فنون تشكيلية معرض جماعي في الجزائر
آخر تحديث GMT 05:49:42
المغرب اليوم -

فنون تشكيلية: معرض جماعي في الجزائر

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - فنون تشكيلية: معرض جماعي في الجزائر

الجزائر - و ا ج
تم يوم الخميس بالجزائر العاصمة تدشين معرض جماعي من الأعمال المركبة يجمع إلى غاية نهاية شهر يناير فنانين تشكيليين جزائريين من مختلف الأجيال و الذين تخرج معظمهم من مدرسة الفنون الجميلة. التنصيبية مفهوم فني يخص أحد تيارات الفن المعاصر حيث يقوم فنان أو مجموعة من الفنانين بتنظيم مكان أو فضاء أو غرفة من خلال رسمها أو تزيينها أو إضافة مواد جاهزة بوضعها او تعلقيها في الفراغ و يستطيع المشاهد دخول المكان والتجول فيه كما لو كان جزء منه. المعرض الذي يحمل عنوان "ستة وواحد سبعة" يجمع سبعة فنانين يمزجون في أعمالهم مختلف الأشكال الفنية لتطوير مفاهيم عبر فضاء قصر الرياس و هو قلعة قديمة مرممة يعود تاريخها للقرن الثامن عشر. تقترح هذه التنصيبية تأملا في مواضيع مثل الذاكرة و مكانة المرأة في المجتمع أو فن الطبخ أو التراث الديني أو الأعمال الفنية و الرسومات الخاصة بالجزائريين. "وين رانا" لنور الدين حموش أو "الميلاد" لدويبي سعاد أو "كسكسي" للفنان هاب المدعو البومة هي الأعمال المركبة التي تشغل كل من الغرف السبعة من الجزء المرمم من المبنى العثماني و تدعو الزائر للدخول في عالم الرسم و الصورة و الفيديو و حتى فن استعادة المواد. دويبي سعاد أصغر أعضاء المجموعة تقترح تفكيرا حول مكانة المرأة في المجتمع عبر مجموعة من الدمى المصنوعة من القماش والتي طبعت عليها مقاطع من أغاني أو نصوص أدبية اثرت فيها.كما عرضت tيديو صور في مخيمات اللاجئين الصحراويين بتندوف يظهرها و هي تبتدع رقصة و هي تحمل إحدى الدمى المعروضة. و ترى دويبي سعاد أن فن التنصيبية هو قبل كل شيء مرادف "للحرية" و "الفضاء" مرفوق بنوع من "المجازفة" من خلال وضع جسدها إلى جانب الدمى المصنوعة من قطع القماش. و من جهتها تحاول شافع فاطمة تكريم "النساء المجهولات" اللائي أغتلن على يد الإرهابيين بين 1993 و 2003 بمنطقة المتيجة (50 كلم من العاصمة). و تحت عنوان "الخامسة" تمزج هذه التنصيبية صورا و طباعات رقمية تدور حول "يد فاطمة" و هي رمز حاضر بقوة في المجتمعات المغاربية للتحصن من الحسد. و علقت جداريات تم نشرها في ثلاث طبعات و هي تحمل أسماء ثلاث و ثمانين امرأة من ضحايا الإرهاب. و من جهتهما أبرز الفنانان هاب المدعو البومة و بلعيد حسين تنوع الطبخ الجزائري من خلال "الكسكسي" بالنسبة للأول و "لعقاقر" (التوابل أو الأدوية) بالنسبة للثاني.
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فنون تشكيلية معرض جماعي في الجزائر فنون تشكيلية معرض جماعي في الجزائر



إطلالات سميرة سعيد تعكس ذوقاً متجدداً يتجاوز عامل العمر

الرباط - المغرب اليوم

GMT 06:16 2025 الإثنين ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الإثنين 03 نوفمبر/تشرين الثاني 2025

GMT 18:53 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 13:08 2017 الإثنين ,11 أيلول / سبتمبر

ظهور دادي يانكي في المغرب من جديد

GMT 16:15 2021 الإثنين ,18 تشرين الأول / أكتوبر

الصين تحول تحدي "لعبة الحبار" إلى حقيقة

GMT 04:14 2018 الإثنين ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

"الديستي" يحبط محاولة للهجرة السرية بجهة طنجة

GMT 12:31 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجوزاء السبت26-9-2020

GMT 21:24 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء هادئة خلال هذا الشهر

GMT 03:28 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حارس محمية في كينيا يتعرّض للإصابة بسهم في فمه
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib