نهاية بادي تغوص داخل أعماق النفس البشرية في حمامة سلا
آخر تحديث GMT 11:56:09
المغرب اليوم -

نهاية بادي تغوص داخل أعماق النفس البشرية في "حمامة سلا"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - نهاية بادي تغوص داخل أعماق النفس البشرية في

رواية" يـونـا :حمامة سلا"
الدار البيضاء - المغرب اليوم

صدرت عن مؤسسة "شمس للنشر والإعلام" في القاهرة؛ رواية" يـونـا :حمامة سلا"، للروائية والقاصّة العراقية المُقيمة في ألمانيا، نهاية إسماعيل بادي، وهي الرواية التي تقع في 180 صفحة من القطع المتوسط.

وتعدُّ الرواية من الأدب الواقعي الذي له خصال الحياة التي نحياها، لأن المؤلفة وببساطة حاكت روايتها من نسيج الحياة كما هو الواقع؛ مبرهنة بذلك على رهبنتها الفكرية، شجاعتها الأدبية وقدرتها الفذّة في تجسيد الأحداث وكأنها مرَّت على أبطال روايتها بالفعل، وليس من صنع الخيال الذي يشبه الواقع، فأظهرت لنا أدق الأحاسيس التي يشعر بها الإنسان بعد أن حلَّلت شخصيته لتصل إلى أعمق نقطة من مداركه الخبيثة أو الخيرة تجاه نفسه والآخرين، فمزجت بذلك بين الأدب والمعالجات النفسية والاجتماعية للإنسان، لتكشف له كيف هو كما خلقه الله عاريًا لا يملك شيئًا في حياته غير رحمة خالقه.

الروائية نهاية إسماعيل بادي وضعت يديها على أخطر أمراض الشرق من حيث الخُبث، المكر، الكراهية، الحسد والغيرة، ووجدت لها المعالجات الصحية التي تجعل المجتمع يعيش بأقل الأخطار والأضرار معافى قدر الإمكان، أما أهمية الرواية فتكمن في وجهتها الإنسانية الشاملة الغالبة التي من أجلها تم تدوينها، وهنا تكمن مقدرة المؤلفة في التصرف الرائع أثناء سردها للحدث ونقل حركة أبطالها بشكل مثير للإعجاب لتقول للعالم أجمع بأن الغاية المثلى في الحياة هي الإنسان على الأرض، وكيف يتوجب عليه أن يعيش دون ألم، أو مرض، أو جهل، أو ظلم، أو أي نوع من أنواع الاضطهاد المنتشرة اليوم بأشكال وألوان لا حصر لها في مجتمعاتنا التي تُدعى، "حضرية".

يُذكر أن "يونا"، هو اسم آرامي، ويعني "حمامة سلام"، أما الرواية فهي التعاون الثاني بين الروائية  نهاية إسماعيل بادي و"مؤسسة شمس للنشر والإعلام" بعد رواية "تحت غطاء الرَّب" الصادرة عام 2017.

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نهاية بادي تغوص داخل أعماق النفس البشرية في حمامة سلا نهاية بادي تغوص داخل أعماق النفس البشرية في حمامة سلا



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نهاية بادي تغوص داخل أعماق النفس البشرية في حمامة سلا نهاية بادي تغوص داخل أعماق النفس البشرية في حمامة سلا



ارتدت فستانًا أزرق وناعمًا يصل إلى حدود الرّكبة

تألّق كيت ميدلتون أثناء زيارتها هيئة الإذاعة البريطانية

لندن ـ المغرب اليوم
تتألّق الأميرة كيت ميدلتون للمرة الثالثة بالفستان عينه الذي جعل إطلالتها في غاية التميّز والأناقة، فرغم أنها ارتدت هذا التصميم عام 2014 تظهر تواضعا وبساطة بإعادة اختيار هذا الفستان الأزرق والناعم، أثناء زيارتها إلى هيئة الإذاعة البريطانية لمناقشة خطة الهيئة في مكافحة أعمال التسلط على الإنترنت. اختارت كيت ميدلتون الفستان الأزرق الذي يصل إلى حدود الركبة بقصة أتت مريحة مع الكسرات العريضة التي تبرز بدءًا من حدود الخصر نزولا إلى الأسفل، مع تحديد الخصر بالباند الرفيع من القماش عينه، فانتقت كيت هذا الفستان الذي أتى بتوقيع إميليا ويكستيد واختارته مع القبعة الملكية الفاخرة والريش، إلى جانب الحذاء المخملي والزيتي ذات الكعب العالي، ليتم تنسيقه مع الكلتش العريض من القماش عينه. وارتدت كيت ميدلتون في إطلالة ثانية، الفستان عينه عام 2015 مع الإكسسوارات الناعمة والمنسدلة من الرقبة، إلى جانب الحذاء الأسود الكلاسيكي والكلتش الناعمة، لتعود وتكرّر هذه الإطلالة عينها

GMT 01:43 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

جيجي حديد تبرز طريقة تعاملها مع ضغوط الشهرة
المغرب اليوم - جيجي حديد تبرز طريقة تعاملها مع ضغوط الشهرة

GMT 10:07 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

جولة روتينية تكشف جوانب غير معروفة في جنوب أفريقيا
المغرب اليوم - جولة روتينية تكشف جوانب غير معروفة في جنوب أفريقيا

GMT 00:51 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

عرض منزل العُطلة الخاص بالملك هنري الثامن للبيع
المغرب اليوم - عرض منزل العُطلة الخاص بالملك هنري الثامن للبيع

GMT 03:47 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

انتقادات للممثلة بيت ميدلر بسبب تغريدة مسيئة لميلانيا
المغرب اليوم - انتقادات للممثلة بيت ميدلر بسبب تغريدة مسيئة لميلانيا

GMT 01:00 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

وفاة أوَّل مذيع"يقرأ"نشرة الأخبار في تلفزيون"بي بي سي"
المغرب اليوم - وفاة أوَّل مذيع

GMT 06:21 2018 السبت ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

مرسيليا عاصمة الثقافة وجهتكَ لقضاء أجمل الأوقات
المغرب اليوم - مرسيليا عاصمة الثقافة وجهتكَ لقضاء أجمل الأوقات

GMT 08:10 2018 السبت ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

بريطانيون يضطرون للاستغناء عن جزء من حديقة منزلهم
المغرب اليوم - بريطانيون يضطرون للاستغناء عن جزء من حديقة منزلهم

GMT 08:37 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

أهالي "أكادير" يعثرون على جثة رضع وسط القمامة

GMT 22:01 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

القوات الأمنية توقف "أم" عذبت طفلها بهدف الطلاق من زوجها

GMT 00:16 2015 السبت ,11 إبريل / نيسان

كيفية التخلص من الوبر الزائد في الوجه

GMT 21:51 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

القبض على مدوّن مغربي في صفرو يصف نفسه بـ"محارب للفساد"

GMT 17:14 2018 السبت ,30 حزيران / يونيو

دوسايي يستبعد البرتغال ويؤكد فرصة البرازيل

GMT 09:15 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

تميز 50 شاطئ في العالم بالمناظر الطبيعية والمياه الزرقاء

GMT 06:13 2018 الثلاثاء ,30 كانون الثاني / يناير

وفاة الفنانة المغربية فاطمة الشيكر بعد صراع مع المرض

GMT 00:55 2018 الأحد ,14 كانون الثاني / يناير

سعر الدرهم المغربي مقابل الدولار الأميركي الأحد
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib