توقيع كتاب الصداقة في العصور القديمة في أبو ظبي
آخر تحديث GMT 00:29:56
المغرب اليوم -

توقيع كتاب "الصداقة في العصور القديمة" في أبو ظبي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - توقيع كتاب

أبو ظبي ـ وكالات
بالتعاون مع مشروع "كلمة" للترجمة التابع لهيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، نظمت جامعة نيويورك في أبوظبي، حفل توقيع لكتاب "الصداقة في العصور القديمة" للمؤلف "ديفيد كونستان"، وذلك بحضور المؤلف ونخبة كبيرة من الباحثين وأساتذة الجامعة والطلبة في جامعة نيويورك. ولقد أشاد المؤلف ديفيد كونستان بالترجمة العربية لكتاب الصداقة في العصور القديمة، مشيرًا إلى أن الثقافة العربية على الدوام وضعت الصداقة في المنزلة الأسمى، وأنه تمنى لدى كتابته للكتاب أن يتوسع في مناقشته لتشمل التراث العربي، ولكن تبين له أن ذلك خارج عن نطاق استطاعته. يذكر أن ديفيد كونستان الحاصل على بكالوريوس في الرياضيات والماجستير في الأدبين الإغريقي واللاتيني، والدكتوراه في الموضوع ذاته، ومن الجامعة نفسها، قد تعلم الغة العربية في القاهرة، ودرّس الكلاسيكيات في الجامعتين الأمريكية وعين شمس، وتركزت أبحاثه على الادب القديم لدى الإغريق والرومان ولاسيما الكوميديا، والرواية، والفلسفة الكلاسيكية. ولقد أشار ديفيد كونستان في مقدمته لكتاب الصداقة في العصور القديمة، إلى أن الصداقة قديماً كانت علاقة شخصية تقوم على المودة والكرم، وليس على التبادل الإلزامي. ويزعم أيضاً أن للصداقة استقلالية نسبية تماثل تلك التي تحظى بها الصداقة في الحياة المعاصرة، على الرغم من الفوارق بين الأنظمة الاجتماعية في العصور القديمة، وتلك المعمول بها في أيامنا هذه. ويركز الكتاب على الجوانب الاجتماعية للصداقة، والمعايير التي تميزها عن العلاقات الاخرى، كالحب على سبيل المثال، الذي يتسم بالغيرة ونزعة التملك. ويحاول كونستان الإجابة عن أسئلة ملحة تتعلق بموضوع الصداقة، من قبيل" هل تفترض الصداقة الشكل نفسه بين النساء، كما هو بين الرجال؟ وما سمات الصداقة التي جرى التأكيد عليها عالمياً؟ وما المزيا الواجب توفرها في الصديق المخلص؟ وما الفرق بينه وبين المرء المتملق؟ ومتى يكون النقد بنّاءً في الصداقة؟ وما الفرق بين البوح الذاتي وحرية التعبير عن آراء خطيرة؟ وهل هناك ارتباط بين التفّرد والبوح الذاتي؟ وهل تميل العلاقات بين الآباء والابناء، والأخوة، والأحباب، والعمال وأرباب العمل، إلى "إقصاء الصداقة"، أم أنه يمكن لشخصين أن يكونا شقيقين صديقين، أو زوجين صديقين، أو زميلين صديقين؟ وغير ذلك من الأسئلة المطروحة في ثنايا الكتاب. هذا وقد شهد الحفل عدة مداخلات من قبل الحضور حول مفاهيم الصداقة، حيث أجاب كونستان عن أسئلة الحضور واستفساراتهم، وأعرب عن سعادته بترجمة كتابه وأنه غدا متاحاً أمام القارئ العربي، كما ثمن جهود مشروع "كلمة" للترجمة، وعبر عن سعادته بالتعاون مع المشروع. وفي نهاية الحفل، التف الجمهور حول المؤلف للحصول على نسخة ممهورة بتوقيعه، واستجاب لهم كونستان بسعادة بالغة.  
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

توقيع كتاب الصداقة في العصور القديمة في أبو ظبي توقيع كتاب الصداقة في العصور القديمة في أبو ظبي



إطلالات النجمات بالأسود في رمضان أناقة كلاسيكية تخطف الأنظار

أبوظبي - المغرب اليوم

GMT 07:09 2025 الإثنين ,22 كانون الأول / ديسمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الإثنين 22 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 22:45 2019 الإثنين ,23 أيلول / سبتمبر

عرض الفيلم المغربي آدم بمهرجان الجونة السينمائي

GMT 19:13 2025 الأربعاء ,29 تشرين الأول / أكتوبر

ملف الصحراء المغربية يعود للواجهة ومؤشرات حسم دولية قريبة

GMT 13:12 2020 الأحد ,19 إبريل / نيسان

اتيكيت المشي بالكعب العالي

GMT 09:08 2019 الإثنين ,20 أيار / مايو

قتيل وجرحى في انقلاب سيارة بكورنيش طنجة

GMT 14:09 2017 الأربعاء ,25 كانون الثاني / يناير

فندق Love الياباني يهب الحب للزبائن دون مقابل

GMT 05:55 2023 الثلاثاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

توقعات الأبراج اليوم الثلاثاء 5 ديسمبر/ كانون الأول 2023
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib