كتاب يشكو الإسلام السياسي إلي الله
آخر تحديث GMT 11:20:15
المغرب اليوم -
وزارة الخارجية الأميركية تتهم حركة حماس بالاستهتار بأرواح المدنيين واستغلال الوضع الإنساني في غزة استهداف بمسيرة لقوات قسد يفجر مستودع أسلحة في الحسكة ويسقط قتلى وجرحى من الجيش السوري غارات جوية إسرائيلية متتالية تستهدف بلدات جنوب لبنان دون معلومات عن إصابات زلزال بقوة 4.1 درجة على مقياس ريختر يضرب محافظة هوكايدو اليابانية الاحتلال يرتكب مجزرة بحق الصحفيين في غزة باستشهاد ثلاثة خلال مهمة عمل وقصف متواصل وسط القطاع قوات الاحتلال تعتقل الصحفي علي دار علي من رام الله بعد استدعائه للمخابرات الهلال الأحمر الليبي يجلي أكثر من 80 أسرة في بنغازي ومناطق أخرى جراء التقلبات الجوية الشديدة التي تشهدها البلاد وفاة رفعت الأسد عم الرئيس السوري السابق بشار الأسد وسط صمت عائلي ونفي رسمي حتى الآن الوكيل العام بالرباط ينفي شائعة وفاة صحفي مالي بسبب تشجيع كأس إفريقيا ويؤكد وفاة الهالك طبيعية نتيجة انسداد رئوي مرتبط بارتفاع ضغط الدم مشكلة كهربائية في طائرة ترامب تجبره على العودة
أخر الأخبار

كتاب يشكو "الإسلام السياسي" إلي الله

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - كتاب يشكو

القاهرة - وكالات
في طريقة مبتكرة للأحتجاج على ما يعرف بتيارات الإسلام السياسي، أصدر إبراهيم شلبي كتابًا مثيرًا للجدل أختار له عنوان: «رسالة إلي الله»، وعضده بالعنوان الفرعي: «من مسلم في عهد الإسلام السياسي» يشكو فيه تسلط التيار الديني المتشدد. شهدت سوق الكتاب المصرية والعربية، الأسبوع الماضي، صدور كتاب مثير للجدل من حيث فكرته وموضوعه، «رسالة إلي الله: من مسلم في عهد الإسلام السياسي». فمع صعود تيارات الإسلام السياسي إلي الحكم لم يجب معه الخير للإسلام والمسلمين، بل زادت هذه التيارات في تعميق الهوة بين المسلمين وشعوب العالم الأخرى، الأمر الذي دفع بالطبيب إبراهيم شلبي بكتابة «رسالة إلى الله» يشكو فيها «تسلط التيار الديني المتشدد الذي نصب نفسه وصيا على الإسلام والمسلمين، ويكفر كل من يخالف تفسيره للإسلام، ويشكو تشكيك أصحاب الأصوات العالية المتشدقين بالإسلام في إيمان وإسلام كل من يختلف معهم». يعتبر الكاتب أن دين المسلمين ودنياهم صارا في خطر في عهد الإسلام السياسي. ويشكو في رسالته إلي الله ويبتهل إليه قائلا: ديننا ودنيانا في خطر، عندما يتحكم فيهما من إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا أؤتمن خان، فما بال ما فعل هذا وهو متخف تحت رايتك! ويقول الكاتب في مستهل رسالته: «إلاهي الحبيب: اسمح لي يا رب العزة والجلال أن أبدأ رسالتي بمخاطبتك بإلهي الحبيب... فقد نشأت على حبك قبل خشيتك... وأعذرني على كتابة رسالة إليك... وأنا أعلم أنني لا أحتاج إلى هذا... فأنت أقرب إلىّ من حبل الوريد وتعلم ما بنفسي سواء أبديته أو أخفيته... أكتب إليك لتغيثني وتهديني وتعيدني إلى أمان كنفك... فأنا هارب منك إليك... أنا مؤمن بك وبملائكتك وكتبك ورسلك... وأُشهِدك وأشهد حملة عرشك وجميع خلقك أنه لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك... وأن محمدا عبدك ورسولك... ولكنني تدريجيا أفقد هويتي... لا أعلم لأي فصيل أنتمى.. فحاليا.. لا يوجد مكان لأمثالي.. فأنا لا أنتمي إلى الإخوان ولا السلفيين ولا الجهاديين ولا غيرهم ممن احتكروا لأنفسهم صفة الإسلاميين ورفعوا راية الإسلام لتظلهم ولا سواهم»... حاولت أن أفهمهم... وسمعت خطبهم وحواراتهم وقرأت ما كتبوه واستشهدوا به... بحثت عن روح الإيمان في دعواهم... نظرت في عيونهم لعلي أرى الصفاء والسكينة... عجبت وأنا أرى الكذب والنفاق والرياء والنكث بالعهود وعدم الوفاء بالوعود وقد صارت كلها حلالا... بحكم أن الضرورات تبيح المحظورات... وما الضرورات هنا إلا الجشع للسلطة... وأصبح كلامك الكريم أداة يشترى بها ثمنا قليلا... فكانت ردة فعلى أن صرخ قلبي وضميري قائلَين: لكم دينكم ولى دين... وأفقت من غضبى على مدى فداحة ردة فعلى... ماذا أقول؟ ولكن سامحني يا ربى... فبما يدعون ويهتفون... وبنبذهم بل وأحيانا تكفيرهم لمن يختلفون معهم في الرأي وتصنيفهم كعلمانيين كفرة أو ليبراليين فاسقين... لا أجد لي مكانا تحت الراية التي رفعوها عنوة وغصبا واستأثروا بها لأنفسهم صفة الإسلاميين... إذا كانوا هم فقط المسلمين والإسلاميين فماذا أكون؟ العدل... التنوع والتعددية... الرحمة والإحسان... الحرية... هذه سننك التي أرسيتها ودعوت إليها في كتابك الكريم كناموس لعبادك... ومن الطبيعي أن يلتزم بها الإنسان كخليفة في الأرض. ولكن أين تقف الفاشية الدينية من هذا؟... لو طبق العدل واحترم التنوع والتعددية... فإن فعلوا فكيف سيمارسون الإقصاء والتكفير... كيف سيحجرون على الآراء.. كيف سيحصدون الأصوات الأنتخابية عزفا على الذي اغتصبوا لأنفسهم احتكار التحدث باسمه؟«. وصاحب صدور الكتاب جدل كبير حيث عارضته التيارات الإسلامية الحاكمة المعنية بما جاء في هذا الكتاب فيما استقبل بتأييد عريض من قبل باقي التيارات.
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كتاب يشكو الإسلام السياسي إلي الله كتاب يشكو الإسلام السياسي إلي الله



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 22:03 2026 الأربعاء ,21 كانون الثاني / يناير

دليل عملي لاختيار لون الجدران المثالي يضفي على المنزل أناقة
المغرب اليوم - دليل عملي لاختيار لون الجدران المثالي يضفي على المنزل أناقة

GMT 17:39 2026 الأربعاء ,21 كانون الثاني / يناير

واشنطن تنفذ عملية نقل سجناء داعش إلى العراق ودمشق ترحب
المغرب اليوم - واشنطن تنفذ عملية نقل سجناء داعش إلى العراق ودمشق ترحب

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:00 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:12 2022 الأربعاء ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل نسبة ملء السدود الرئيسية في المغرب

GMT 03:49 2016 السبت ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أغاني الحيتان تلعب دورًا رئيسيًا في تحديد موقع حوت آخر

GMT 22:36 2018 السبت ,17 آذار/ مارس

شركه "بورش" تبحث عن مصدر جديد للدخل

GMT 09:59 2022 الثلاثاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

بدء التشغيل التجاري من مشروع مصفاة الزور الكويتية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib