كاتبٌ في العلوم السياسية يُؤكّد أن الذئاب المُنفردة تُهدِّد استقرار المغرب
آخر تحديث GMT 08:27:58
المغرب اليوم -

كاتبٌ في العلوم السياسية يُؤكّد أن "الذئاب المُنفردة" تُهدِّد استقرار المغرب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - كاتبٌ في العلوم السياسية يُؤكّد أن

الذئاب المُنفردة" تُهدِّد استقرار المغرب
الرباط - المغرب اليوم

أكّد الكاتب والدكتور في العلوم السياسية رشيد لزرق، على أن العملية المتطرّفة التي ضربت منطقة أمليل مؤخرا وراح ضحيتها سائحتين إسكندنافيتين "لا تختلف في طريقتها، عن النهج الداعشي الذي يدعو أنصاره إلى قتل مواطني دول التحالف، باستخدام أي سلاح متاح، وهو ما يمكن من تنفيذ العملية دون العودة إلى قيادات التنظيم ودون الانضمام إليه".

واعتبر لزرق أن "جريمة قتل السائحتين الأجنبيتين تحمل بصمات "الذئاب المنفردة" التي يستخدمها تنظيم "داعش" في الدول البعيدة عن سيطرة التنظيم. لكون، حادث مقتل السائحتين عند سفح جبل توبقال ضواحي مراكش، يؤكد أن تنظيم "داعش" له ممثلين في المغرب".

وأضاف أن الحادثة تظهر به بصمة "داعش" واستراتيجيتها المعروفة بما يسمى "الذئاب المنفردة" التي تعتمد على تحريض مجموعة من الأشخاص الذين يقومون بتنفيذ أعمال متطرفة بشكل منفرد، عبر اعتمادها على متطرفين عن بعد في دول لا تقع تحت سيطرة التنظيم، عبر استخدام آليات بُدائية في تنفيذ القتل.

وأوضح ذات المتحدّث أن التنظيم يتبنى استراتيجية تقوم على تجنيد أفراد يعتنقون الفكر الإرهابي، دون أن يرتبطوا تنظيميا بأي من الجماعات المتطرفة، ومن خلال هؤلاء الأفراد يخطط التنظيم لعمليات متطرفة بصورة مستقلة وبتمويل ذاتي من هؤلاء الأفراد خدمةً لأهداف التنظيم، لافتا إلى أنه في الغالب لا يتجاوز عدد هؤلاء الأفراد في العملية الواحدة ثلاثة أفراد على أقصى تقدير، بشرط أن لا يجمعهم رابط، أو وسائل اتصال بينهم، فقط الفكرة والتوجه الإرهابي، فتجنيد نشطاء، حسب لزرق يتم من خلال شبكات التواصل الاجتماعي، من خلالها يتم استقطابهم، ويتولون تعريفهم على استراتيجيات، التنظيم، تم يتم من خلالهم تحقيق الأهداف التي يضعها بهدف شن هجمات متطرفة، لكن الأمن أثبت حنكته العالية من خلال شنت مجموعة من الضربات الاستباقية، على عناصر ومعاقل التنظيم في المغرب، كما أسهم من خلال التعاون الدولي لمكافحة الإرهاب في محاصرة، بين الجالية المغربية خاصة الموجودة في أوروبا يضيف ذات المتحدث.

وخلُص لزرق إلى أن أفراد الأجهزة الأمنية المغربية يتعاملون باحترافية مع الأحداث المتطرفة، مما جعل التركيبة الأمنية المغربية مشهود لها دوليا وتوجد في مصاف الدول المتميزة أمنيا، بفعل تنوع مصادر المعلومات لأفراد الأمن، وكذلك تعاون الشعب المغربي الذي ينبذ الإرهاب والقتل.

وقد يهمك أيضًا :تقارير تكشف أن الذئاب تستعد لغزو "العالم المتقدم"

دراسة تُحذِّر مِن انتشار الجينات الطافرة المشعّة في أوروبا

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كاتبٌ في العلوم السياسية يُؤكّد أن الذئاب المُنفردة تُهدِّد استقرار المغرب كاتبٌ في العلوم السياسية يُؤكّد أن الذئاب المُنفردة تُهدِّد استقرار المغرب



GMT 16:02 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تستعيد حماستك وتتمتع بسرعة بديهة

GMT 13:03 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 26-9-2020

GMT 16:39 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 18:46 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تكون مشرقاً وتساعد الحظوظ لطرح الأفكار

GMT 23:47 2017 السبت ,28 تشرين الأول / أكتوبر

عبدالرزاق حمدالله يسجل للريان ضد السد

GMT 23:19 2023 الإثنين ,28 آب / أغسطس

توقعات الأبراج اليوم الإثنين 28 أغسطس /آب 2023

GMT 01:39 2026 الثلاثاء ,16 حزيران / يونيو

سماع دوي انفجارات قرب جزيرة قشم في مضيق هرمز

GMT 21:35 2020 الخميس ,23 إبريل / نيسان

التأثير النفسي لألوان دهانات الحوائط

GMT 06:53 2018 الإثنين ,14 أيار / مايو

فوائد الصبار لترطيب بشرتك

GMT 03:58 2017 الخميس ,05 تشرين الأول / أكتوبر

طرق مستحدثة لحمامات سباحة بأقل تكلفة في فناء المنزل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib