صدور رواية بنت سليمان لأحمد شهاب الدين
آخر تحديث GMT 20:07:30
المغرب اليوم -

صدور رواية "بنت سليمان" لأحمد شهاب الدين

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - صدور رواية

رواية "بنت سليمان"
القاهرة - المغرب اليوم

صدر مؤخرًا عن دار نشر "كتاب" الرواية الأولى للكاتب والمترجم أحمد شهاب الدين بعنوان "بنت سليمان" وهو الكتاب الثاني والرواية الأولى للمؤلف، وهي رواية تقارب 300 صفحة من القطع المتوسط يحكي فيها في أجواء شاعرية وصوفية قصة شاب أخلص حياته للسكر والعربدة والبحث عن الروحانيات، يسكن في حي متخيل بالقاهرة القديمة سماه "الموريني"، في شقة بعمارة صغيرة وعتيقة يسمونها "القصر".

البطل مهموم بالعالم الآخر، يختار هذه الشقة بالذات لما يشاع عنها، بوجود جنيه تصيب من يسكنها بالمس، لتبدأ المغامرات منذ الليالي الأولى في سكنه بالقصر، ويختبر تجارب حسية وروحانية شديدة، تلهمه الكتابة في روايته الجديدة "القصر".

تدور تلك الأحداث في الوقت الذي تندلع فيه ثورة الخامس والعشرين من يناير، والتي لا يأبه بها البطل كثيرًا، يظل محافظ على وضع المستمع والمراقب أكثر من المشارك والحماسي، وللبطل علاقات وطيدة بشخصيات شاركت في الثورة وشخصية أخرى شاركت في قمعها "الضابط"، وهو صديق الطفولة، بينما تمثل أمل الحقوقية والصحفية ومحمد علي المحب للجماعات الإسلامية وعلي المصور الشخصيات التي شاركت في صناعة الثورة المصرية، بينما الضابط لؤي من الحاقنين عليها.

وتسلط الرواية الضوء على أبعاد نفسية وفلسفية فيمن يشكلون مشهد الثورة المصرية في الثلاث سنوات التي تلت الخامس والعشرين من يناير، وساعد وجود البطل غير المشارك والمهتم بشئون "صوفية" و"حسية" غير اجتماعية في التخفيف من حدة الإدانة أو الإشادة بهؤلاء الشخصيات، فنرى في شخصية الضابط وجهين، تلك العقد النفسية والاجتماعية التي تدفعه إلى عشق التحكم والسيطرة وإذلال الآخرين، وكذلك البعد الوجودي والإنساني في كونه نفسه ضحية أحداث قدرية في شبابه مثل وفاة حبيبته في فترة الجامعة، أو إحساسه بالدونية الناجم عن طريقة التربية مما يدفعه لتعويض ذلك بإذلال المتفوقين دراسيًا أثناء دراسته في المرحلة الابتدائية والإعدادية، والبعد الوجودي في كونه يمثل "الضبط" و"الربط"، حيث يحتاج المجتمع في نظره إلى رجال الشرطة لتوفير الحد الأدنى على الأقل من الحماية والأمن، والتي دونها الضياع.

بينما نرى شخصية أمل قريبة من "النموذج الثوري" لفتيات الطبقة الوسطى التي تمردت على التقاليد والعائلة، وأطلقت ثورة يناير العنان لمشاعرها وغرائزها، ولكنها تصاب بإحباط كبير في نهاية الرواية لما آلت إليه أمور الثورة، إلى الدرجة التي تفكر فيها بالتحول إلى أن تكون إسلامية راديكالية.

وتمثل شخصية محمد إبراهيم الشاب المصري المتدين الذي يحاول أن يحول تجربته الدينية إلى مقاومة نفسية واجتماعية وسياسية ضد الفساد والنزعة الاستهلاكية الغربية.

يبحث بطل الرواية يوسف عن حقيقة تلك المرأة الجنيه التي يطارحها الغرام كل ليلة، وينجح في القبض على شيء مما تلبسه، وهو "الآندر" ليسأل عنها المشعوذين والحاخامات والقساوسة والمشايخ، لمعرفة من هي تلك المرأة، وتذكرنا تلك الطريقة بحذاء السيندريلا في قصص الأطفال، وبفيلم "مائة امرأة وامرأة".

السرد مكتوب بلغة متفاوتة ومتأرجحة بين العادية واليومية المعاشة وبين الشاعرية الضبابية، وتنقلك من مناطق روحانية تدفعك للتأمل والتبصر، إلى مغامرات حسية وشهوانية.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صدور رواية بنت سليمان لأحمد شهاب الدين صدور رواية بنت سليمان لأحمد شهاب الدين



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صدور رواية بنت سليمان لأحمد شهاب الدين صدور رواية بنت سليمان لأحمد شهاب الدين



خلال حضورها حفلة الباليه الأميركي في نيويورك

المُصمّمة أوليفيا باليرمو تتألّق بفستان مُذهل مِن الساتان

نيويورك ـ المغرب اليوم
حضرت عارضة الأزياء الأميركية أوليفيا باليرمو وزوجها يوهانس هويبل حفلة الباليه الأميركي في نيويورك ليلة الأربعاء، وبدت المصممة البالغة من العمر 32 عاما مذهلة في فستان من الساتان، في حين بدا زوجها هيبل، 40 عاما، رشيقا في سترة سوداء وربطة عنق من الحرير، وانضم الزوجان في هذا الحدث إلى النجمة كاتي هولمز وأنسل الجورت، وأضافت باليرمو إلى مجموعتها الأنيقة معطفا من الريش وحذاء الكعب المرتفع. وحملت أوليفيا متعلقاتها في شنطة كروس سوداء وارتدت حلق أذن صغيرا، ووضعت ظلال حمراء براقة، بينما ارتدى عارض الأزياء الألماني هوبيل بدلة سوداء مع قميص أبيض وربطة عنق حريرية، وارتدى ساعة ذهبية باهظة الثمن وتزوج يوهانس وأوليفيا منذ العام 2014. وتزوّج الاثنان خلال حفلة مميَّزة في بيدفورد، نيويورك، وذلك في مقابلة مع هاربر بازار أستراليا، شاركت باليرمو سرها في زواجها سعيد، وأوضحت "نحن لا نحاول أبدا أن نفترق عن بعض أكثر من سبعة

GMT 01:57 2018 الجمعة ,19 تشرين الأول / أكتوبر

بتول تبرز أحدث تصاميمها لأزياء شتاء 2019
المغرب اليوم - بتول تبرز أحدث تصاميمها لأزياء شتاء 2019

GMT 08:35 2018 الجمعة ,19 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على أفضل الفنادق للإقامة في بريطانيا
المغرب اليوم - تعرف على أفضل الفنادق للإقامة في بريطانيا

GMT 06:51 2018 الجمعة ,19 تشرين الأول / أكتوبر

ماركات إيطالية رائعة لإنارة فاخرة وعصرية
المغرب اليوم - ماركات إيطالية رائعة لإنارة فاخرة وعصرية

GMT 02:19 2018 الجمعة ,19 تشرين الأول / أكتوبر

جولة داخل "غرفة الحرب" الانتخابية في فيسبوك
المغرب اليوم - جولة داخل

GMT 06:59 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

وشاح دار أزياء "فيندي" الشهيرة يُثير جدلًا عبر "تويتر"
المغرب اليوم - وشاح دار أزياء

GMT 08:19 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

"جسر السلام "أشهر طرق المشاة وركوب الدراجات في كندا
المغرب اليوم -

GMT 01:54 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

تشييد مسرح موسيقي أسطوري من تصميم "زها حديد" في روسيا
المغرب اليوم - تشييد مسرح موسيقي أسطوري من تصميم

GMT 12:29 2017 الخميس ,14 كانون الأول / ديسمبر

الكشف عن قائمة المنتخب العراقي المشاركة في "خليجي 23"

GMT 18:12 2018 الإثنين ,19 شباط / فبراير

توقيف شاب متلبس بتزوير أوراق مالية في الجديدة

GMT 08:57 2015 الثلاثاء ,07 إبريل / نيسان

ظاهرة الدعارة تتفشى في مختلف أحياء مراكش

GMT 15:54 2017 الأربعاء ,25 تشرين الأول / أكتوبر

موقع إنترنت يعرض شكل الجهة المقابلة للكرة الأرضية

GMT 07:55 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

السيرة الهلالية في رواية جديدة لعطاالله عن دار العين

GMT 14:48 2017 السبت ,30 كانون الأول / ديسمبر

توقيف 4 أشخاص بتهمة السرقة في بني ملال

GMT 03:58 2017 الأربعاء ,25 تشرين الأول / أكتوبر

كارل ديفيتو يضع لغة جديدة للرياضيات في جامعة أريزونا

GMT 03:14 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

عبد النبي بعيوي يؤكد ضرورة ربط المسؤولية بالمحاسبة

GMT 04:47 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

انتهاء فعاليات بطولة "الجلاء" للجمباز في ذمار

GMT 10:18 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

الذكر النسونجي
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib