رواية جديدة للدكتور محمد الوادي بعنوان وداعا رانقة
آخر تحديث GMT 15:20:42
المغرب اليوم -

رواية جديدة للدكتور محمد الوادي بعنوان "وداعا رانقة"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - رواية جديدة للدكتور محمد الوادي بعنوان

رواية جديدة للدكتور محمد الوادي
الرباط - المغرب اليوم

بعد إصداره لمجموعة من الأعمال النقدية والإبداعية، في المسرح، وفي الدراسات السوسيو ثقافية، ها هو الدكتور محمد الوادي يدشن المجال الروائي بإصدار جديد اختار له عنوان :" وداعاً رانقة". صدر الكتاب في طبعة أنيقة.

على امتداد 170 صفحة من الحجم المتوسط، وبلغة رشيقة وانسيابية تطبعها النفحات الشعرية، والصور البلاغية، والحكي الروائي الجذاب، والتصعيد في الأحداث، وبناء المواقف والشخصيات الدرامية ... يقدم لنا هذا المبدع المتعدد متناًروائياً جميلاً. 

نذكر ونتذكر  نصوصه المسرحية المنشورة: مدينة العميان- احتفال الجسد - الغالية.. وكلها حائزة على جوائز. وفي مجال النقد المسرحي سبق ونشر : صورة اليهودي في المسرح المغربي- تجليات صورة اليهودي في المسرح العربي. وفي الدراسات السوسيو ثقافية أصدر كتاب: الوجود اليهودي بالمغرب.
تضمنت الرواية ثلاثة أطياف مقسمة على الشكل التالي:
الأطياف الأولى: ظلال تخترق:
-الطريق إلى السماء
-النزول الاضطراري إلى الأرض
-المتاهة
الأطياف الثانية: ذاكرة تخترق:
- في البدء كانت رانقة والكتابة
- لن يهرب السر
- مقهى العشاق
- في أعين ليليان
- القادمة من النسيان

الأطياف الثالثة: قوارب الرحيل:
- رفقة الحلم والظل
- على خشبة المسرح
- في انتظار الباخرة
- اللقاء الأخير 

نقرأ على ظهر غلاف الرواية:" يفتح حمدان ألبوم الصور فيجد بقايا كثيرة من رانقة، أو من ظلالها التي تجوس مسافات حياته وتبصمها بطابع خاص، ولا تزال شاهدة على تقليعات درامية. يغمض العينين،بتكاسل،ليستعرض الذكريات تباعا، وبمشاهد سينمائية موغلة في التفاصيل والخصوصية. يحاول التشطيب، برمشة عين، أو بجرة قلم أحمر، على كل الأحداث المحفورة في الذاكرة فلا يستطيع، ولا هي تستطيع، مهما تقمصت دور الممثلة اللامبالية. أكيد أنها، مثله، تعود إلى نفس سلة الذكريات الطافحة بالأحداث، بالرغم من أنها أحرقت جل الخيوط، وأغلب الآثار الدالة، خوفا أن يعثر عليها أحد ما، أو خوفا أن تحاصرها وتسجنها داخل قفص لامرئي... ظلت صوره، وأشعاره، وأطيافه، وحضوره وغيابه، ونظراته وفلسفته.... تحاصرها أينما حلت وارتحلت. يتخيل مشهد إحراقها لصورهما المشتركة. أوقدت النار ووضعت الحقيبة الجلدية أمامها، وبدأت تنتقي الصور وتحرقها صورة صورة، حسب أهميتها، وحسب سحرها ومدى تأثيرها فيها، وحسب شكل الصورة وموقعه فيها. نيرون- بصيغة المؤنث-هي".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رواية جديدة للدكتور محمد الوادي بعنوان وداعا رانقة رواية جديدة للدكتور محمد الوادي بعنوان وداعا رانقة



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 16:59 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 07:57 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

احتفال رسمي بمناسبة عودة أول رائد فضاء إماراتي

GMT 23:21 2020 الخميس ,03 كانون الأول / ديسمبر

نادي الزمالك يراهن على محمد أوناجم في الموسم الجديد

GMT 13:25 2021 الأحد ,03 تشرين الأول / أكتوبر

"الأسواق الأسبوعية" موروث ثقافي وحضور قوي في المغرب
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib