عبد المجيد الرافعي يعتبر ذاكرة مدينة طرابلس
آخر تحديث GMT 09:38:35
المغرب اليوم -

عبد المجيد الرافعي يعتبر ذاكرة مدينة طرابلس

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - عبد المجيد الرافعي يعتبر ذاكرة مدينة طرابلس

عبد المجيد الرافعي
بيروت - المغرب اليوم

عبد المجيد الرافعي ليس مجرد رجل أو طبيب، هو ذاكرة مدينة طرابلس، بل هو ذاكرة عربية، ذاكرة التجربة البعثية بكل آلامها ومصائبها، سقطاتها وخضاتها، هو ذاكرة البعثيين بما تحمل من انتصارات وإخفاقات.

وقبل سنوات خلت في زمن عربي كان أخف وطأة وكلوحاً،... أجرى الصحافي زياد عيتاني لقاءً مع الطبيب القيادي الطرابلسي البعثي، طيب الصيت والسمعة، النائب السابق عبد المجيد الرافعي، في حوار كان الغرض منه تسجيل صفحات من ذاكرة رجل وحزب ومدينة وأمة. ففتح الرافعي لزياد دفاتر الماضي دون أن ينسى التصويب على المستقبل، اعتبارًا وتلمّسًا للدروس من أحداث وأخطاء، وتطلعاً بل تفاؤلاً بمصير أمة عشقها وعمل لها طوال حياته، منذ كان طبيبًا مناضلًا قبل أن ينضم إلى حزب البعث العربي الاشتراكي كرفيق ومرشح باسم الحزب إلى الانتخابات النيابية، ثم رمزًا واعدًا صاعدًا في القيادتين القطرية والقومية.

في عصر الانحسار العربي، بل الحسرة والعُسرة، بقي عبد المجيد الرافعي متفائلاً بمصير أمته ومستقبلها، وتجلّى ذلك في كلماته الأخيرة في السنوات الماضية، والتي ظهرت على شكل استذكار للماضي وشجونه من خلال الحوار المطوّل الذي نُشر أولاً في موقع "أيوب" على مدار خمس حلقات، ما بين 21 أيار/مايو و18 حزيران/يونيو 2017، ويُنشر في هذا الكتاب، أو في مقالاته التي نشرها في جريدة النهار في السنوات الأخيرة، تعليقاً على أحداث، أو تحريضاً على الانتهاض مجدداً من بين رماد السنين، ووسط الانكسارات.

ويضم الكتاب بعضًا من ذخائر رفيق درب الرافعي الأستاذ نقولا الفرزلي، من أرشيفه الخاص، مكتوبًا ومصورًا، في احتفاء بالرفيق عبد المجيد الرافعي، ومسيرته النضالية الطويلة، وما كان يمثّل، في ذاكرة حزب وأمة. ولقد غادر الدكتور عبد المجيد الرافعي هذا العالم بعد أن قال كلماته الخالدة... وربما كان أفضل أسلوب للكتابة عن رجل مثله هو تركه يتكلم، بنقل ما قاله دون أي تعديل، لتكون كلماته بحق المذكرات والوصية، ولتكون مقالاته الأخيرة المنتقاة بعناية، هي معالم طريق الانبعاث.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عبد المجيد الرافعي يعتبر ذاكرة مدينة طرابلس عبد المجيد الرافعي يعتبر ذاكرة مدينة طرابلس



فساتين سهرة غير تقليدية تضيء سهرات عيد الحب بإطلالات النجمات

بيروت - المغرب اليوم

GMT 08:58 2026 الأحد ,15 شباط / فبراير

عناوين سياحية ساحرة لطلب الزواج في يوم الحب
المغرب اليوم - عناوين سياحية ساحرة لطلب الزواج في يوم الحب

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:41 2018 الإثنين ,08 كانون الثاني / يناير

السلطات الباكستانية تفرج عن 147 سجيناً هندياً

GMT 20:01 2020 الثلاثاء ,14 كانون الثاني / يناير

سبب غضب رئيس الجامعة المغربية لكرة القدم مِن لجنة البرمجة

GMT 05:07 2018 الأحد ,29 تموز / يوليو

ماسك الكيوي وزيت الزيتون لعلاج تساقط الشعر

GMT 08:31 2025 الإثنين ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الإثنين 24 نوفمبر/ تشرين الثاني 2025

GMT 20:15 2023 الجمعة ,10 آذار/ مارس

أسعار النفط تواصل الانخفاض

GMT 20:49 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

النشاط والثقة يسيطران عليك خلال هذا الشهر

GMT 02:46 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

تناول فنجان من القهوة يوميًا يطيل العمر 9 دقائق

GMT 12:03 2019 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

"الملك لير" يعود إلى جمهوره بـ"غاليري في حب الفخراني"

GMT 20:09 2018 الأربعاء ,26 أيلول / سبتمبر

استقرار أسعار الفضة عند 14.45 دولار للأوقية الأربعاء

GMT 06:44 2018 الأحد ,09 أيلول / سبتمبر

باريس هيلتون أنيقة خلال حضورها "أسبوع نيويورك"

GMT 06:55 2015 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

قناة الناس تعرض مسلسل الإمام الغزالي في رمضان

GMT 10:00 2023 الثلاثاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

عمرو محمود ياسين يُشيد بدور إلهام شاهين في مسلسل "آلفريدو"

GMT 01:03 2019 الخميس ,17 كانون الثاني / يناير

أمينة خليل تُؤكّد أنّ شخصيتها بفيلم "122" قريبة إلى قلبها

GMT 23:12 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

رحلة إلى إكسمور بسيارة "ميني كوبر كونتري مان"

GMT 05:57 2018 السبت ,22 أيلول / سبتمبر

العلمي يكشف أهداف "نوفاريس" الفرنسية في المغرب
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib