الغضب والتهديدات تنتشر في منطقة حدكورت في القنيطرة
آخر تحديث GMT 01:51:24
المغرب اليوم -

الغضب والتهديدات تنتشر في منطقة حدكورت في القنيطرة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الغضب والتهديدات تنتشر في منطقة حدكورت في القنيطرة

عناصر من الدرك الملكي
القنيطرة-المغرب اليوم

عمّ الغضب منطقة حدكورت في القنيطرة، وتهديدات من طرف النشطاء بإشعال الغرب والدخول في حركة احتجاجية غير مسبوقة، والسبب أراضي سلالية شاسعة وحسابات سياسية ضيقة. وتسمى الجماعة السلالية، المستوطنة في منطقة "حد كورت" جماعة "الخمس" وتتكون بدورها من خمس قبائل، الحدادة، أولاد عقيل، الحبارة، أولاد اللوشة، والقنادلة، حيث يمثل كل قبيلة نائب سلالي، وهنا أشارت فعاليات المجتمع المدني بالمنطقة إلى أن النائب السلالي عن قبيلة القنادلة يقيم بمدينة سلا.

وقال مجموعة من شباب المنطقة الذين تزعموا الحركة الإحتجاجية، إن تحويل السوق وتفويت أرضه للمرة الثانية، دون استفادة السلاليين في ظل شيوع أنباء عن تفويت الأرض لشركة "العمران"، ودون تمكين شباب المنطقة من بقع أرضية للسكن، عوامل أدت إلى اشتعال المنطقة ودفعت بالساكنة إلى الدخول في احتجاجات، قبل أن يتدخل فاعل بالمجتمع المدني ويؤكد أن أنباء تفويت الأرض للعمران غير مؤكدة، والحقيقة يمتلكها المجلس والنواب ورئيس الدائرة.

ووجه شباب الحراك بالمنطقة رفقة فعاليات المجتمع المدني، تهما ثقيلة للمستشارين والنواب والسلطات المحلية واعتبروهم متواطئين من أجل الترامي على الأراضي السلالية، مؤكدين في تصريحاتهم أن مستشارين بالمجلس استولوا على مجموعة من الأراضي، ومنهم من بنى عليها إسطبلات واستفاد من مقالع، دون استفادة السلاليين كما ينص على ذلك القانون والأعراف، خصوصا وأن آخر استفادة للسلاليين كانت في الستينيات من القرن الماضي.

إضافة إلى ذلك، قال المتحدثون إن مجموعة من المستشارين متورطين في البناء العشوائي، بمباركة السلطات المحلية والنواب، وبناء مجموعة من البنايات تحت توتر كهربائي عالي، دون تدخل السلطات ورئيس المصلحة التقنية رغم أن الساكنة بلغت المسؤولين.

اتهم شباب "الحراك"، وفعاليات المجتمع المدني بالمنطقة كبار المستشارين بتدمير مقلع جيولوجي وطمر آبار المياه، رغم الأهمية القصوى للمقلع والمياه في سبيل إشباع رغباتهم ومصالحهم، على حساب السلاليين الذين لازالوا يعانون الفقر، ولا يتوفرون على السكن رغم شساعة أراضيهم.

وأكد الأهالي وممثلي المجتمع المدني، إخبار السلطات بكل الخروقات التي يقدم عليها المستشارين والنواب السلاليين، وطالبتها بفتح تحقيق في ترامي مجموعة من المستشارين على الأراضي السلالية دون وجه حق، لكن لم تتدخل السلطات ولم تحرك ساكنا، يؤكد المصرحون الذين شددوا على أن الأمور وصلت حد وضع أكوام من الحجر من طرف مستشار معروف بالمنطقة على أراضي شاسعة تمهيدا للإستيلاء عليها، وكذا استفادة مستشارين آخرين من الأراضي السلالية دون توفر شروط ذلك، ورغم تدخل المجتمع المدني ومطالبه المتكررة للسلطات بفتح تحقيق وإجلاء المستولون على الأرض لكن دون جدوى.

وبعد تنظيمهم لـ3 وقفات احتجاجية، فتحت السلطات المحلية ممثلة في رئيس الدائرة حوارا مع المتضررين/المحتجين بحضور النواب السلاليين، وبعد تقديم مطالبهم المتجلية في إعداد لوائح ذوي الحقوق من طرف النواب، إخلاء الأراضي الجماعية المترامى عليها، استفادة جميع ذوي الحقوق من السكن وعائدات الجماعة، تفعيل مسطرة التعمير طبقا لمقتضيات تصميم التهيئة للجماعة الحضرية، تفعيل جميع المحاضر الموضوعة لدى السلطة وفق شروط الإستفادة المذكورة بالدورية الوزارية 40 بتاريخ 25 أكتوبر/تشرين الأول 2017، وعد رئيس الدائرة بفك هذه المشاكل العالقة، وطالبهم بالمزيد من الوقت حتى تحقيق مطالبهم...الأمر الذي وصفه المحاورين بالتلاعب والمناورة ومحاولة ربح الوقت، معلنين عن تشبثهم بالإحتجاجات والرفع من وتيرتها حتى تحقيق مطالبهم التي يعتبرونها عادلة.

وقائع وأحداث، تدفع بالمتتبعين إلى دق ناقوس الخطر والتنبيه إلى خطورة الأوضاع بمنطقة "حد كورت"، من أجل تدخل السلطات المركزية لوأد فتنة قد تعيد المنطقة إلى زمن "السيبة"، خصوصا في ظل حساسية الوضع بالغرب والتقاطعات القبلية المعقدة...أمام سيطرة مجموعة من اللوبيات السياسية والمالية على خيرات المنطقة...

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الغضب والتهديدات تنتشر في منطقة حدكورت في القنيطرة الغضب والتهديدات تنتشر في منطقة حدكورت في القنيطرة



فساتين سهرة غير تقليدية تضيء سهرات عيد الحب بإطلالات النجمات

بيروت - المغرب اليوم

GMT 23:17 2019 الأربعاء ,24 إبريل / نيسان

وصايا خبراء الديكور لاختيار باركيه المنازل

GMT 21:22 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

اترك قلبك وعينك مفتوحين على الاحتمالات

GMT 15:57 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 01:19 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

لونلي بلانيت يكشّف عن أفضل 10 وجهات سياحية

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 21:47 2022 السبت ,01 كانون الثاني / يناير

خالد آيت طالب يشيد بمجهودات موظفي وزارة الصحة المغربية

GMT 03:35 2019 الخميس ,24 تشرين الأول / أكتوبر

بساطة السهل الممتنع بعرض أزياء "تي أو دي إس" في "ميلانو"

GMT 10:58 2018 السبت ,29 كانون الأول / ديسمبر

"الرجاء" يفاوض الشاكير وزكرياء حدراف لتجديد عقديهما

GMT 11:46 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

معدلات ثاني أكسيد الكربون تتجاوز حدًا "لن ينخفض لأجيال"

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 16:06 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 14:24 2019 الأربعاء ,25 كانون الأول / ديسمبر

معبد "كوم أمبو" في أسوان المصرية يستقبل السائحين بحلة جديدة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib