صدور كتاب البحوث الكيفية في الدراسات الإعلامية عن دار أطلس
آخر تحديث GMT 08:07:58
المغرب اليوم -

صدور كتاب "البحوث الكيفية في الدراسات الإعلامية" عن دار أطلس

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - صدور كتاب

كتاب "البحوث الكيفية في الدراسات الإعلامية"
القاهرة - المغرب اليوم

صدر عن دار أطلس للنشر والإنتاج الإعلامي بالقاهرة، كتاب جديد للدكتور محمد شومان عميد كلية الإعلام بالجامعة البريطانية في مصر تحت عنوان "البحوث الكيفية في الدراسات الإعلامية". 

يتضمن الكتاب 248 صفحة، تحتوي على بحوثًا تتناول موضوعات وظواهر إعلامية مختلفة، في محاولة لإعادة الاعتبار لنظريات ومناهج التحليل الكيفي، وإثبات صلاحيتها، خاصة بعد أن هُمّشت في الدراسات العربية.

يتناول الكتاب قضية هامة وهي اعتماد أغلب البحوث والدراسات الإعلامية في مصر والعالم العربي على أدوات كمية في جمع وتحليل البيانات، وسيادة النموذج الإرشادي "Paradigm" الكمي الوظيفي في هذه البحوث، ورفضه خروج البحوث والدراسات الإعلامية عن النزعة الكمية التي تحولت إلى شكلانية سطحية تزخر بالأرقام والجداول والرسوم، وتفتقر إلى الفهم والمعني أو الدلالة.

وظل النموذج الإرشادي السائد يدّعي الدقة والموضوعية في إجراءات تحليل المضمون، ويرفض مدارس التحليل الكيفي، خاصة مدارس تحليل الخطاب، ويعتبر كل البحوث الكيفية هي تأويلات أو شطحات فردية، بالرغم من أن تحليل المضمون أو جمع البيانات اعتمادا على استمارة المقابلة، قد تنطوي على تحيزات وتأويلات، كما أن العينات غالبًا ما لا تمثل المجتمع، وبالتالي لا يمكن تعميم نتائجها.

ويرى الكاتب أن هذا النموذج الكمي والوظيفي الذي هيمن على المشهد الأكاديمي والبحثي، قد أعاق تطور البحوث الإعلامية وجعل منها مسخًا مشوهًا يعيد إنتاج نفسه، ومن ثم فشل في متابعة وفهم كثير من الظواهر الإعلامية، وإدراك تحولاتها المتسارعة في عصر العولمة وثورة تكنولوجيا الاتصال والمعلومات، والتكامل بينها.

كذا يدعو الكتاب إلى نقد ومراجعة هذا النموذج وإلى الانفتاح على مدارس وتوجهات نظرية، وممارسات بحثية جديدة، أصبحت جزءا لا يتجزأ من بحوث ودراسات الإعلام في العالم، وفي هذا الإطار يقدم الكتاب بدائل منهجية ونظرية مهمة وممارسات بحثية تتسم بالجدة والتنوع.

ويحذر الكتاب من مخاطر الاستخدام السيئ والسطحي لمدارس تحليل الخطاب في بعض البحوث والدراسات الجامعية، والتي تنقل عن الآخرين بدون فهم، وتخلط بجهل بين إجراءات تحليل الخطاب، وإجراءات تحليل المضمون الكمي. كما ينبه الكتاب إلى قيام بعض الباحثين وأعضاء هيئات التدريس بادعاء استخدام تحليل مضمون دون معرفة أو فهم، مما يجعلنا نواجه أزمة الإساءة إلى مدارس تحليل الخطاب، وتحويله إلى مجرد تحليل غرضي وسطحي، لا علاقة له بالعلم والاجتهاد.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صدور كتاب البحوث الكيفية في الدراسات الإعلامية عن دار أطلس صدور كتاب البحوث الكيفية في الدراسات الإعلامية عن دار أطلس



10 نجمات عربيات يخطفن الأنظار في مهرجان "كان" 2026

باريس ـ المغرب اليوم

GMT 21:39 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حذرة خلال هذا الشهر

GMT 20:33 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تواجهك أمور صعبة في العمل

GMT 12:16 2014 الأربعاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

بسكويت محشي بالقشطة

GMT 14:03 2021 الإثنين ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

شركة هواوي تطلق الهاتف الذكي الجديد "نوفا 9"

GMT 07:54 2019 الإثنين ,14 كانون الثاني / يناير

الأمير هاري وزوجته يغيبان عن عيد ميلاد كيت ميدلتون

GMT 06:22 2014 السبت ,31 أيار / مايو

سُحِقت الإنسانيّة.. فمات الإنسان

GMT 06:17 2014 الجمعة ,26 كانون الأول / ديسمبر

ارتفاع أسعار الطماطم ومهنيو الزراعة يحذرون من الوسطاء

GMT 16:26 2023 الأربعاء ,01 آذار/ مارس

أرباح "طنجة المتوسط" تلامس مليار درهم

GMT 03:18 2020 السبت ,18 تموز / يوليو

توضيح من بشرى بشأن بيان مهرجان الجونة

GMT 16:26 2019 الجمعة ,11 كانون الثاني / يناير

الفيصلي الأردني يقترب من التعاقد مع لاعب المصري أونش
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib