الاحترار المناخي يهدد سكان مناطق بأكملها في باكستان
آخر تحديث GMT 02:58:04
المغرب اليوم -
هيئة الطيران المدني السعودية تعلن وفاة مقيم وإصابة 11 شخصًا جراء الاعتداء على مطار الملك خالد الدولي بالرياض الحرس الثوري الإيراني يعلن احتراق ناقلة نفط عملاقة إثر اصطدامها بلغم بحري جنوب مضيق هرمز زلزال بقوة 5.2 درجات يضرب جنوب بيرو دون خسائر بشرية أو أضرار مادية زلزال بقوة 6.1 درجات يضرب جزر سليمان دون ورود معلومات عن خسائر حتى الآن تحذيرات أميركية من إعصار سيمون المدمر مع اقترابه من ساحل المكسيك وسط مخاوف من رياح كارثية وفيضانات وانهيارات أرضية السعودية تعلن تعرض مطار الملك فهد الدولي بالدمام لاعتداء وتقييم الأضرار والتحقق من سلامة المرافق وزارة الصحة اللبنانية تعلن ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى 4387 شهيدًا و12424 جريحًا منذ 2 مارس إغلاق مطارين دوليين في المكسيك مع اقتراب إعصار سيمون من السواحل الفيضانات في نيبال تطال أكثر من 32 ألف طفل ومخاوف من ارتفاع حصيلة الضحايا تشيلي تسجل معدلات قياسية من تساقط الثلوج تتجاوز 12 مترًا
أخر الأخبار

الاحترار المناخي يهدد سكان مناطق بأكملها في باكستان

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الاحترار المناخي يهدد سكان مناطق بأكملها في باكستان

الاحترار المناخي يهدد سكان في باكستان
سيبي ـ أ.ف.ب

بعد ساعات من العمل المضني في ظل حرارة تتخطى 50 درجة مئوية في إحدى أكثر مدن باكستان حرا، يستعين السكان بأداة تهوئة بدائية يشغلها حمار طلبا للقليل من النسيم المنعش.

فبحسب دراسة علمية حديثة، قد يجعل التغير المناخي جزءا من جنوب آسيا منطقة غير قابلة للسكن بحلول نهاية القرن الحالي. هذه الفرضية تبدو واقعية في منطقة سيبي الصحراوية في ولاية بلوشستان حيث بلغت الحرارة 52,4 درجة مئوية هذا الصيف.

الملاذ الوحيد لتفادي الاختناق من الحر في هذه المناطق التي تفتقر للكهرباء هي حمير تقوم بالدوران من دون توقف محركة معها قطعا قماشية كبيرة لمد العائلات المتعطشة للنوم ببعض الهواء.

ويحلم القروي لكمير براهماني بنقل عائلته للعيش في منطقة أقل حرا غير أنه يفتقر للموارد المطلوبة. ويقول "كيف يمكنني الانتقال إلى كويتا (عاصمة الولاية) أو سواها فيما كلفة رحلة الذهاب وحدها عشرة آلاف روبية (95 دولارا) أي ما أجنيه خلال شهر كامل؟"

وقد أظهرت دراسة نشرت نتائجها الشهر الماضي مجلة "ساينس ادفانسز" أن الحرارة الرطبة القصوى الناجمة عن الاحترار المناخي قد تجعل جزءا من جنوب آسيا حيث يعيش نحو 20 % من سكان العالم، غير قابل للسكن بحلول نهاية القرن الحالي في حال عدم بذل أي جهود لتقليص انبعاثات الغازات المسببة لمفعول الدفيئة.

وكتب الباحثون "ارتفاع درجات الحرارة والرطوبة خلال الصيف قد يبلغ مستويات تفوق قدرة جسم الإنسان على الصمود من دون حماية".

وأكثر المناطق تضررا وفق الباحثين هي على الأرجح شمال الهند وبنغلادش وجنوب باكستان حيث يعيش مليار ونصف مليار نسمة في المجموع.

وباكستان هي من أكثر بلدان العالم تضررا جراء تبعات الاحترار المناخي إذ انها تدفع ثمن ذوبان الجليد في مجلداتها العملاقة في الهملايا اضافة إلى ضغوط قوية على مواردها المائية في ظل النمو السكاني الكبير في البلاد.

- جحيم لا يطاق -

ويقول مير محمد لوني وهو قروي مقيم قرب سيبي "في كل سنة نقول لأنفسنا إن الحر الذي نواجهه لا يطاق لكن في العام التالي ترتفع الحرارة أكثر فننسى حر العام السابق".

ولمقاومة القيظ، يجهد لوني لإنهاء أكبر قدر من المهام في الصباح الباكر قبل اللجوء إلى كوخ خشبي يرشه بالماء بواقع مرة كل نصف ساعة لتخفيف حدة الشعور بالحر في المكان.

وعند الظهر، تصبح السوق أشبه بمدينة أشباح وسط اقفال شامل للمتاجر وتكدس السكان في زوايا مظللة أو قرب نقاط توزيع المياه الموحلة.

ولحسن حظ سكان سيبي، يجعل القرب من صحراء ذات مناخ جاف نسبيا المنطقة قابلة للعيش بحسب مدير هيئة الأرصاد الجوية في بلوشستان محمد طاهر خان.

ويشير إلى أن المدينة كانت ستصبح أشبه بـ"جحيم" غير قابل للسكن فيما لو كان الهواء أكثر رطوبة.

وإلى الشرق، يعاني سكان مدينة كراتشي الساحلية الكبرى البالغ عددهم نحو عشرين مليونا هم أيضا من القيظ.

ففي العام 2015، تسببت موجة حر بمقتل 1200 شخص في المدينة هم بأكثريتهم من المشردين الذين ليس لهم مأوى أو مياه شفة.

وفي أوج أزمة الحر الشديد، في وقت كانت الحرارة تصل إلى 45 درجة مئوية، كانت المستشفيات تغرق بحوالى 80 الف شخص يعانون ضربات شمس أو تجفاف وفق مصادر طبية.

- كوب من الشاي الساخن -

وبعد سنتين، يأخذ السكان على السلطات المحلية ما يرونه تقصيرها في الوقاية من أزمة أخرى.

ويقول أحدهم وهو شهيد حبيب "يجب تثقيف الناس" وإبلاغهم بالمعلومات البسيطة مثل اختيار الملابس التي يجب ارتداؤها وكمية المياه المطلوب تناولها.

ويلفت إلى "ضرورة اتخاذ مثل هذه التدابير الوقائية لإنقاذ أرواح".

ويشكو آخرون من افتقار المدينة للمساحات الخضراء القادرة على التخفيف من وطأة الحرارة.

ويوضح عمران حسيني وهو من سكان كراتشي "علينا زرع أكبر قدر ممكن من الأشجار".

لكن بائع الشاي في سيبي ظافر علي لديه وصفة أخرى وهي كوب من الشاي الساخن، ما قد يبدو مستغربا في هذا الجو الحار. غير أنه يؤكد نجاعة هذا الحل المقترح قائلا "الحرارة تقضي على الحرارة".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الاحترار المناخي يهدد سكان مناطق بأكملها في باكستان الاحترار المناخي يهدد سكان مناطق بأكملها في باكستان



تشابه أنيق بين إطلالتي ديانا حداد وتايلور سويفت باللونين الأسود والفضي

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 20:14 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

القبض على رجل خطط لاغتيال رئيس الوزراء البولندي
المغرب اليوم - القبض على رجل خطط لاغتيال رئيس الوزراء البولندي

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 14:51 2018 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

شادية

GMT 13:35 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 06:32 2023 الأحد ,23 إبريل / نيسان

انقطاع شبه كامل لخدمة الإنترنت في السودان

GMT 16:24 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

"الاتحاد البيضاوي" إنضم إلى العصبة الفرنسية سنة 1950

GMT 23:09 2019 الإثنين ,04 آذار/ مارس

طُرق إخفاء رقم المُتصل عند إجراء المكالمات

GMT 23:40 2023 الإثنين ,04 أيلول / سبتمبر

راموس يكشف سبب عودته لإشبيلية

GMT 12:44 2023 السبت ,22 تموز / يوليو

إتيكيت احترام خصوصية الآخرين

GMT 13:05 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

عُدْ إلى خمسينات القرن العشرين بفندق "TWA" الجديد في نيويورك

GMT 21:37 2018 الإثنين ,16 تموز / يوليو

حقنة واحدة تخلصك من البدانة والسكري

GMT 08:53 2017 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

موظفو وزارة العدل ينظمون وقفة احتجاجية في الرباط
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib