا بأراضي محافظات الوسط والجنوب".

وكان نائب محافظ ذي قار عادل الدخيلي، قد حمّل، وزارة الموارد المائية مسؤولية الجفاف الكبير الذي أصاب نهر الفرات بعد انخفاض مناسيبه، وهدد محافظات واسط والمثنى المجاورة بعدم السكوت أمام تجاوزاتها على حصة المحافظة من المياه. وقال الدخيلي في بيان صادر إن "وزارة الموارد المائية لم تلتزم بزيادة حصة محافظة ذي قار من الإطلاقات المائية، وهي تتحمل مسؤولية الجفاف الكبير الذي أصاب نهر الفرات بعد انخفاض مناسيب المياه فيه إلى حدٍ مخيف". وأضاف الدخيلي أن "الحكومة المحلية سئمت من الوعود التي كانت مجرد حبر على ورق، رغم مواصلة المخاطبات والمتابعة مع مسؤولي الوزارة".

ودان نائب المحافظ "استمرار التجاوزات على الحصة المائية من قبل المحافظات المجاورة، والواقعة أعالي مستوى نهر الفرات"، وطالب الحكومات المحلية في محافظتي واسط والمثنى بـ"وضع حد لتجفيف مياه ذي قار، وتسببهم في إلحاق الضرر الكبير بأهالي المحافظة"، ملوحا بـ"اللجوء إلى القضاء إن تطلب الأمر".

من جانبه، يستبعد رئيس مجلس محافظة ذي قار، حميد الغزي، اندلاع "حرب مياه" بين المحافظات العراقية، يقول لـ"الشرق الأوسط"، إن "موضوع المياه قضية سيادية وأمنية، وهو من مسؤولية الحكومة الاتحادية وليس المحافظات، ويفترض أن تقوم بإجراءات صارمة لتوزيع الحصص المائية بين المحافظات بالتساوي". ويرى الغزي أن "وزارة الموارد المائية تقوم بما وسعها، لكن عتبنا عليها يتمحور حول عدم قيامها بخطوات عملية لمعالجة الأزمة الحالية، التي يتوقع أن تتصاعد في الأيام المقبلة".

ويؤكد الغزي أن "انخفاض منسوب المياه في نهر الفرات نتيجة تجاوزات المحافظات المجاورة، نجم عنه غلق بعض المجاميع المائية في المحافظة، وهناك مجاميع أخرى معرضة للغلق إن استمرت الأزمة".

وأصدرت وزارة الموارد المائية الإثتين، بيانًا قالت فيه، إن "أسباب التلوث في مياه الشرب واضحة، ولا تريد الوزارة الدخول في تفاصيل ذلك"، مؤكدة "إنجاز الوزارة التزامها بخصوص توصيل المياه العذبة إلى منطقة (R0) في منطقة أبو صخير في البصرة، عن طريق قناة البدعة، وهي بكميات كافية لثلاثة ملايين مواطن، على أساس 200 لتر في اليوم للشخص، وبنوعية جيدة قابلة للمعاينة والقياس من قبل المواطنين".

ودعا بيان الوزارة التي تقول إنها ملتزمة بالإطلاقات المائية إلى محافظة البصرة رغم "قسوة الشحة المائية"، إلى "الكف عن التشويه "سمعتها" ووضع مصلحة الوطن ومحافظة البصرة أولًا، كما تدعو إلى احترام مطالب مواطني البصرة الكرام الذين يحتجون ضد سوء الخدمات والفساد".

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أزمة المياه في العراق تُهدد بمزيد من النزاعات وتتسبب في خسائر أزمة المياه في العراق تُهدد بمزيد من النزاعات وتتسبب في خسائر



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أزمة المياه في العراق تُهدد بمزيد من النزاعات وتتسبب في خسائر أزمة المياه في العراق تُهدد بمزيد من النزاعات وتتسبب في خسائر



ارتدت فستانًا مُثيرًا مُستوحى من تصميم "فيرساتشي"

ميجان ماكينا أنيقة خلال أمسيّة بقاعة الاحتفالات الملكية

لندن ـ ماريا طبراني
شهدت حفلة "ITV Gala" وجود مزيج من مذيعي التلفزيون ونجوم الواقع وعظماء الغناء وأساطير كرة القدم، ويبدو أن النجوم استمتعوا بكل تأكيد، حيث قاد كل من ميجان ماكينا ، وكلوي سيمز، وإيال بوكر وكاز كروسلي الأمسية التي أقيمت في قاعة الاحتفالات الملكية في لندن الثلاثاء. وبدت نجمة مسلسل "توي" السابقة ميجان ماكينا مثيرة في فستان مستوحى من تصميم فيرساتشي، وبينما بدأت النجمة الليلة في فستان بذيء، غادرت مع فستان مثير رائع، في حين أن زملاءها النجوم بدوا رائعين، ومع امتلاء السجادة الحمراء بالعيد من النجوم، يبدو أن ليلة التسلية أتت بأفضل ما لدى بعض الضيوف الذين استبدلوا تعابير وجههم المتجهمة بالابتسام والبهجة، في حين كانت ملابس ميجان بذيئة، كان تعبير وجهها مختلفًا تمامًا لأنها لم تستطع حيث كانت تضحك بسعاده وهي تغادر، وكان شريكها السابق كلوي يتشبث بها، حيث كانا يحدقان ببعضهما البعض عند مغادرتهما. وظهرت في الحفلة نجمة "جزيرة

GMT 06:59 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

وشاح دار أزياء "فيندي" الشهيرة يُثير جدلًا عبر "تويتر"
المغرب اليوم - وشاح دار أزياء

GMT 08:19 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

"جسر السلام "أشهر طرق المشاة وركوب الدراجات في كندا
المغرب اليوم -

GMT 01:54 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

تشييد مسرح موسيقي أسطوري من تصميم "زها حديد" في روسيا
المغرب اليوم - تشييد مسرح موسيقي أسطوري من تصميم

GMT 08:15 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

فاتو بنسودا تبدي قلقها بشأن الوضع في قطاع غزة
المغرب اليوم - فاتو بنسودا تبدي قلقها بشأن الوضع في قطاع غزة

GMT 01:23 2018 الأربعاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

"الأنصاري تؤكّد أن شاهين أبهرّت الحضور في"السينما العربية
المغرب اليوم -

GMT 02:16 2018 الأربعاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

أفضل فنادق "البوتيك" لقضاء عطلة مميزة
المغرب اليوم - أفضل فنادق

GMT 06:40 2018 الأربعاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

ديكورات شقق فخمة بمساحات واسعة تخطف الأنظار
المغرب اليوم - ديكورات شقق فخمة بمساحات واسعة تخطف الأنظار

GMT 07:21 2018 الأربعاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

قائمة سوداء تضم 21 دولة تعتمد "جوازات السفر الذهبية"
المغرب اليوم - قائمة سوداء تضم 21 دولة تعتمد

GMT 02:25 2018 الأربعاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

الصحافي إيمون هولمز يكشّف تأثير قلة النوم على صحته
المغرب اليوم - الصحافي إيمون هولمز يكشّف تأثير قلة النوم على صحته

GMT 12:45 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

تحديد تفاصيل مفاوضات الأهلي مع الهولندي تين كات

GMT 20:47 2018 الإثنين ,29 كانون الثاني / يناير

تساقطات ثلجية على المدن المغربية حتى يوم الأربعاء

GMT 02:21 2017 الخميس ,26 تشرين الأول / أكتوبر

عبير عبد الوهاب تُعلن سبب انضمامها إلى الإعلام

GMT 13:57 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

حجز ممتلكات جديدة لصاحب مقهى ''لاكريم'' في مراكش

GMT 02:22 2017 الجمعة ,22 كانون الأول / ديسمبر

العماري يشيد بدور الجمعيات لمقاومة العنف ضد النساء

GMT 16:18 2017 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

"فيسبوك" يحذر من استعمال هذه الكلمة من المغربية الدارجة

GMT 23:27 2018 السبت ,27 كانون الثاني / يناير

توقيف إمام مسجد رفقة أرملة منقبة في مدينة آسفي

GMT 11:02 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

"ديتوكس العلاقات "

GMT 03:05 2018 الأربعاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

القبض على ممرضة "مزيفة" داخل مستشفى محمد السادس

GMT 18:58 2018 الخميس ,25 كانون الثاني / يناير

مقتل 14 وإصابة 22 بحادث مروع في الجزائر

GMT 17:32 2017 السبت ,02 كانون الأول / ديسمبر

مدرس يشتري أحذية وجوارب لتلاميذه في ميدلت

GMT 00:58 2017 الإثنين ,25 أيلول / سبتمبر

يعيش يؤكد كثرة المباريات أثرت على لاعبي خنيفرة

GMT 04:18 2017 الجمعة ,04 آب / أغسطس

الملك والشعب…والآخرون !

GMT 09:49 2017 الثلاثاء ,15 آب / أغسطس

هكذا كنت سأنتهي بقصر الملك السعودي بطنجة

GMT 00:18 2017 الأربعاء ,20 كانون الأول / ديسمبر

بنعبدالله يوضح حقيقة ترشحه لقيادة التقدم والاشتراكية
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib